في ورشة مشتركة بين الأمم المتحدة والاتحاد الدولي للملاحة الفضائية..

مهندس فضاء بحريني يناقش أهمية حماية أمن بيانات الأقمار الصناعية

| الهيئة الوطنية لعلوم الفضاء

شاركت الهيئة الوطنية لعوم الفضاء وبدعوة خاصة من مكتب الأمم المتحدة لشؤون الفضاء الخارجي في الورشة المشتركة بين الأمم المتحدة والاتحاد الدولي للملاحة الفضائية تحت عنوان "الوصول إلى الفضاء للجميع"، والتي عقدت في العاصمة الفرنسية باريس. مثل الهيئة مهندس الفضاء يعقوب القصاب، واستقطبت الورشة أكثر من 100 مشارك مثلوا مختلف وكالات وشركات الفضاء حول العالم من بينها 3 دول عربية وهي مملكة البحرين وجمهورية مصر العربية والجمهورية التونسية.

تهدف الورشة لبحث كيفية دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية والبيئة المستدامة وتطوير سياسات العلوم والتكنولوجيا والابتكار في تقنيات علوم الفضاء وتطبيقاته. كما ناقشت الارتباط الوثيق بين علوم الفضاء وجميع أهداف التنمية المستدامة السبعة عشر وخصوصاً العناصر المحددة للأهداف المتعلقة بالتعليم الجيد والعمل اللائق والنمو الاقتصادي والحد من عدم المساواة والصناعة والابتكار والبنية التحتية وعقد الشراكات الدولية. بالإضافة إلى أهداف الورشة ومنها الجمع بين صانعي السياسات والمجتمعات البحثية والأكاديمية للعمل على تسريع دمج علوم الفضاء في عملية صنع القرار، وزيادة نشر الوعي بأنشطة الكيانات الدولية والوطنية ووكالات الفضاء وأنشطة المجتمع المدني المتعلقة بالابتكار، وزيادة نشر الوعي بجهود بناء القدرات من خلال الأنشطة التي تتيح الوصول إلى الفضاء والجهود التي يبذلها مجتمع الفضاء الدولي بشأن تعزيز الشراكات الدولية في مجال الفضاء.

وحول مشاركته في  الورشة، قال مهندس الفضاء يعقوب القصاب : "تمثلت مشاركتي بتقديم عرض تفصيلي عن أحد أبرز مشاريع الهيئة وهو مشروع تطوير حمولة "أمان" الذي سوف يطلق على متن القمر الصناعي التابع لمركز محمد بن راشد للفضاء. كما تطرقت خلال مشاركتي في الورشة للقيام بنشر الوعي بأهمية حماية أمن بيانات الأقمار الصناعية (أو ما بات يعرف بالأمن السيبراني الفضائي) التي تمثل واحدة من أبرز التحديات التي تواجه مجتمع الفضاء الدولي."

واختتم القصاب: "أتوجه بالشكر لإدارة الهيئة الوطنية لعلوم الفضاء على دعمها اللامحدود وتحفيزها لكافة منتسبيها على اكتساب المعارف والعلوم من خلال تبادل الخبرات، بالإضافة إلى تشجيعها المستمر لمواكبة أحدث التطورات التقنية عن طريق الاستفادة من أفضل الممارسات الدولية في مجال الفضاء. كما أتوجه بالشكر لمكتب الأمم المتحدة لشؤون الفضاء الخارجي والاتحاد الدولي للملاحة الفضائية لإتاحة هذه الفرصة لتسليط الضوء على الأنشطة الفضائية التي تقوم بها الهيئة كممثل رسمي لهذا القطاع الحيوي والمتنامي في مملكة البحرين."