شكرا لمديرة إدارة الخدمات الإسكانية
أقصى ما يريده المواطن من المسؤول أو الموظف في الدوائر الحكومية هو إنجاز معاملته وفق الإجراءات الرسمية بمهنية دون مماطلة أو تسويف، وقد يزيد بعض المسؤولين أو الموظفين جرعة الاهتمام بالعمل على إرشاد المواطن وتذليل العقبات وتقديم خدمات فنية لتيسير إنجاز المعاملة، والأكثر من ذلك إصغاء المسؤول بعناية للحالات الاستثنائية بدوافع وطنية وإنسانية والقيام بمتابعة الطلب والسؤال عن حيثياته والسعي للوصول إلى مبتغى المواطن وفق الإمكانات المتاحة. كل تلك السجايا اجتمعت في مديرة إدارة الخدمات الإسكانية بوزارة الإسكان والتخطيط العمراني مريم جمعة الفليتي، هذه المديرة الفاضلة التي تكشف تصريحاتها عن كفاءة علمية وعملية تساهم في تطوير منظومة الخدمات الإسكانية، وتقرأ في أدائها حرصاً يلامس هَمَّ المواطنين لتسهيل معاملاتهم وتنفيذ خطط الوزارة، وتجد في كلماتها عند كل لقاء الصدق والموضوعية وشفافية الطرح العقلاني، ومدى تمكنها من تشخيص الطلبات الإسكانية ووضع الحلول المناسبة، لا يتوقف تواصلها بعد المقابلة وإنما يمتد حتى يطمئن المواطن ويستقر به القرار على ما ينشده من خدمة إسكانية مناسبة كانت حلمه ذات يوم، فهذه المسؤولة المجتهدة من موقع وظيفتها تباشر معاملات المواطنين بجدية ومتابعة حثيثة؛ لإنجازها وتسلط بؤرة التركيز على ما يمكن إفادة المواطن من خلال إجراءات تختصر الانتظار الطويل وتسهم في رفع عناء التحديات التي قد تعترضه بكل رحابة صدر ورقي معاملة. لذلك وجب أن نتقدم بجزيل الشكر والتقدير للمديرة الفاضلة كونها أنموذجاً لكفاءة وطنية ملمّة بمهامها الوظيفية وعلى ما تقدمه من خدمات ذات جودة لها أثرها البالغ في استقرار المواطنين، وعلى ما تبذله من جهود طيبة تساهم في حلحلة الملف الإسكاني وفق البدائل التمويلية، والمشروعات التي تتبناها الوزارة، متمنين لها ولكل موظف يعمل بجد لصالح المواطن ورقي الوطن العزيز.
جواد هيات