عبدالأمير بـ“لاءاتها النيابية” تواجه النشيط بـ“خدماته الاجتماعية”

زينب VS مجدي.. لمن الغلبة؟

| علوي الموسوي

حكمت الظروف الانتخابية على مرشحي سابعة العاصمة لشغر المقعد النيابي زينب عبدالأمير ومجدي النشيط، بالدخول في مواجهة انتخابية توصف “بالشرسة”؛ نظرًا لما إلى المترشحين من مكانة اجتماعية كبيرة في أوساط ناخبي الدائرة التي يتنافسون على أصواتهم.

وفي التفاصيل، سطعت شمس التحدي الصارخ بين أبرز المرشحين في الدائرة السابعة في محافظة العاصمة لشغر مقعد مجلس النواب وهما زينب عبدالأمير ومجدي النشيط. 

ذلك معترك فرضته الوقائع الانتخابية، فأي ظلال لهذه الشمس الساطعة ستكون؟ هل للمترشحة زينب بـ “لاءاتها” النيابية المتمثلة في رفضها قانون التقاعد والضريبة وتقليص صلاحيات مجلس النواب ووقف زيادة معاشات المتقاعدين تستطيع أن تحسم؟! 

أما المرشح مجدي النشيط الذي يأتي محملا بتاريخه خدماته الاجتماعية الطويل، وقيادته العديد من منظمات المجتمع المدني وجمعيات النفع العام في هذه الدائرة، وتمثيله المنطقة كعضو مجلس أمانة العاصمة، وهو يأتي مدثرًا بعباءة تاريخه الخدماتي الناجح حسب معطيات التجربة، فهل تحسم له هذه الإنجازات.

في التحليل، تشهد تجربة المترشح مجدي النشيط الذي يمتلك من لقبه الشيء الكثير إنجازات لا يمكن إحصاؤها، لكن يمكن الإشارة إلى بعضها، ولعل من أهمها حصوله أثناء الانتخابات البلدية في العام 2010 على 2086 صوتا في النطاق الجغرافي لهذه الدائرة، ودخل في جولة إعادة منافسًا ممثل جمعية الوفاق المنحلة حسين العريبي وحصل على 2182 صوتا في الجولة الثانية.

لكن المرشح مجدي النشيط وبلغة تحمل الكثير من معاني الثقة يفهم من حديثه الانتخابي إلى أن هذه الدائرة ملعبه الأساسي وحديقته الأمامية والخلفية والزمان زماني والمكان مكاني.

في المقابل وعلى الطرف الآخر تسير زينب عبدالأمير بخطى واثقة في دخولها المعترك النيابي انطلاقًا من تجربها الناجحة على صعيد عملها النيابي المطرزة بإنجازات ملموسة ومحسوسة لدى أهالي الدائرة خصوصا والشعب البحريني عموما.

ويشهد على ذلك “لاءاتها المعروفة” وترؤسها وتشكيلها لجان تحقيق في تجاوزات طيران الخليج وعدالة توزيع الإسكان، وتجاوزات وأخطاء وزارة الصحة، وتقديمها استجوابين لوزير العمل ووزيرة الصحة، وإنجازات في حل قضايا فصل العمل، وتوظيف العاطلين في القطاع العام والخاص، وتحقيق العديد من الإنجازات الخدمية في الدائرة، إضافة إلى جهودها الإنسانية لأهالي الدائرة، واعتمادها سياسة الباب المفتوح لناخبيها طوال فترة تمثيلهم للمجلس (4 سنوات).

وبعيدًا عن هذا وذاك وبقراءة متأنية حصدت النائب زينب في استبانة أعدتها “البلاد” خلال الأيام الماضية على المركز الأول لأكثر نواب 2018 إنجازًا على المستوى التشريعي والرقابي.

ما ورد من أسئلة وتحليلات وما بسطته الوقائع كله يبقى ضمن التحليلات إلى أن تحين ساعة الصفر الانتخابية المحددة بتاريخ 12 نوفمبر لتجيب بعد ذلك على كل ما ورد من أسئلة وملاحظات وعندها سيكشف لمن الغلبة.

ونعيد إلى الأذهان بأن عدد المترشحين في سابعة العاصمة للمقعد النيابي 16 مترشحا نصفهم من النساء ويبلغ عددهم 8 والنصف الآخر رجال، وتشمل الدائرة المجعات التالية: 709، 721، 729، 733، 816.

وتشمل أسماء المترشحين لشغر المقعد النيابي وفقًا لما هو معتمد بموقع (vote.bh) مجدي النشيط، علي طاهري، سلمان رضي، مجيد مبارك، جعفر محفوظ، أمل عبدالله، ساجدة سوار، هناء أحمد، نسيم محمد، رباب شمسان، سعيد أحمد، باسل العريض، رياض كويتان، سمانة حيدري، ابتهاج العسبول، زينب عبد الأمير.

وبقراءة متأنية للمشهد الانتخابي العام في هذه الدائرة فلربما تكون هنالك مفاجآت على عكس ما هو متوقع ومأمول ولربما يكون بين المترشحين “حصان أسود” يصنع الفارق. فهل يخرج من بينهم هذا “الحصان” أم إن المشهد يرسم نفسه بنفسه؟