كشخة “المترشحات” هل تؤثّر في كسب أصوات الناخبين؟!
| حسن عبدالرسول | تصوير: أيمن يعقوب ورسول الحجيري
رصدت عدسات “البلاد” كيف تألقت سيدات “مترشحات” من اللواتي دخلن المعترك الانتخابي، حيث لفتن الأنظار بإطلالات تميزت بالأناقة والفاشن و”اللايف ستايل” واتباع آخر صيحات الموضة، حيث ارتدين الماركات الفاخرة كالأحذية والإكسسوارات والساعات وأسوار اليد والمجوهرات وحمل الحقائب من عدة علامات راقية من دور المجوهرات والأزياء مثل فندي، بربري، لويس فويتون، كريستان ديور، قوتشي، كارتيه، بولغاري، تيفاني، فيرساتشي، فان كليف، شوبارد، وإلخ... من “البراندات” العالمية. ومن جانب آخر، حاولت بعض المترشحات مواكبة صيحات الموضة والدخول على خط “الفاشن” والأناقة من خلال حمل الحقائب ولبس بعض السلع “المقلدة” من ذات الماركات المشهورة عالميًّا، في مشهد يثير بعض التساؤلات .. لماذا تلجأ بعض المترشحات إلى اللبس “الكوبي” خلال زياراتهن المتكررة للمراكز الإشرافية؟ وهل للماركات دور في التأثير على الناخبين أم للحضور والكاريزما وقوة الشخصية وفن التحدث واللباقة والتأثير والمصداقية والإدراك بسن القوانين والمقترحات والتشريعات مع قليل من الأناقة هي المؤثر الحقيقي لجذب أصوات الناخبين؟. وفي إحدى المحافظات رصدت كاميرا “البلاد” تهافت “المنقبات” المترشحات لخوض المنافسة على مقاعد الدوائر الانتخابية، حيث لدى بعض الناخبين حالة من الدهشة وثمة تساؤلات في ظل وجود رغبة بعض المنقبات الدخول على خط مضمار الانتخابات لهذا العام 2022، فكيف ستكون مرونة التواصل مع الجماهير والمسؤولين وأصحاب القرار في ظل التحفظ عن كشف وجوهن أمام الناس والرأي العام والصحافة ووسائل الإعلام؟