وجه نسائي وحيد في “عاشرة الجنوبية”... والذوادي بثلاثة طعون للاستئناف

هل تنهي المحكمة حلم السيسي في إعادة انتخابه للنواب؟

| بدر الحايكي

المشهد الانتخابي في الدائرة العاشرة الجنوبية يختلف كثيرا عن الانتخابات النيابية السابقة في عام 2018، والذي فاز بمقعدها النائب عيسى الدوسري أمام المترشح خالد الدوسري، لكن اليوم وبعد 4 أعوام اختلف المشهد كليا لاسيما بعد إضافة 9 مجمعات سكنية جديدة للدائرة. يترشح في عاشرة الجنوبية نحو 10 مترشحين، من بينهم وجه نسائي وحيد وهي لولوة الرميحي كما يترشح فيها (بعد عملية تغيير المجمعات) النائب محمد السيسي الذي فاز بالدائرة الثامنة سابقا، ويترشح فيها كذلك المحامي محمد الذوادي ونواف كمال وفهد الدوسري. الدائرة العاشرة في المحافظة الجنوبية تحمل جمرة تلتهب تحت الرماد، فهي أقل المحافظات تعاطيا مع الإعلام، ولكن بداخلها صمت يشبه ذلك الصمت الذي يسبق العاصفة، والمترشح الذوادي تقدم بثلاث اعتراضات إلى رئيسة اللجنة الإشرافية في المحافظة الجنوبية فاطمة حبيل، وكانت تلك الاعتراضات التي تقدم بها الذوادي ضد النائب محمد السيسي والمترشح فهد الدوسري والمترشح نواف كمال وبلا أدنى شك، فإن تلك الطعون هي بسبب العناوين. المحامي الذوادي تحدث لـ “البلاد” وذكر أنه لم يتسلم ردا من إشرافية الجنوبية على الاعتراضات التي تقدم بها ضد النائب السيسي وكمال والدوسري. يشار أن الذوادي تقدم بالاعتراضات في اليوم الثاني من فترة الاعتراض، وبما أن القاضي فاطمة حبيل ذكرت في آخر أيام الاعتراض أن هناك  4 اعتراضات من مترشح على آخر تم رفضها، بينما بقي اثنان على قيد الانتظار، فهذا يعني بأن جميع الاعتراضات التي تقدم بها الذوادي تم رفضها. ولكن الذوادي يدافع هنا عن المبدأ القانوني وأشار إلى أنه سيتجه للاستئناف للطعن على حكم اللجنة، إذ إنه لم يتسلم أي رد بشأن الاعتراضات التي تقدم بها. فيما أفاد المترشح النيابي عن الدائرة العاشرة بمحافظة الجنوبية نواف كمال لوسائل الإعلام رداً على الطعن في عنوانه من قبل الذوادي أنه قدم مجموعة من الاثباتات للمركز الإشرافي بالمحافظة الجنوبية والتي تدل على وجوده في نفس العنوان منذ أن تسلم وحدته الإسكانية في مدينة خليفة سنة 2018، عندما قامت وزارة الإسكان بافتتاح المدينة وتسلمه المفاتيح ضمن أوائل المستفيدين، واعتبر كمال الطعن سوء استغلال لحق قانوني دون وجود أدلة وتشتيت للعملية الانتخابية ويؤثر على الرأي العام داخل وخارج الدائرة، داعياً إلى أهمية النزاهة في الدعاية الانتخابية؛ لأنها تعبر عن مصداقية الشخص ومدى أهليته لحمل أمانة الملفات الوطنية، وهموم المواطنين. من أهم المشاهد التي تكررت في أيام الاعتراضات هي ظهور نجم الإشرافية النائب محمد السيسي ولم يغب يوما عن الأيام الثلاثة الماضية، وهي فترة الاعتراض، وفيما يبدو بأن هناك مترشحا آخر تقدم باعتراض ضد السيسي، حيث تواجد في الإشرافية في اليوم الأول، بينما تقدم الذوادي بالاعتراض ضده في اليوم الثاني أو حتى يمكن أن يكون أن السيسي تقدم باعتراض ضد مترشح آخر، وحاولت “البلاد” أن تستنطق النائب بشأن الاعتراض الذي تقدم به المترشح الآخر في دائرته، ولكنه رفض الإدلاء واكتفى بأنه سيقوم بالتصريح للصحافة اليوم 15 أكتوبر. مشهد العاشرة مبهم ويحمل أسراراً وستتكشف الأحد ربما بعضا منها، ومن المتوقع أن تمتلئ وسائل الإعلام عن أخبار طعون الجنوبية وخصوصا العاشرة.