هل يظفر "المجرَّبون" بثقة الناخبين مرة أخرى؟
| سيدعلي المحافظة
شهدت قوائم المترشحين لانتخابات 2022 عودة لنحو 83 نائباً وبلدياً "مجرَّباً" – من أعضاء المجالس البرلمانية والبلدية الحالية والسابقة – في ظل رقم قياسي جديد سجلته الانتخابات بعدد 508 مترشحاً من أصل 561 طلب ترشح.
وقادت الثقة 33 نائبا في البرلمان الحالي إلى إعادة ترشحهم للانتخابات المقبلة، مع عودة جديدة إلى 15 مرشحاً للمجلس النيابي من آخر دفعة مستفيدة من مزايا "تقاعد النواب"، ورغبة في خوض تجربة جديدة إلى 7 من أعضاء سابقين بالمجالس البلدية و3 أعضاء بالمجالس البلدية الحالية.
ومن المنتظر أن تلعب الانتماءات العائلية للمرشحين دورها في تشتيت أصوات الناخبين في الانتخابات النيابية، لتبلغ ذروتها في البديع حيث يتنافس 5 دواسرة على مقعد الدائرة البرلماني، فيما يشكل دخول المترشحة إسراء العشيري على خط المنافسة مع النائب الحالي هشام العشيري فرصة لانقسام أصوات العشيريين لصالح المترشحة الثالثة منى الحايكي.
ومن المقرر أن تشهد عاشرة الجنوبية جولة حاسمة لاثنين من أعضاء مجلس النواب الحالي، حيث يتنافس على مقعد الدائرة 10 مترشحين بينهم النائبين عيسى الدوسري ومحمد السيسي البوعينين، حيث ستسفر نتيجة الانتخابات عن خسارة أحدهما بالحد الأدنى مقعده في مجلس الشعب.
انتخابات تشهد عودة 33 برلمانياً و21 بلدياً، من بين 40 مقعدٍ برلماني و30 مقعداً بلدياً في الشمالية والجنوبية والمحرق، يدفع للسؤال حول حظوظ "المجربين" في هذه الانتخابات، وما حققوه من إنجازات تشفع لهم لخوض تجربة جديدة.