المجالس الأهلية.. حجر الزاوية بالانتخابات
| إبراهيم النهام
بعد عامين من الإغلاق، بسبب الجائحة وتداعياتها، عادت المجالس الأهلية لتفتح أبوابها من جديد، في عادة أصيلة ومعروفة لشعب البحرين، والذي يعرف عنه دومًا بالكرم، والترحيب بالضيف، ولقاء الآخر. ومما يبدو، بأن توقيت إعادة فتح المجالس والذي واكب قرب الاستحقاق الانتخابي، أعاد للأذهان مجددًا دورها المؤثر كحجر زاوية، مع منصات “السوشال ميديا” في التأثير على الناخبين، وفي استقطاب أصواتهم الانتخابية، عبر تحويل المجالس هذه، أهلية كانت أم عائلية أم شبابية، إلى دواوين للسياسة وتبادل الجديد من أخبار الوطن والمواطن. ولم يتأخر المرشحون كثيرًا في إعداد العدة، وفي وضع خارطة عمل متنوعة للنزول الميداني المبكر، فالحركة النشطة جدًّا التي تشهدها المجالس من ندوات، ولقاءات مفتوحة، ونقاشات عامة، وكذلك ارتفاع منسوب زوارها من المرشحين المحتملين، ينبئ بدورها المهم والمؤثر في التأثير على الناخبين، وفي ترجيح كفة المرشح الأكثر حظًّا بالفوز. وفي ظل هذه الأجواء المنفتحة، والتي تعبر عن الأجواء الصحية والديمقراطية، أصبح أصحاب المجالس محط أنظار بعض المرشحين ولن نقول كلهم، وأصبح رضاهم أمرًا مهمًّا، وابتسامتهم أمرً مهمًّا.