سوق الأسهم السعودية تظهر تماسكا رغم اضطراب البورصات العالمية
| العربية
قال الرئيس التنفيذي لتقنيات مكيال المالية هشام أبو جامع، إن ارتفاع أسعار النفط ساعد على تماسك سوق الأسهم السعودية، وعدم تأثرها بانهيار الأسواق العالمية الذي حدث يوم الجمعة.
وأوضح أبو جامع، في مقابلة مع "العربية"، أن مكونات السوق السعودية تختلف عن بعض الأسواق الأخرى، مشيرا إلى أن أغلبية السوق تتركز في القطاع البنكي الذي يؤثر على مؤشر تداول، كذلك في أسهم مثل أرامكو وسابك.
وأضاف أن النفط عامل مهم جدا في التأثير على الأسواق المالية، خصوصا في ظل القلاقل الكبيرة حول العالم.
وأشار إلى أن أسواق النفط تراقب التطورات في ليبيا، ومستجدات الاتفاق النووي الإيراني، بالإضافة إلى استمرار تداعيات الأزمة الأوكرانية.
وذكر أن هذه العوامل تدعم استمرار أسعار النفط فوق مستوى 100 دولار للبرميل، وهي المستويات التي تتطلع لها منظمة أوبك.
وأظهرت سوق الأسهم السعودية تماسكا في تعاملات، اليوم الأحد، في ظل تحركات عرضية، لتحافظ على مستوى 12500 نقطة، رغم الهبوط القوي للأسواق العالمية بجلسة الجمعة الماضية.
وسجل مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) انخفاضا بنسبة 0.52% أو ما يعادل 65 نقطة عند مستوى 12526 نقطة.
وبلغت قيمة التداولات 5.8 مليار ريال عبر التداول على نحو 137.7 مليون سهم.
وارتفعت أسعار 84 سهما، تصدرها سهم "الغاز" بنسبة 9.89%، مقابل تراجع 118 سهما بصدارة "تهامة" بنسبة 2.5%، وذلك من بين 217 شركة مدرجة.
وتصدر الأسهم الأكثر نشاطاً من حيث قيمة التداول، أسهم "سابك للمغذيات" ومعادن، والراجحي، و"إس تي سي"، في حين تصدر دار الأركان و"معادن" وبترورابغ أحجام التداول.
وكانت وول ستريت قد تراجعت الجمعة، لتغلق على انخفاض كبير، إذ أصيب المستثمرون الراغبون في تبني أسعار فائدة أقل بخيبة أمل من رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي جيروم باول الذي أشار إلى أن البنك المركزي الأميركي سيواصل رفع أسعار الفائدة لكبح التضخم.
و أغلق المؤشر ستاندرد آند بورز 500 على انخفاض 140.83 نقطة، بما يعادل 3.35%، إلى 4058.29 نقطة، ونزل المؤشر ناسداك المجمع 496.39 نقطة، أو 3.93%، إلى 12142.88 نقطة، وهبط المؤشر داو جونز الصناعي 1003.74 نقطة، أو 3.01%، إلى 32288.04 نقطة.