في حلقة برنامج “مع أو ضد” عبر منصات “البلاد” الرقمية

مترشحون: المتطوعون بالحملات الانتخابية يستحقون مكافآت مالية

| منال الشيخ | تصوير: خليل إبراهيم

أكد عدد من المترشحين المتوقعين لخوض الحراك الانتخابي المقبل 2022 لـ “البلاد” عبر برنامج “مع أو ضد” على استحقاق المتطوعين بالحملات الانتخابية المكافآت المالية بالقدر المستطاع، وكل أوجه التقدير نظير جهدهم وتعبهم وتعاونهم مع المترشح في سبيل إنجاز العمل والمساهمة في إنجاحه. وأيّد عبدالله عاشور إعطاء المتطوعين مكافآت مالية نظير جهدهم وتعاونهم الذي سيزيد عن شهر، بجانب صرفهم من موبايلهم الخاص واستخدامهم المواصلات لضمان سيرورة العمل بالشكل المطلوب. وأكد استحقاقهم التقدير والمكافأة على قدر تعبهم وجهدهم. وأوضح سعيد السماك انه مؤيد للفكرة ومن حق المتطوع الحصول على المكافأة؛ كونه سيأخذ من وقته الخاص وعائلته وسيجتهد من أجل إنجاز المهام المطلوبة. من جانبها، دحضت أمل بودهيش فكرة اعتبار ما يقومون به عملا تطوعيا، مبينة تأييدها تقديم المكافآت لهم تقديرًا لهم ولجهدهم المبذول. وقالت “أفضل أن تدفع لهم المكافآت أول بأول وهذا عمل جماعي في النهاية وليس تطوعي”.  ورحبت هنادي الجودر بفكرة إعطاء المتطوعين مكافآت مالية. وقالت “صحيح انهم متطوعين ولكن المتطوع يجب أن يكافئ”. وزادت “إذا فاز المترشح المكافأة بتكون (غير) وإذا لا فستكون أقل مستوى (على قد الحال) باعتبار أنها ترشيد إنفاق”. وأشار مشعل الذوادي إلى أن الدين الإسلامي الحنيف حث على إعطاء الأجير أجره قبل أن يجف عرقه. وأوضح “وإن كانوا فريق العمل متطوعين لابد من مكافأتهم ولو بمبلغ رمزي حسب الجهد المبذول”. واقترح الذوادي أن يبدأ من 50 أو 70 دينارا. إلى ذلك، أكد جاسم بن عريك أنهم يستحقون المكافأة وبكل جدارة وأنها بمثابة شكر لهم على تعبهم وجهدهم وركنهم أولوياتهم على جنب مقابل هذا العمل. وأكد أن الحملات الانتخابية معروفة بالجهد الذي تتطلبه خصوصًا إذا كانت الدائرة كبيرة. إلى ذلك، قال محمد نعمة “طبعا أنا مع ولكل مجتهد نصيب”. وتابع “يستاهلون الجماعة على شغلهم ووقفتهم ومن الباب الأخلاقي دعمهم ومساعدتهم بالقدر المستطاع”. وأكد أنه لا يقترح مبلغا معينا إلا أنه لابد من تكريمهم بالقدر المستطاع وهم عموما “يستاهلون”. بدوره، بين سيد محمد السهلاوي انه مع ودائما الفريق يستحق كونه يعمل بجد.  وقال السهلاوي “بالنسبة لي فريقي الذي سيكون معي مخلص وواجب عليّ أن أكافئه لأنه يستحق”.  واختتم “على الأقل لابد أن يتم تقديرهم بإقامة مجلس لهم وتكريمهم ومنحهم حسب القدر المستطاع ويستحقون الصراحة”.