المستثمرون يرون رفع أسعار الفائدة أكبر تهديد لسوق سندات الشركات!

| العربية

أظهر استطلاع لـMLIV أن المستثمرين يرون رفع أسعار الفائدة كأكبر تهديد لسوق سندات الشركات.

وذكر استبيان لـ MLIV Pulse أن 73% من المشاركين يؤكدون أن رفع الفائدة يشكل أكبر تهديد لسوق سندات الشركات.

وأشار الاستبيان إلى أن 27% من المشاركين يخشون بأن رفع أسعار الفائدة سيرفع عدد الشركات المفلسة في الـ 6 أشهر المقبل.

وأوضح أن مستثمري الدخل الثابت تكبدوا أكبر خسائر نصف سنوية في 2022 منذ أوائل السبعينات.

كما اتسع الفرق بين عوائد سندات الشركات وسندات الخزانة إلى 160 نقطة أساس في يوليو.

وارتفع الفرق في العوائد بين سندات الشركات وسندات الخزانة إلى 600 نقطة أساس في أزمة 2008.

وكان مجلس الاحتياطي الفيدرالي تدخل في 2008 لسد الفجوة بين عوائد سندات الشركات وسندات الخزينة.

وأوضح الاستبيان أن 86% من المشاركين أكدوا أن الشركات في وضع أفضل لمواجه الركود مقارنة بالأزمة المالية العالمية.

وكشف أن نصف المشاركين توقعوا توجه المستثمرين إلى الأسهم على حساب سندات الشركات.

وقال المدير التنفيذي لدى The Family Office عبد المحسن العمران، إن ارتفاع التضخم هو السبب الرئيسي الذي جعل البنك المركزي يتجه إلى رفع أسعار الفائدة في الاجتماعات الأخيرة.

وتوقع العمران في مقابلة مع "العربية"، استمرار صعود الفائدة بـ3 مرات قادمة بواقع 0.75 نقطة في المرة الواحدة.

وذكر أن سوق السندات يتأثر دائما مع ارتفاع الفوائد، حيث يتأثر السند كلما طالت مدته، مضيفا: "أسعار السندات في الفترة الحالية عالية جدا إذ ما قورنت بسوق الأسهم".

وأفاد بأن هناك عوامل رئيسية تحدد أسعار السندات قد اجتمعت كلها في وقت واحد، منها ارتفاع أسعار الفائدة، وسحب السيولة من النظام المالي والمصرفي، وعدم وجود صناع للسوق.