جامعة البحرين الطبية توفر تعليم عالي الجودة باتباعها هذه الطريقة.. تعرف عليها
أقامت الكلية الملكية للجراحين في أيرلندا - جامعة البحرين الطبية (RCSI Bahrain) مؤخراً حفل تخريج لطلابها من كليتي الطب والتمريض والقبالة. وحصدت الطالبة المتفوقة الدكتورة طيبة الأدرج خلال الحفل تسع جوائز تقديراً للنجاحات التي حققتها طوال رحلتها الأكاديمية. وفي هذا اللقاء الخاص، تشارك الدكتورة طيبة تجربتها خلال فترة دراستها في الجامعة.
1. كيف تصفين تجربتك العامة في جامعة البحرين الطبية؟ لقد ساعدتني جامعة البحرين الطبية على تطوير نفسي على الصعيدين الشخصي والمهنى لأصبح طبيبة متميزة، ويعود لها الفضل في اكتسابي الخبرات اللازمة لخوض الحياة بعد التخرج. لقد زودتنا الجامعة بتعليم عالي الجودة من خلال اتباع نهج تعليمي شامل، وكان هناك تركيز قوي على الأخلاق ومهارات الاتصال، والتي تعتبر ضرورية في الممارسة السريرية. كانت مهارات البحث أيضاً جزءاً أساسياً من المنهج الدراسي، وحظيت شخصياً بفرصة المشاركة في العديد من المشاريع البحثية والمنشورات. أما ما شجعني حقاً على دراسة الطب فهو فكرة أنه يمكنني مساعدة الآخرين على الشعور بالتحسن من خلال تطبيق ما تعلمته. يتميز مجتمع جامعة البحرين الطبية بتنوعه، وأشعر بالامتنان للفرصة التي أتيحت لي للتعرف على أصدقاء وزملاء من خلفيات ثقافية مختلفة.
2. خلال التدريبات السريرية، هل مررت بتجربة تعليمية محددة تركت أثراً على رحلتك التعليمية؟
إن العمل بشكل وثيق مع كبار الأساتذة والأطباء هو من أروع الفرص التي توفرها الجامعة. وأتذكر خلال مناوبتي في قسم أمراض النساء والتوليد أثناء تدريباتنا السريرية عملي تحت إشراف الدكتورة بسمة درويش، استشارية أمراض النساء والتوليد في مستشفى قوة دفاع البحرين ومحاضرة الطب السريري في جامعة البحرين الطبية، والتي كانت معلمة رائعة حيث شجعتني على تعزيز ثقتي بنفسي في المجالات الجديدة. ولا زلت أتذكر المرة الأولى التي دخلت فيها غرفة العمليات مع الدكتورة درويش حيث ساعدت في عملية تنظير للرحم.
3. ما هي الآثار التي خلفتها جائحة كوفيد-19 على رحلتك التعليمية؟
على مدى العامين الماضيين، قضيت وزملائي سنواتنا السريرية في ظل جائحة هزت أركان العالم. وبالرغم من ذلك، حرصت الجامعة على توفير احتياجاتنا التعليمية من خلال عقد الجلسات عبر الإنترنت، والتدريس المكثف للمجموعات في الحرم الجامعي، ومحاكاة البيئة السريرية، وتمكنا بفضل ذلك من ممارسة المهارات الأساسية بأمان. وعلى الرغم من صعوبة تلك الأوقات، أظهرنا مرونة وعزماً على إنهاء برنامجنا في الوقت المحدد.
4. هل شاركت في أي نشاطات طلابية أو نوادي أو جمعيات؟ وما هو برأيك التأثير الذي خلفته تلك النشاطات على تجربتك التعليمية في جامعة البحرين الطبية؟
خلال الفترة التي قضيتها في جامعة البحرين الطبية، كنت جزءاً من فريق المشاركة المجتمعية وكذلك في جمعية طب الأطفال. لقد كانت النشاطات الطلابية رائعة، إذ أنها تمنحك الفرصة لتوسيع شبكة معارفك ولقاء أشخاص جدد لديهم وجهات نظر وطموحات مختلفة.
5. ما هي أهدافك المستقبلية؟ هل تفكرين في تخصص محدد ترغبين في متابعته؟ في أغسطس، سأبدأ سنة الإمتياز في مجمع السلمانية الطبي وأفكر بمتابعة تخصصي في طب الأطفال. كما أنني شغوفة جداً بالتعليم الطبي، وأطمح لأن أكون مدرسة في كلية الطب.
6. ما هي نصيحتك للطلاب الذين يرغبون في الانضمام إلى جامعة البحرين الطبية لدراسة الطب؟
أقول لهم أنه على الرغم من أن رحلتكم في كلية الطب قد تكون صعبة في بعض الأحيان، إلا أن عوائدها ستكون مجزية للغاية. الطب ليس مجرد سلسلة من الفصول الدراسية تدوم لست أو سبع سنوات، إنه عملية مستمرة، تنطلق خلالها في رحلة تعليمية تستمر مدى الحياة. لذلك، حاولوا الاستمتاع بهذه الرحلة وإيجاد التوازن بين الحياة والعمل. وستوفر لكم جامعة البحرين الطبية مجموعة واسعة من الفرص في مجال البحث والعمل التطوعي وغيرها الكثير من المجالات، لذلك حاولوا الاستفادة منها بشكل جيد. وخلال الدراسة، ستجدون أعضاء هيئة التدريس وزملائكم من الطلاب في المراحل المتقدمة متواجدين دائماً لدعمكم، لذلك، لا تترددوا من طلب المساعدة عندما تحتاجون إليها.