جمعية تعايش: كلمة جلالة الملك في قمة الأمن والتنمية أكدت الرؤية الثاقبة التي حققت التنمية المرتفعة جدا للبحرين
أكدت جمعية البحرين لتسامح وتعايش الأديان (تعايش) أن الكلمة السامية التي تفضل بإلقائها حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، أمام قمة جدة للأمن والتنمية، والتي تستضيفها مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية تؤكد على الرؤية الثاقبة التي حققت الطفرة الكبيرة التي حققتها مملكة البحرين في الكثير من المجالات ووضعت بلادنا ضمن الدولة المتقدمة ذات التنمية المرتفعة جدا، وهو ما يؤكد أيضا بأن مشاركة جلالة الملك المعظم في هذه القمة تعزز مكانة البحرين في رسم كل السياسات والاستراتيجيات الخاصة بتحقيق النمو الاقتصادي العالمي.
وفي هذا السياق قال رئيس جمعية (تعايش) يوسف بوزبون " أن زيارة كل من حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، وصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله للمملكة العربية السعودية الشقيقة للمشاركة والحضور في قمة جدة للأمن والتنمية بمشاركة قادة دول مجلس التعاون الخليجي، وصاحب الجلالة ملك المملكة الأردنية الهاشمية، وفخامة رئيس جمهورية مصر العربية، ودولة رئيس مجلس وزراء جمهورية العراق، ورئيس الولايات المتحدة الأميركية، في سياق ما دأبت عليه مملكة البحرين في تعزيز دور التضامن العربي والخليجي والدفع بالجهود لتحقيق الاستقرار الاقتصادي والأمني العالميين وهو دور ظلت البحرين تطلع به منذ وقت طويل".
ونوه بوزبون إلى الكلمة الضافية التي ألقاها جلالة الملك المعظم هذه القمة، وما حفلت به من آراء سديدة ومن أفكار تمثل في مضامينها تطلعات شعوبنا الخليجية والعربية وبما يحقق لها الاستقرار في المجالات كافة وبعدها من الاخطار التي تحدق بالمنطقة والعالم، بالنظر إلى أن هذه القمة الاستثنائية تمثل فرصة طيبة لتوثيق علاقات الصداقة التاريخية وتكريس الشراكة الاستراتيجية بين دولنا والولايات المتحدة الأمريكية الصديقة، بقيادة الرئيس جو بايدن، وتدارس الحلول لتحقيق السلام والتنمية لكافة شعوب الشرق الأوسط بمواجهة مشتركة للتحديات التي تهدد الاستقرار الإقليمي والأمن والسلم الدوليين والمصالح العالمية.
وذات الصدد ثمّن رئيس جمعية (تعايش) ما جاء في كلمة جلالة الملك حول القضية الفلسطينية ودعوة جلالته إلى حلها بتسوية عادلة ودائمة وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، وفقا لحل الدولتين ومبادرة السلام العربية، وخلق الفرص الاقتصادية الواعدة والمستدامة للشعب الفلسطيني الشقيق ومشاركته الفعلية في تنمية شاملة الأبعاد، كما تم عرضه في مخرجات ورشة (السلام من أجل الازدهار) التي عقدت في مملكة البحرين في عام 2019م، إضافة إلى ضرورة التوصل الى تسوية سياسية للأزمة اليمنية ومواصلة الدعم الانساني والتنموي للشعب اليمني"، وهو ما يؤكد بأن مملكة البحرين تولي القضايا العربية أهمية بالغة وفي قائمة أولوياتها وتحديدا القضية الفلسطينية.
وقال "أن كلمة جلالة الملك في (قمة الأمن والتنمية) شملت كل القضايا المحورية ومن أهمها التدخل المباشر في الشئون الداخلية للدول، وقد وصفها جلالته بأخطر التحديات القائمة، داعيا لتوحيد الجهود لوقف مثل هذه التدخلات، احتراماً لسيادة الدول وقيمها الدينية والثقافية، ونهجها الحضاري في احترام الآخر والتسامح والتعايش السلمي، علاوة على مواصلة الجهود المشتركة لجعل الشرق الأوسط منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل، ومحاربة الإرهاب والفكر المتعصب وتنظيماته المتطرفة الخارجة عن القانون".
وأضاف "أن دعوة الملك المعظم إلى التعاون والتضامن والعمل المشترك الفاعل يأتي تلبية لتطلعات شعوبنا نحو السلام والنماء والازدهار، من شأنه أن يحفظ الأمن والاستقرار الإقليمي، كما شملت الكلمة الضافية التأكيد على أهمية استمرار عمل القوات البحرية المشتركة وتفعيل قوات واجب مشتركة اضافية بالنظر إلى دورها المحوري في حماية الملاحة الدولية وتأمين إمدادات النفط والتجارة العالمية عبر مضيق هرمز وباب المندب، وأهمية المزيد من الدعم للجهود الرامية لاستقرار أسعار الطاقة العالمية".
وفي الختام أشاد رئيس جمعية البحرين لتسامح وتعايش الأديان (تعايش) بالجهود الكبيرة والعظيمة التي تقوم بها قيادة المملكة العربية السعودية في جمع القادة على كلمة سواء بهدف تحقيق تطلعات شعوب المنطقة في العيش الكريم وتحقيق الرفاه والاستقرار السياسي والأمني والاقتصادي والبيئي وتعزيز علاقات دول المنطقة واصدقائها لما فيه الخير للجميع.