زينل لـ“البلاد”: “الجم” والسباحة واللعب بمركز شباب مدينة حمد “غير مجاني”
قال نائب رئيس المجلس البلدي الشمالي ياسين زينل إنه لا توجد هناك جهوزية جديدة لموسم الأمطار المقبل، باستثناء الاعتماد التقليدي على الصهاريج وعلى شفط المياه. وأضاف زينل خلال لقائه مع “البلاد” أن المنطقة الشمالية بحاجة لمستشفى عام وآخر للولادة وعدد لا يقل عن 5 مراكز صحية جديدة، نظراً لعدد السكان ومساحتها الجغرافية، موضحاً أن تعطل كثير من المشروعات هو بسبب الموازنة والبيروقراطية.
بداية، ما استعداداتكم لموسم الأمطار؟ موسم الأمطار من المواسم الصعبة التي نعاني منها، نتيجة كثرة المشكلات البلدية الناتجة عنها، والتي طالعناها عبر الصحف والمنصات الإعلامية بوضوح تام العام الماضي، خصوصاً بمنطقة اللوزي والتي تضرر بسببها كثير من أملاك المواطنين وبيوتهم. ولا جديد في هذا الأمر، بسبب عدم توفير البنية التحتية المطلوبة ببعض المناطق، منها نقاط تصريف الأمطار، وشبكات الصرف الصحي، والشوارع المرصوفة، ولا إنارة أيضاً، الأمر الذي يتسبب بتحول بعض المناطق كاللوزي، وأجزاء من مدينة حمد لشبه كارثية. وعلى الأجهزة التنفيذية أن تقدم خطتها القادمة لمواجهة موسم الأمطار، منها: عدد الصهاريج، وآلية توزيعها، والأوقات المخصصة لها، وأيضاً عدد المضخات وغيرها، وهي حلول مؤقتة وليست جذرية، لأن تطوير البنى التحتية لتفادي تكرار مثل هذه المشكلات، يحتاج لموازنات مالية كبيرة.
يتحدث بعض المواطنين عن تزايد ظاهرة الحظائر غير المرخصة في المنطقة الشمالية، ما رأيك؟ نعم، هنالك البعض منها خصوصاً في منطقة الهملة، والشخص المعني بذلك في المجلس البلدي تابع هذا الشأن مع الجهات البلدية المختصة.
ما أهم الملفات العالقة على طاولة المجلس البلدي؟ أهمها توصيل شبكات الصرف الصحي في العديد من المناطق المأهولة بالسكان، كاللوزي مجمع 1016، الهملة، الجسرة، جزء من قرى شارع البديع، السهلة، بوقوة، وغيرها من المناطق والتي يعاني منها المواطنون الأمرّين. وبالنسبة لمجمع 1016 بمنطقة اللوزي، فأنا أطالب منذ أربع سنوات بتوصيل شبكة صرف صحي به، بلا أي نتيجة تذكر، على الرغم من كثرة الوعود.
ما أضرار التأخر بذلك؟ زيادة الكلفة المالية على الدولة بسبب اعتمادها على الصهاريج، وعلى المقاولين الداخليين والخارجيين، ومعها كثرة شكاوى المواطنين، بسبب فيضان البلاعات، أو تأخر حضور الصهاريج، وهذا واجب الجهاز التنفيذي في حال وجود أي قصور بهذا الشأن، وهم يؤدون دورهم بهذا الشأن، ولكن التحرك بهذا الملف لايزال بطيئاً.
ذكرت أن هنالك مناطق لاتزال مشروعات رصف الطرق فيها متأخرة، ما هي؟ جزء من سار، الهملة، والجسرة، ومناطق من قرى شارع البديع، وغيرها، وهي أمور مقلقة ولقد طالبنا بها مراراً وتكراراً، ولكن البيروقراطية هي المعثر الرئيسي لذلك، ومعها الموازنات، وهي أمور تتعبنا كثيراً كبلديين، مع تكرار مطالبتنا بالصبر والانتظار.
ما أهم الخدمات العامة التي تفتقر إليها المنطقة الشمالية؟ نحتاج إلى أربعة أو خمسة مراكز صحية، واحدة منها في مدينة حمد، وآخر بجدحفص، وآخر بالبديع، وفي القرى أيضاً هنالك حاجة لمركز إضافي على الأقل. كما تحتاج المنطقة إلى مستشفى عام، وآخر للولادة، ففي مدينة حمد هنالك مركز صحي في الدوار الثاني، ومركز آخر في الدوار 17 وهو مركز جاسم كانو والذي يعمل 24 ساعة. الأمر الذي يضطر كثير من المواطنين في الحالات الطارئة إلى الذهاب للمستشفى العسكري وهو غير مجاني للمدنيين، أو لمستشفى السلمانية الطبي. المنطقة الشمالية هي أكثر منطقة في البحرين مأهولة بالسكان، والثانية بالرقعة الجغرافية بعد المنطقة الجنوبية، وعليه فالشمالية بحاجة لكثير من المشروعات الخدمية، والخطط المستقبلية، والتي يجب أن تطال أيضاً بناء الأندية الرياضية. وهنالك حاجة لخدمات أخرى، منها مركز ثقافي بمدينة حمد، وهو مقترح تقدمتُ به في وقت سابق، ويشمل مكتبة، ومسرحاً، وصالة للفنون والرسم، وصالة أخرى للمقتنيات الأثرية لمدينة حمد وغيرها. كما تعاني قرى المنطقة الغربية، كدمستان، والمالكية، وكرزكان من نقص شبكات الصرف الصحي، والطرق الحديثة، ولم تصل لهم المشروعات الإسكانية بعد. ومن الأهمية أيضاً زيادة الرقعة الخضراء، والتشجير، سواء في المحافظة الشمالية أو في مدينة حمد، وزيادة عدد مواقف السيارات في كثير من المناطق بالشمالية، وفي دائرتي تحديداً، وهو أمر ممكن في ظل وجود أراضٍ فضاء بين البيوت، والتي لم تُحوّل منذ سنوات طويلة من الإسكان إلى البلديات.
هنالك مركز شبابي بمدينة حمد، ألا يؤدي الغرض؟ لا بالطبع، والسبب أنه يقدم خدماته على أساس تجاري واستثماري، فهي ليست مجانية، سواء للجم، أو للسباحة، أو للعب في الملعب، سواء لكرة القدم أو الطائرة، بخلاف حال الأندية والتي يكون لها مجلس إدارة منتخب، يحتضن الشباب، ويؤهلهم ويساعدهم ليكونوا أبطالاً في المنتخبات الوطنية.
كيف تقيِّم تعاون الجهات الخدمية معكم؟ هنالك تعاون، ولكن نسبي، ومرتبط بالبيروقراطية والميزانية، والبطء في تنفيذ المشروعات.
وماذا عن تعاون نواب الشمالية معكم؟ هنالك تفاوت بالتعاون، فهنالك نواب متعاونون مع الأعضاء البلديين، وآخرون يتدخلون في عملهم بكل صغيرة وكبيرة، بسبب عدم مقدرتهم على العطاء في التشريع والرقابة. ويتمثل الضرر في ذلك أنه يسلب صلاحيات العضو البلدي، وهو حال يدعونا للتساؤل عن دور العضو البلدي هنا وواجباته والدور المطلوب منه.
ما أكثر الملفات المؤرقة لك؟ منطقة اللوزي، فمجمع 1203 بلا رصف، كما أن جزءاً كبيراً منه بلا شبكات صرف صحي.
هل أنت راضٍ عن صلاحيات الأعضاء البلديين الحالية؟ لا طبعاً، فالعضو البلدي لا يمتلك الصلاحيات المطلوبة لأداء واجبه، ولا الميزانيات المناسبة لذلك، ولا القوة التي ستساعده على أداء مهامه، المجالس البلدية وبكل بساطة مهمّشة.