نمو مبيعات الحلويات البحرينية والمكسرات والقهوة العربية 90 %
| هبة محسن
شويطر: أول “الأضحى” يوم ضيافة لجميع الأسر البحرينية الحمدان: محلات الحلويات تشهد زيادة في الإقبال بين 10 و20 % بالأعياد مراد: تتوافر تشكيلة واسعة من الحلويات والمكسرات
أجمع تجار وأصحاب محلات حلويات بحرينية على انتعاش الطلب على مختلف أصناف الحلوى الشرقية والغربية والشوكولاتة بكافة أنواعها؛ بمناسبة حلول عيد الأضحى، مع تضاعف الاستهلاك المحلي هذا العام بنسبة 90 % مقارنة بالعام الماضي في نفس الفترة. وأكدوا في تصريحات لـ “البلاد الاقتصادي” أن أيام عيد الأضحى والأيام التي سبقت العيد سجلت معدلات إقبال أكثر على الشوكولاتة والحلويات البحرينية والمكسرات، إضافة إلى القهوة العربية. مع توقعاتهم بأن يستمر الطلب في ازدياد على الحلويات والمكسرات حتى بعيد العيد المبارك. من جانبه، قال صاحب مصنع ومحمصة “الجزيرة” عبدالجليل الحمدان “تشهد محلات الحلويات دائماً زيادة بين 10-20 % خاصة في المناسبات والأعياد وهي زيادة طبيعية تسجل كل عام ، وبعد عامي كورونا نتوقع أن تعود الأسواق كسابق عهدها “. وأوضح الحمدان أن المصنع يقوم بالتحضير سنوياً لمثل هذه المواسم وتجديد التشكيلة لإرضاء كافة الأذواق، مبيناً في الوقت نفسه أن محلات الحلويات تشهد زيادة في الطلب على منتجاتها في الأعياد بنسبة كبيرة”. وبين حمدان أن فتح جسر الملك فهد وتوافد الأشقاء من دول الخليج إلى البحرين زاد انتعاش الأسواق في كل القطاعات”، منوهاً أن الأسر البحرينية اعتادت على استقبال العوائل في أول أيام العيد، وبهذه المناسبة لابد من تحضير كافة أنواع الحلويات البحرينية والمكسرات. وأضاف حمدان أنه على الرغم من محاولات تحديث الحلوى البحرينية وتطويرها، إلا أن الجميع لا يزال يفضّل الحلوى بالشكل التقليدي، كما أن المكسرات أساسية في حفلات الاستقبال والمناسبات السعيدة”. وأكد بأنه لا تزال الحلوى البحرينية هي الطبق الأول في الأعياد والمناسبات وحفلات الزواج، والتي يتم تقديمها في بعض الأحيان بشكل مبتكر”. وفي السياق ذاته، صرح صاحب محلات حسين محمد شويطر للحلويات، فؤاد شويطر قائلا “أول يوم في عيد الأضحى المبارك يعتبر يوم ضيافة لجميع الأسر البحرينية، وبالتالي يبدأ التحضير لذلك من قبل العيد بأسبوع وتمتلئ المنازل والمجالس بما لذ وطاب مما يسمى “قدوع العيد” من حلوى بحرينية وسمبوسة والقهوة العربية والمكسرات والموالح بأنواعها. وأوضح شويطر بأن عيد الأضحى هذا العام سيشهد عودة للرواج في المبيعات؛ بسبب فك قيود جائحة كورونا وفتح جسر الملك فهد الرابط بين مملكة البحرين والمملكة العربية السعودية. وبين شويطر أن السعوديين يأتون في المرتبة الأولى من حيث الأكثر طلباً على الحلوى الشعبية البحرينية، يليهم الكويتيون في المركز الثاني، ومن ثم الإماراتيون ثالثا. وذكر أن قوائم الحلويات لا تقتصر على الشعبية أو الخليجية، بل تتعداها لتشمل الحلويات الشرقية من الأردن ولبنان وتركيا، أبرزها البقلاوة والبسبوسة وغيرها. وقدر شويطر أن يكون عيد الأضحى هذه السنة أفضل من السابق من حيث نمو مبيعات الحلويات والمكسرات والقهوة العربية بنسبة 90 % مقارنة بعيد الأضحى العام الماضي. من جانبها، قالت صاحبة محل شكوفوز سيدة الأعمال فوزية مراد، إن الطلب يتركز أيضا في العيد على الشوكولاتة بكل أنوعها ونكهاتها، إضافة إلى الحلويات الشرقية والغربية، إلى جانب ما يخص حلوى الأطفال. وأضافت أنه يتوافر لدى المواطن والمقيم تشكيلة واسعة من الحلويات والمكسرات، مع اكتمال تحضيرات المحامص ومحال الشوكولاتة والحلويات العاملة في المملكة لتلبية احتياجات الجميع من مختلف الأصناف. خلال فترة عيد الأضحى وترى مراد أن الإقبال على الحلويات والمكسرات بصورة خاصة يصل إلى ذروته يوم عيد الأضحى، مع تضاعف الاستهلاك خلال العيد بنسبة تزيد عن 90 % هذا العام. وبالنسبة لطبيعة أسعار الحلويات هذه السنة، لفت الحمدان إلى تفاوتها بحسب نوعية المنتج، فكلما كانت جودتها أفضل كان سعرها أعلى، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن تحركات أسعار الحلويات مرتبطة بأسعار موادها الخام في الأسواق العالمية ومعادلة العرض والطلب على مستوى العالم.