حداد وصدمة في اليابان غداة اغتيال شينزو آبي
وصل جثمان رئيس الوزراء الياباني السابق شينزو آبي أمس السبت إلى طوكيو من نارا، المدينة الواقعة في غرب اليابان والتي قتل فيها خلال تجمع انتخابي الجمعة. وأثار مقتل آبي، أحد أشهر سياسيّي الأرخبيل والذي حكم البلاد أكثر من ثماني سنوات، مشاعر حزن عميق في اليابان وخارجها. ولاحقا، صرح قائد شرطة منطقة نارا أن هناك ثغرات “لا يمكن إنكارها” في الإجراءات الأمنية الخاصة برئيس الوزراء الياباني السابق شينزو آبي، ووعد بإجراء تحقيق في المسألة. وقال تومواكي أونيزوكا رئيس شرطة محافظة نارا للصحافيين “أعتقد أنه لا يمكن إنكار وجود مشاكل تتعلق بإجراءات الحراسة والترتيبات الأمنية لرئيس الوزراء السابق آبي”، متعهدا “بكشف المشاكل بشكل كامل واتخاذ الإجراءات التي تترتب على ذلك”. وقال معلقا بتأثر على اغتيال شينزو آبي “منذ أن أصبحت ضابط شرطة في عام 1995 وطوال مسيرتي المهنية الممتدة لأكثر من 27 عامًا لم أشعر بندم أكبر ولا بأسف أكبر مما أشعر به اليوم”. وأقرّ منفذ الهجوم الذي أوقف في مكان الواقعة، بأنه استهدف آبي عمدا، موضحا للشرطة أنه كان حاقدا على منظمة اعتقد أن رئيس الوزراء السابق على ارتباط بها. وذكر عدد من وسائل الإعلام اليابانية أن الأمر يتعلق بمجموعة دينية. وذكرت وسائل الإعلام اليابانية أن منفذ الهجوم البالغ 41 عاما التحق في الماضي بـ”القوة البحرية للدفاع الذاتي” أي سلاح البحرية الياباني، واستخدم سلاحا “يبدو يدوي الصنع” ويجري حاليا فحصه.