الإعلام غائب عن دورينا.. ومباريات لا تنقل!

مهدي حميدان عبر لايف “خلك رياضي”: طموح “الأحمر” الأدوار النهائية لكأس آسيا

علامة‭ ‬استفهام‭ ‬لغياب‭ ‬“الفار”‭ ‬عن‭ ‬البحرين مجموعتنا‭ ‬بالتصفيات‭ ‬سهلة‭.. ‬ولكن‭ ‬الأجواء‭ ‬صعبة هذا‭ ‬ما‭ ‬يميّز‭ ‬دوري‭ ‬الدرجة‭ ‬الأولى‭ ‬في‭ ‬السعودية

 

أشار لاعب منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم مهدي حميدان إلى طموح “الأحمر” في كأس آسيا لكرة القدم 2023 كبير للغاية وهو الوصول لدور الأربعة وأكثر من ذلك.  جاء ذلك خلال حلقة “خلك رياضي” الذي تقدمه الزميلة بدور عدنان عبر اللايف بحساب الانستغرام لصحيفة البلاد.  وقال حميدان من خلال حديثه إن المجموعة التي وقع فيها منتخبنا بالتصفيات تعتبر سهلة وقد نجحنا في اجتيازها والتأهل لكل آسيا رغم الظروف والأجواء الصعبة التي واجهناها. مضيفًا أن أجواء كأس آسيا تعتبر مختلفة وستكون المنافسة قوية. وبين حميدان عن حفل التكريم الذي أقامه الاتحاد البحريني لكرة القدم بشأن التأهل لكأس آسيا، أن التكريم خطوة جميلة بوجود الجهازين الإداري والفني واللاعبين ومسؤولين الاتحاد، وكان هو مجرد تجمع فيما بينهم أكثر مما هو تكريم. 

وبشأن ارتفاع تصنيف منتخبنا على المستوى الدولي، أكد حميدان أن العمل في العامين الماضيين وخصوصًا بعد خروجهما من تصفيات كأس العالم، كان نحو تحسين التصنيف، بحيث يكون تصنيف الأحمر متقدمًا في أية مشاركة يتواجد بها المنتخب في أية مجموعة وذلك من خلال المباريات الدولية وتصفيات كأس آسيا، وإن شاء الله يتقدم منتخبنا في تصنيفه بصورة أكثر من ذلك.  وحول وجود انتقاد للجمهور البحريني حول أداء الأحمر رغم الإنجازات التي حققها المدرب سوزا ومنها كأس الخليج، غرب آسيا والتأهل لكأس آسيا، وضح حميدان أن طموح الجمهور قد يكون أكبر من ذلك، ولكن لابد من أن تكون واقعيين في العمل، حيث إن الدوري البحريني لا يعتبر دوري محترفين، بخلاف الدوريات الأخرى في آسيا التي تتطور ودورياتها تتطور وهذا لا يوجد في البحرين ولابد أن نواكب هذا الأمر، ونحن نعمل ونحقق مباريات، وقد نكون في مسابقة كأس العرب ظهرنا بصورة غير ممتازة ومن حق الجمهور المعاتبة، ولكن المنتخب شارك في البطولة ذاتها ونحن لم نلعب إلا مباراة واحدة في مسابقة الدوري، بخلاف المنتخبات الأخرى التي تعتبر مستعدة “بدنيًا وذهنيًا” للبطولة بوجودها في تصفيات كأس العالم. وأشار حميدان إلى أن الجمهور يطلب تحقيق الفوز دون أن يعرف الظروف التي يمر بها كالإصابات، ومن حقه أن يعاتب حول الأداء والمنتخب عليه أن يقدم اللي عليه في الأخير ونعمل من أجل البحرين. وحول الفروقات بين الدوري السعودي الذي تواجد فيه حميدان والدوري البحريني، بيّن حميدان أنه تواجد في دوري الدرجة الأولى وليس المحترفين، ولكن يمتاز بأن عدد المباريات والمنافسة أكثر، المحترفين على مستوى عالٍ، توجد مكافآت للفوز، معسكرات تدريبية، نظام “الفار”، إعلام قوي ومتابع، وهذه الأمور لا توجد في الدوري البحريني. مضيفًا قد يأخذ اللاعب راحته ويبدع في الدوري البحريني، ولكن حينما يتواجد في مثل هذه الدوريات الخارجية قد لا يظهر بالصورة المطلوبة كونه لم يحتك بالمنافسين، وهذا يعود بالنفع على مستوى اللاعب الفني مع المنتخب. وحول أهمية وجود “الفار”، قال حميدان إنه كلاعب لا يتحدث عن هذا الأمر، لأنه يخص اتحاد اللعبة وتضرر الفرق، ولكن وجود الفار أمر مهم بحيث يقلل الأخطاء والذي يصب في مصلحة التطوير ولابد من مواكبته، وهنا علامة استفهام على مملكة البحرين من حيث غياب الفار والدول المجاورة تعمل به. وبشأن تطور الإعلام ومنصاته حول الدوري البحريني والرياضة البحرينية، بين حميدان أن العمل موجود بحسب الإمكانات المحدودة، ولكن إذا ما تحدثنا بشكل واقعي، هناك بعض المباريات المهمة في الدوري تنقل بكاميرتين فقط وبعضها لا تنقل أصلًا، إذًا، أين الإعلام عن هذا الأمر؟ وعلى سبيل المثال، الدوري الكويتي المقارب للدوري البحريني، توجد برامج تلفزيونية ومحللون عدة يتحدثون عن الدوري والمباريات كلها منقولة. وحول مدى استفادة اللاعبين من الاحتراف الخارجي وانعكاسه على المنتخب، أكد حميدان أن اللاعب في البحرين يلعب مباريات مع نفس الفرق واللاعبين والدوري غير متطور لا يجد الاحتكاك بشكل قوي، بخلاف الدوري الذي لعب فيه بالسعودية، يوجد 20 فريقًا، ويلعب 38 مباراة بمجموع القسمين الأول والثاني، وهنا يجد كمحترف الاحتكاك والضغوطات والتي لا تتوافر في دورينا.  وبشأن قرار اتحاد الكرة بزيادة عدد الفرق في دورينا، أشار حميدان إلى أن هذا الأمر سيزيد عدد المباريات، ولكن في نفس الوقت يبدي تساؤلات: هل هناك الملاعب متوفرة لاستيعابها؟ مضيفًا أن دوري الدرجة الثانية يجب أن يكون عدد الفرق أكبر من الممتاز بخلاف دورينا. قد تعتبر خطوة زيادة عدد الفرق جيدة وستتضح نتائجها بعد نهاية الموسم المقبل لتقييمها. ولدى ردِّه حول انقطاعه في فترة سابقة عن كرة القدم ومن ثم عودته بصورة بارزة، وضح حميدان أن في الفترة الماضية كان يلعب للنادي دون وجود عقد، وحينها في فترة الجامعة ويريد الانتهاء منها وعليه انقطع عن كرة القدم، ولكن بعدها رجع للكرة بصورة محترف وهي وظيفته. مضيفًا أنه لا ينظر لأن يصنع نفسه اسمًا بقدر ما هو يتحدى نفسه لأن يطور من إمكاناته وقدراته.  وبشأن انتقاله من الرفاع لنادي الخالدية، قال حميدان إنه يعتبر الخالدية ناديه، كون البداية صعبة، وتجمع اللاعبين في فترة بسيطة، ومطالب منهم بتحقيق إنجاز، وبدايتنا في الدوري لم نوفق وكانت صعبة للغاية، ولكن بعدها بتكاتف الجهازين الإداري والفني واللاعبين، حققنا إنجازًا تاريخيًّا في موسمه الأول وهو كأس جلالة الملك. مضيفًا أن الناس ترى الخالدية جمع نجوم، ولكن كرة القدم ليس نجوم، بل هي انسجام وتفاهم واستقرار، وهذا لم يكن موجودا في الخالدية، ولكن بجهود الجميع تحقق ذلك. وبين الفروقات بين الأندية التي لعب معها كالأهلي والقادسية السعودي والرفاع والخالدية، أشار حميدان إلى أن الأهلي يعتبر ناديه “الأم” ويحبه وعائلته تشجعه ضده، وكان يجد حرية اللعب كلاعب فيه وصعوبة أن يعود للمنافسة، وفي السعودية مسؤولية أكبر، احتكاك أكثر، نخبة من اللاعبين وانتقلوا لأندية كبيرة كالهلال والرائد والتعاون، وقد استفاد كثيرًا من هذه التجربة، وفي الرفاع يرى بأن الفريق صعب تكراره، تجانس كبير، وقد حقق فيه الفوز بشكل متواصل، والخالدية تجربة صعبة وجديدة، وهو يرى بأنه حقق الإنجازات خلال السنوات الماضية مع الفرق كلها. وحول وجود عرض من نادي المحرق لمهدي حميدان حينما كان في صفوف الأهلي، أكد اللاعب أن هذا الأمر حدث مسبقًا، وهو يتشرّف بالانضمام إلى “شيخ الأندية” وهو النادي الأعرق في البحرين، وهو لم يتجه للمحرق لوجود سببًا معينًا، بل هو اختار وجهته بحسب تفكيره وطموحه. وعما يحتاجه النادي الأهلي للعودة لمنصات التتويج، أكد حميدان أن الأهلي يحتاج لعمل إداري بصورة أكبر ومركزة، دون أن ننسى أن النادي الأهلي لا يقارن بالأندية الأخرى التي تمتلك ألعابًا أخرى ومنافسة فيها، مضيفًا أنه لا يستطيع الحديث في هذا الجانب باعتباره ليس لاعبًا للأهلي، مطالبًا توجيه السؤال لجمهور الأهلي ليتحدث لكم بكل صراحة.