برعاية سمو الشيخ عيسى بن علي آل خليفة وبدعم من مبرة عبدالرحيم الكوهجي الخيرية..

الكلمة الطيبة تواصل الدورات التدريبية ضمن مبادرة سمو الشيخ عيسى بن علي لإعداد القادة الشباب

حسين السعيد: إستحداث مسار رابع في مبادرة إعداد القادة الشباب. شخصيات ملهمة تقدم المشورة للمشاركين في مبادرة سمو الشيخ عيسى بن علي لإعداد القادة الشباب.

كشف السيد حسين السعيد – عضو مجلس إدارة جمعية الكلمة الطيبة المنسق العام للمبادرة عن تفاصيل مبادرة سمو الشيخ عيسى بن علي آل خليفة لإعداد القادة الشباب بنسختها الثانية والتي تنظمها جمعية الكلمة الطيبة بالتعاون مع المعهد العربي للتخطيط بدولة الكويت الشقيقة، وبدعم من مبرة عبدالرحيم الكوهجي الخيرية، حيث  تشتمل هذه المبادرة على ثلاثة مسارات وهي : إعداد جيل من القياديين والمبادرين الشباب يتميز بفكر تنموي إبداعي ورؤى جديدة تنسجم وتواكب المتغيرات والتحديات المعاصرة في مجال التنمية، بالإضافة إلى تأهيل القيادات الشابة والمبادرين الشباب بالمهارات والقدرات للمساهمة في معالجة التحديات التنموية المحورية في مجتمعاتهم بوسائل وأدوات غير تقليدية، إلى جانب تنمية المهارات الشخصية لإعداد وتأهيل وتمكين الشباب بالمعارف والمهارات القيادية والعمل الريادي التنموي، وعلى الفهم المتعمق والشامل لمتطلبات العمل القيادي والريادي المجتمعي التنموي، وعلى التفكير الإبداعي، وإبراز المبادرات والمشاريع بأدوات ابتكارية.

ولفت السعيد إلى أنه تم إستحداث مسار رابع في النسخة الثانية من المبادرة وهو إستضافة شخصيات بارزة لنقل تجاربها وخبراتها الواسعه وإثراء المشاركين بمعارفها في مختلف القطاعات التجارية والتنموية باعتبارها تمثل قصص نجاح ملهمه للشباب، 

مضيفاً أن هذه الشخصيات من الذين تألقوا في مجالات مختلفة من تصميم وريادة أعمال وعلوم وفنون وموسيقى وغيرها وحققوا أرقاماً قياسية عالمية جديدة، لتكون مصدر إلهام للآخرين للعمل على بلوغ أقصى إمكاناتهم وتحقيق طموحاتهم وآمالهم.

وتطرق السعيد إلى أبرز الشخصيات التي شاركت في البرنامج وهم الإعلامي وليد الذوادي، الكابتن محمد سعد، رجل الأعمال محمد علي شكري، الناشط الاجتماعي والشبابي يعقوب الناجم، رجل الأعمال أحمد جمشير، السيدة فاطمة العريض والسيدة ميساء الريس من شركة زين، والسيد أحمد جناحي – مدير الشراكة المجتمعية بهيئة صندوق العمل تمكين، والدكتور خالد فهد العلوي – الوكيل المساعد لتنمية الصناعة – وزارة الصناعة والتجارة، والأستاذ خالد محمود المرزوقي – مدير المشاريع الإستراتيجية بمكتب رئيس مجلس الوزراء، رائد الأعمال السيد خليل القاهري، والسيد محمد أحمدي – مدير مشروع مهارات البحرين، مهندسة الطيران هند العوضي، ورائد الأعمال السيد حازم جناحي.

والذين بدورهم قدموا نصائح للمشاركين حول سبل التحفيز الذاتي وأسرار النجاح، لتشجيع المشاركة الاجتماعية وتحفيز الشباب البحريني على السعي لتحقيق التميز، ومواصلة العطاء والتفاني في خدمة الوطن.

من جانبه أشاد الإعلامي وليد الذوادي بالرعاية الكريمة والدعم المستمر من سمو الشيخ عيسى بن علي آل خليفة – وكيل وزارة شؤون مجلس الوزراء الرئيس الفخري لجمعية الكلمة الطيبة، ومساندته للمبادرات الشبابية المتميزة التي لها آثار إيجابية على المجتمع والوطن، والتي تؤكد الحرص من سموه في توجيه الطاقات الشبابية في مملكة البحرين، وذلك لمساندة الجهود الحكومية وتعزيز الدور التكاملي مع الجهات الرسمية من جانب، وتنمية قدرات ومواهب وإبداعات الشباب وصقل مهاراتهم من جانب آخر.

كما ثمن الذوادي التعاون المثمر والشراكة الإستراتيجية القائمة بين جمعية الكلمة الطيبة والمعهد العربي للتخطيط بدولة الكويت الشقيقة، والذي يصب نحو تحقيق رؤية وأهداف إستراتيجية مشتركة لتعزيز العمل الريادي والتطوعي والمسؤولية المجتمعية، وأكد على أن إستمرار المبادرة بنسختها الثانية يمثل علامة بارزة في نشاطهما الرامي إلى إعداد جيل جديد من الشباب واعٍ بمتطلبات التنمية وتحدياتها، وفي نشر ثقافة العمل التطوعي والمسؤولية المجتمعية لفئة الشباب على مستوى مملكة البحرين، ومن ثم الأخذ بهذه التجربة عربياً وعالمياً.

من جهته قال الدكتور فهد الفضالة – مستشار بالجهاز الفني للمعهد العربي للتخطيط  قدمنا 3 برامج تدريبية متنوعة وهي برنامج تمكين الشباب، برنامج القيادات الشبابية، برنامج إدارة المبادرات، و تعد هذه البرامج ضمن المرحلة الاولى لسلسة البرامج التدريبية الموجهة للشباب البحريني المبادرمشيداً بالروح الريادية الوثابة للمشاركين الشباب، وكذلك بالافكار والرؤى التى تم طرحها والتى ستشكل في المستقبل نواةً لمجموعة مبتكرة من المشروعات الصغيرة.

وقدم مجموعة المتدربين عروضاً تقديمية طموحة تنبئ عن المخزون  الفكري والمهاري لدى الشباب البحريني ومن المعلوم أن مملكة البحرين تتبوء مرتبة متقدمة في دليل التنمية البشرية الصادر من برنامج الأمم المتحدة فهي من ضمن الدول ذات التنمية البشرية المرتفعة جداً.

 

أصداء المشاركين في المبادرة

هيا جمعه الكعبي – مشاركة في المبادرة

مبادرة سمو الشيخ عيسى بن علي آل خليفة لإعداد القادة الشباب ساهمت في صقل وتنمية مهارات الشباب البحريني، بما فيها مهارات التخطيط و التفكير والاصرار على تحقيق الأهداف، وكذلك مهارة التحدث أمام الجمهور.

كما أن المبادرة خلقت طابع الابتكار لدينا وكرست حب العمل الجماعي الذي يهدف إلى التطوّر والابداع والتكامل.

حسين علي غلوم – مشارك في المبادرة 

مبادرة ذات هدف سامي تساهم في إطلاق القدرات الإبداعية للشباب البحريني وإكتساب المهارات القيادية وصولاً إلى تطبيقها على أرض الواقع في المشاريع المقدمة، وكذلك تبادل الخبرات والمعارف مع الزملاء المشاركين والإستفادة من المدربين من دولة الكويت الشقيقة والضيوف المميزين من مملكة البحرين الذين كانوا جميعًا على مستوى عالي من الخبرة.

فكرة مشروعنا ستركز على تقديم حل جزئي لمشكلة البطالة وضعف الدخل المادي للفرد ومساعدة ذوي الدخل المحدود وغيرها، وهو عبارة عن تطبيق في الهاتف يجمع أصحاب المشاريع المنزلية ومندوبي التوصيل ويوفر التطبيق التسويق الكامل للمنتجات. 

أمل القاسمي – مشاركة في المبادرة

المبادرة جمعت بين المحورين النظري والعملي في مجال تمكين الشباب وإعداد القادة والنهوض بأفكارهم وطاقاتهم، وتطويرمهاراتهم القيادية، وكانت طريقة عرض محتوى المبادرة سلسة وبسيطة وإتباع نهج التدريبات العملية. 

أوصي الشباب البحريني بالمشاركة في مثل هذه المبادرات والدورات التي من شأنها تطوير مهاراتهم وإكسابهم مهارات التخطيط الصحيح لتحقيق أهدافهم وأفكار مشاريعهم.  

علي فوزي القرعان – مشارك في المبادرة

اتسمت هذه المبادرة بالتميز من عدة نواحي أبرزها الجودة العالية في المحتوى والطرح على أيدي أخصائيين دوليين في مجال إعداد القادة وتمكين الشباب، ومكنتني المبادرة من إكتساب مهارة التخطيط والبناء الصحيح للمشروع وكيفية التعامل مع المعوقات مثل التمويل وغيرها.

أوصي الشباب البحريني بالمشاركة في مثل هذه المبادرات فمن خلالها سيتمكنون بإذن الله من تحقيق آمالهم وتطلعاتهم وتقليل فرص الفشل لأفكارهم ومشاريعهم. ولا أنسى أيضا أن أذكرهم بأن تكون أهداف مشاريعهم محققة لأهداف التنمية المستدامة لما في ذلك تأكيد وحرص على النفع العام وعدم اقتصار المشاريع والمبادرات على النفع الشخصي.

 

محمد البستكي – مشارك في المبادرة

مبادرة ذات طابع قيادي شبابي، جميل ومحفز يبعث التفاؤل لمستقبل شباب وطننا الحبيب، إكتسبت من خلالها مهارات في التخطيط والإعداد لمشاريع وتحويل الأفكار إلى مشاريع خدمية تعالج مشكلات في المجتمع، ومن خلال مبادرات الزملاء المشاركين تأكدت بأن الشباب البحريني لازال يملك روح القيادة والعطاء.

أتقدم بالشكر لجمعية الكلمة الطيبة على حسن التنظيم والإستضافة والذي بلغ أعلى وأفضل مستوياته وهذا ما كنا نفتقده في معظم الدورات والورش التدريبية الأخرى، والشكر موصول للمعهد العربي للتخطيط في دولة الكويت على تعاونهم وإثرائنا بالمعارف.

صابرين قائد – مشاركة في المبادرة

المبادرة أتاحت لي الفرصة لمعرفة المفاتيح الأساسية في شخصيتي وكيف أستغلها إستغلالاً أمثل بالإضافة إلى إكسابي مهارات قيادية عديدة .

تحقيقاً لتطلعات قيادتنا قيادتنا الرشيدة في بناء قدرات الشباب البحريني وتنمية مهاراته من خلال وضع البرامج الشبابية العديده في كافة المجالات، أوصي كافة الشباب بالمشاركة في مثل هذه البرامج والمبادرات لتقوية المهارات وبذل المزيد من الجهد لتحقيق الإنجازات لمملكتنا الغالية.

توصيات

من جانبهم أوصى المشاركون في المبادرة الشباب البحريني بضرورة الإنخراط في البرامج التدريبية التي تساعدهم على خلق رؤى جديدة لمواكبة المتغيرات والإسهام في حل المشكلات التي تواجه الشباب وحتى المجتمع.

إشادات

أعرب المشاركون عن بالغ فخرهم وإعتزازهم بالاهتمام الذي يوليه سمو الشيخ عيسى بن علي آل خليفة وكيل وزراة شؤون مجلس الوزراء الرئيس الفخري لجمعية الكلمة الطيبة، بالشباب والذي يأتي من إيمان سموه الكبير بدورهم الهام في مساندة الجهود الحكومية وتعزيز الدور التكاملي مع الجهات الرسمية لتحقيق التنمية الشاملة للمملكة.

وقدم المشاركون خالص الشكر والتقدير إلى جمعية الكلمة الطيبة والمعهد العربي للتخطيط بدولة الكويت على حسن التنظيم والتعاون وتذليل كافة السبل للمشاركين للوصول إلى الإستفادة القصوى من هذا البرنامج، مؤكدين بأن جمعية الكلمة الطيبة إستطاعت من خلال برامجها النوعية خلق شراكات خارجية مع جهات رائدة في عدة مجالات.

فكرة وخدمة

هيا جمعه الكعبي – مشاركة في المبادرة تقول " قدمنا مشروع يهدف إلى دعم وتمكين المتعافين من إدمان المواد المخدرة، من خلال وضع إستراتيجية لدمج المتعافين في المجتمع بشكل يحقق لهم الأمن النفسي والسلام الداخلي،  والاعتزاز بما حققته هذه الفئة من نتائج إيجابية خلال رحلة التعافي. 

حسين علي غلوم – مشارك في المبادرة يقول "فكرة مشروعنا تركز على تقديم حل جزئي لمشكلة البطالة وضعف الدخل المادي للفرد ومساعدة ذوي الدخل المحدود وغيرها، وهو عبارة عن تطبيق في الهاتف يجمع أصحاب المشاريع المنزلية ومندوبي التوصيل ويوفر التطبيق التسويق الكامل للمنتجات وغيرها من الخدمات". 

أمل القاسمي – مشاركة في المبادرة " فكرة مبادرتنا تهدف إلى حل مشاكل العادات الغذائية الغير صحية وغيرالمتوازنة وحل مشاكل زيادة الوزن والسمنة في المجتمع بالإضافة إلى توعية الأفراد بأهمية تناول الطعام الصحي وتحسين الصحة النفسية للعامة حيث تستهدف المبادرة جميع شرائح المجتمع.، من خلال تقديم مايكنات بيع الأغذية الصحية في الأماكن العامة والمؤسسات التعليمية، إنشاء تطبيق لمتابعة صحة الأفراد والتعرف على الوجبات الصحية المتوفرة وخدمات أخرى كالاستشارات في مجال الصحة والتغذية ، عمل حملة توعوية تحت مسمى "أطبخ في البيت" تساهم في نشر ثقافة الأكل الصحي وكيفية إعداده وتحضيره.

علي فوزي القرعان – مشارك في المبادرة تتلخص مبادرتنا في الإستثمار الإيجابي من خلال توجيه الشباب الراغبين في إنشاء المشاريع الصغيرة والمتوسطة للاستثمار في المشاريع والأماكن الصحيحة بالطرق التجارية والإدارية.

محمد البستكي – مشارك في المبادرة مبادرتنا عبارة عن تطبيق إلكتروني يخدم فئة محدودي الدخل من الأسر المنتجة وأصحاب المشاريع المنزلية من تسويق وعرض لمشاريعهم بطابع مميز ومبتكر مما يحقق لهم مبيعات أكبر.

صابرين قائد – مشاركة في المبادرة "مبادرتنا عن وظائف المستقبل من خلال توعية الشباب عن اهم الوظائف المستقبلية وهي عبارة عن معهد تدريبي مختص بتهيئة الشباب لوظائف المستقبل لدعم العاطلين وخريجي الثانوية العامة وخريجي الجامعة  من خلال طرح برامج تدريبة تخصصية مثل الذكاء الاصطناعي وصناعة الروبوتات والتسويق الرقمي ومطوري البرامج وغيرها".