مجموعة بنك البحرين والكويت تعيّن 7 سيدات عضوات بمجالس إدارة شركاتها
أعلنت مجموعة بنك البحرين والكويت عن تعيين 7 سيدات بحرينيات في مجالس إدارة الشركات التابعة والزميلة، في خطوة تؤكد مرة أخرى حرص مجلس إدارة المجموعة على تعزيز حضور المرأة البحرينية في أعلى مراكز اتخاذ القرارات، ورفع مساهمتها في رسم استراتيجية المجموعة الحالية والمستقبلية، تماشيًا مع استراتيجية الحوكمة البيئية والاجتماعية.وتم تعيين كل من عائشة بوشقر ومي الحمر ودلال بوحجي في مجلس إدارة كريدي مكس، وفَي آل خليفة ونجوى الأحمد عضوتين في مجلس إدارة شركة “إنفيتا”، وبتول شرف في مجلس إدارة شركة “جي بي إس”، ولطيفة السادة في مجلس إدارة بنك العائلة، مع الإشارة إلى أن عددًا من هؤلاء السيدات موظفات لدى البنك، والعدد الآخر مستقلات يشغلن مناصب قيادية في مؤسسات بحرينية عريقة. وهنَّأ رئيس مجلس إدارة مجموعة بنك البحرين والكويت مراد علي، السيدات المعينات بمناسبة تبوّئهن هذه المناصب، لافتًا إلى أنهن يشكّلن مزيجًا من الخبرات المتنوعة التي تحتاجها المجموعة لمواصلة النمو، معربًا عن ثقة مجلس الإدارة بقدرتهن وجدارتهن في تحمل المسؤوليات الكبيرة الملقاة على عاتقهن. وقال مراد “من دواعي سرورنا أن تواكب هذا التعيينات الجديدة احتفاء بنك البحرين والكويت بمرور 50 عامًا على تأسيسه، مؤكدين بذلك عزمنا على تعزيز تكافؤ الفرص والتوازن بين الجنسين في بيئة العمل لدينا، واستثمار طاقات المرأة بأقصى فاعلية ممكنة”. من جانبه، أوضح الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك البحرين والكويت عبد الرحمن سيف أن إدخال العنصر النسائي في مجالس إدارة الشركات التابعة يأتي كثمار لعملية الدعم والتمكين التي بدأها البنك قبل سنوات طويلة من خلال الحرص على استقطاب السيدات وتوظيفهن وتشجعيهن وبناء قدراتهن وتمكينهن من الارتقاء بالسلم المهني والوظيفي. وقال إن هذه التعيينات مناسبة لاستذكار المسيرة المشرفة لبنك البحرين والكويت في مجال دعم المرأة، بما في ذلك فوز البنك بالمركز الأول ضمن مؤسسات القطاع الخاص في الدورة الخامسة العام 2017م من جائزة صاحبة السمو الملكي الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة لتقدم المرأة البحرينية، وإطلاق الكثير من المبادرات الداعمة للمرأة. يشار إلى عائشة بوشقر، تشغل مدير إدارة التحليل الرقمي في بنك البحرين والكويت، بعد توليها منصب رئيس قسم هندسة الكمبيوتر في كلية تكنولوجيا المعلومات بجامعة البحرين ومديرة لمشروع Blockcerts لتكون أول امرأة في المنطقة تتولى قيادة مشروع إصدار السجلات الرقمية على منصة البلوكتشين، وبالتالي تم اختيارها من قبل المجلس العالمي لأعمال البلوكتشين لتكون سفيرة التعليم في مملكة البحرين في هذا المجال الرائد. أما مي الحمر، فلديها نحو 20 عامًا من الخبرة المصرفية، وهي رئيسة قسم القنوات المصرفية البديلة في بنك البحرين والكويت، ومسؤولة عن تطوير الخدمات الرقمية في إدارة الخدمات المصرفية للأفراد، وهي حاصلة على درجة بكالوريوس في نظم المعلومات الإدارية من جامعة البحرين ودرجة الماجستير في إدارة الأعمال من جامعة نيويورك للعلوم التطبيقية. فيما تشغل دلال بوحجي منصب المدير التنفيذي لإدارة استقطاب الاستثمارات بمجلس التنمية الاقتصادية، وترأس 12 مكتبًا دوليًا للمجلس في الخارج، بعد أن كانت قبل ذلك مديرة لقطاع تطوير أعمال الخدمات المالية في مجلس التنمية الاقتصادية، ولديها معرفة واسعة في قطاع الخدمات المالية وتكنولوجيا المعلومات. وبالنسبة إلى فَي آل خليفة، فهي حاصلة على بكالوريوس في العلوم من جامعة البحرين وماجستير ودكتوراه من جامعة شيفيلد بالمملكة المتحدة، وهي خبيرة في التحول الرقمي والاستدامة الذكية وتطبيقاتها، ولديها سجل حافل في تحقيق التميز مع توجيه فرق كبيرة متعددة الوظائف في تطوير الخدمات وتنفيذ الحلول التكنولوجية المتطورة لتحقيق الأهداف البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات. أما نجوى الأحمد، فهي المدير العام المساعد للموارد البشرية ببنك البحرين والكويت، وحاصلة على ماجستير في إدارة الموارد البشرية من جامعة “ديبول” في الولايات المتحدة، وماجستير تنفيذي في إدارة الأعمال من جامعة البحرين، ولديها أكثر من 18 عامًا من الخبرة في مجال الموارد البشرية، وانضمت إلى بنك البحرين والكويت العام 2002. وبتول شرف محاسب قانوني معتمد من ولاية ديلاوير وتحمل درجة الماجستير في التمويل المالي من جامعة ديبول، إضافة إلى أنها حاصلة على دبلوم متقدم في الضرائب الدولية والضرائب عبر الحدود، ولديها خبرة أكثر من 17 عاما في الصناعة المصرفية أثناء عملها في بنك البحرين والكويت، وهي رئيسة قسم التخطيط المالي وإدارة الأداء في البنك. وانضمت لطيفة السادة إلى فريق عمل بنك البحرين والكويت منذ العام 2006 كمتدرب إداري، وتدرجت في المناصب حتى باتت تشغل الآن منصب رئيس قسم العقارات والخدمات والتجارة، وهي خريجة قسم المحاسبة بجامعة البحرين، وحاصلة على درجة الماجستير في التمويل المالي من جامعة ديبول.