كييف: مقتل بين 100 و300 جندي يوميًّا في ساحة الحرب
يحاول الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي ممارسة نوع من الضغط على الغرب؛ لتزويد بلاده بأسلحة “عصرية” ووقف ارتفاع الكلفة البشرية “المروعة” الناجمة عن الهجوم الروسي، في وقت عُزلت مدينة سيفيرودونيتسك الاستراتيجية أمس الثلاثاء عن سائر أراضي أوكرانيا بعد تدمير آخر جسر يربطها بمناطق أخرى. وأضاف: “الكلفة البشرية لهذه المعركة (في سيفيرودونيتسك) مرتفعة للغاية بالنسبة إلينا. إنها بكل بساطة مروعة”، مشددا على الحاجة الملحة للحصول على أسلحة. وأفادت كييف عن مقتل بين 100 و300 جندي يوميا في ساحة الحرب. من جانبه، أعلن الجيش الروسي أنه سيفتح ممرا إنسانيا اليوم الأربعاء؛ لإجلاء المدنيين من مصنع آزوت في مدينة سيفيرودونيتسك. وأفادت وزارة الدفاع الروسية أمس أنه في خطوة “مدفوعة بالمبادئ الإنسانية، فإن القوات الروسية المسلّحة وتشكيلات جمهورية لوغانسك الشعبية مستعدة لتنظيم عملية إنسانية لإجلاء المدنيين”، مضيفة أنه سيتم نقل المدنيين إلى منطقة لوغانسك الانفصالية. إلى ذلك، أعلنت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارين جان بيير أن واشنطن تأمل في انتهاء الأوضاع القائمة في أوكرانيا من خلال المفاوضات. وقالت جان بيير في إفادة صحفية دورية إن “الولايات المتحدة تأمل أن يكون المخرج من الوضع القائم في أوكرانيا هو المفاوضات، لكنها لا ترى أن روسيا مستعدة لهذا الأمر”.