رئيس “المحامين”: أقسمنا على تحقيق العدالة دون خوف أو كلل
| محرر الشؤون المحلية
قال رئيس جمعية المحامين البحرينية المحامي حسن بديوي إن يوم المحامي البحريني، فرصة لاستذكار دورنا المهم كمحامين، ليس في إحقاق الحقوق وحفظها فحسب، بل في السهر على تحقيق العدالة وتطبيق أحكام القانون، والتأكد من أن مقاصد المشرع من تشريعه قد روعيت، وإن إنسانية الإنسان قد حفظت، دون تمييز للون أو عرق أو معتقد، مردفا، هذه المبادئ أقسمنا عليها ونصبوا لتحقيقها دون خوف أو كلل أو ملل. وأضاف في تصريح صحافي أمس، أننا في هذا اليوم نحتفل مع زملائنا من كل الأجيال والأعمار مستذكرين المحامين الكرام ممن حملوا شعلة مهنة المحاماة، وأناروا الطريق لنا جميعًا لتتبوأ مهنة المحاماة المكانة التي تبلغها اليوم عالية شامخة عزيزة مستقلة لا سلطان عليها إلا ضميرها ونصوص القانون. وأكد بديوي أن الرعيل الأول من المحامين، خصوصًا حميد صنقور ومحمد السيد يوسف والشيخ عيسى بن محمد وسلمان سهوان رحمهم الله كانوا نبراسًا ومنارة للعلم والثقافة والمهنية، ومثلًا يحتذى به في مهنة المحاماة. وتابع أن الراية تم تسليمها لزملاء أفاضل، كانوا ومازالوا أوفياء لمهنتهم، مدافعين عنها بكل ما أوتوا من قوة الحجة وطلاقة اللسان، لا تأخذهم في الحق لومة لائم أطال الله أعمارهم وجزاهم خير الجزاء، خصوصًا حسن رضي وعلي الأيوبي وعوض اليماني وخليل أديب وعباس هلال، مستدركًا، كان حملنا ثقيلًا، إذ تسلمنا هذه الأمانة من هؤلاء العظماء ولنسير على خطاهم، وأن نتلمس دروبهم ونقتدي بهم، فليس أصعب من المحافظة على هذا الإرث إلا محاولة البقاء على عهد أولئك الأوفياء. وتوجه بديوي في ختام تصريحه مخاطبًا الشباب الصاعد المكافح بالقول: “حَكِّموا ضمائركم، واسعَوا للعدالة، وضعوا الحق نصب أعينكم، ولا تحيدوا عنه، ولا تنحازوا لغيره، فالتزموا بأخلاق ومبادئ المهنة فالطريق وعر وطويل، وليس من جائزة سوى راحة الضمير ورضا النفس وإحقاق الحق والعدالة”.