محاورات ووجوه ثقافية من الإمارات

عن دار المحيط للنشر في الفجيرة، بالإمارات، صدر حديثاً للشاعر والإعلامي محمد غبريس كتاب "محاورات ووجوه ثقافية من الإمارات"، وهو كتاب يحيط بتاريخ الإمارات الثقافي والفني والإبداعي من خلال مجموعة من الحوارات مع كتاب وشعراء وأدباء وفنانين إماراتيين، لتقديم صورة واضحة وواسعة عن المشهد الثقافي بمختلف اتجاهاته وأشكاله، والتعرّف إلى تجارب وسير مبدعين كان لهم الفضل في تأسيس الحركة الثقافية والأدبية والفنية وتطويرها.

يتضمن الكتاب ثلاثة فصول. الأول حمل عنوان "محطات" تضمن إطلالة على سير مجموعة من المثقفين وإسهاماتهم وهم: (محمد خليفة بن حاضر، ود. علي بن تميم، ود. شهاب غانم، ومريم بن فهد، ومحمد القصير). أما القسم الثاني فحمل عنوان "إبداعات" وتضمن مجموعة من الحوارات الخاصة مع عدد من الشعراء والروائيين والتشكيليين: أحمد عبيد الهنداسي، وخلود المعلا، وباسمة يونس، وفاطمة المزروعي، ود. طلال الجنيبي، والشيخة المطيري، ولولوه المنصوري، وعائشة الشيخ، ومحمد العمادي، وفتحية النمر، وسلمى المري، وحسن النجار، ومريم الزرعوني، ونرجس نور الدين، وجميلة الرّويحي، وعبد الله الجابري، وسليمة المزروعي.

أما الفصل الثالث فجاء بعنوان "إضاءات مسرحية" وفيه يسلط المؤلف الضوء على جزء من الجهود التي رفعت من مكانة المسرح وجعلته متقدّماً ومتطوّراً، وهي تمثّل ثلة من المسرحيين تمثيلاً وإخراجاً وتأليفاً الذين اشتغلوا بإخلاص وتفانٍ، وسهروا على تقديم كلّ ما يلزم من تدريب وتطوير ورعاية واحتضان وعروض، حيث ارتبط اسمهم بمحطّات بارزة في تاريخ الحركة المسرحية الإماراتية رغم الصعوبات والتحدّيات، وأثبتوا بما يملكونه من قدرات وإمكانات وأحلام، تأثيرهم الكبير في إثراء المشهد الثقافي برؤاهم وأفكارهم وبمنجزات مشهودة تعكس قيمهم الإبداعية وخبراتهم الثرية، وهم: إسماعيل عبد الله، ومرعي الحليان، ومريم سلطان، وعمر غباش، وعبد الله المناعي، وعبد الله صالح، وسميرة أحمد، وحميد سمبيج، وسالم الحتاوي، وأحمد الجسمي، ومحمد عبد الله العلي، وإبراهيم سالم، وسيف الغانم، وبلال عبد الله، وأحمد الأنصاري، وسعيد سالم، وصابر رجب، وعائشة عبد الرحمن، وناجي الحاي، ومحمد سعيد السلطي.