طالبوا بتفعيل خطة توظيف الجامعيين ومقترح مرشد لكل 90 طالبًا

خريجو “الخدمة” يطالبون بإدراج تخصصّهم بالسلك التربوي

طالب خريجو تخصص الخدمة الاجتماعية بإدراج تخصصهم ضمن سلك التدريس في توظيف المعلمين والمعلمات للعام الدراسي المقبل 2009/ 2010. وقال الخريجون في بيانٍ إن وزارة التربية والتعليم “أقصت تخصصنا من بين 41 تخصصًا”. وأضافوا: “نطالب وزارة التربية والتعليم بإعادة النظر وإدراج تخصصنا المتوافر في الوزارة، لاسيما وأن البعض منا مازال عاطلاً عن العمل لمدة تجاوزت السنوات بالرغم من التوصيات الملكية بسرعة توظيف الطلبة الجامعيين وفق المؤهل الدراسي الذي يحفظ لنا كرامتنا”. وتساءلوا: “لماذا تتجاهل الوزارة تخصصاتنا على رغم وجود الحاجة الملحة إليها داخل مدارس المملكة؟”. وقال الخريجون: “إن الوزارة هي المسؤول الأول عن استيعاب هذه الأعداد الكبيرة من المتخصصين في مجال الخدمة الاجتماعية، الذين قضوا سنوات ينتظرون الفرصة لخدمة وطنهم، في حين أن الوزارة تتجاهل تلك الكفاءات والمؤهلات الجامعية”. وتساءلوا أيضًا “عن الوعود المتكررة بين الحين والآخر بتوظيف خريجي الخدمة الاجتماعية”، مضيفين: “فمن وقت قريب أكدت لنا بعض المصادر في وزارة التربية أنه سيفتح باب التوظيف في الوزارة لتخصصاتنا لهذا العام، وكذلك بعض أعضاء هيئة التدريس في الجامعة الذين طمأنونا بذلك ولكننا لم نتوقع من إعلان الوزارة استثناء تخصصاتنا”. ووجّه الخريجون نداءهم إلى وزير التربية والتعليم بضرورة إعلان الوزارة شواغرها في التخصصات الاجتماعية وذلك للنقص الشديد في اختصاصيي الإرشاد الاجتماعي في مدارس البحرين. كما شددوا على “تفعيل قرار ديوان الخدمة المدنية الذي صدر في ديسمبر للعام 2007، ما يتطلب ذلك زيادة في عدد الوظائف المخصصة للإرشاد الاجتماعي في وزارة التربية والتعليم، الذي ينص على تقليص نصاب اختصاصيي الإرشاد الاجتماعي”. وطالبوا كذلك بـ “الأخذ بمقترح لجنة الخدمات بمجلس النواب التي أوصت بمرشد اجتماعي لكل 90 طالبًا في تقريرها بشأن مشروع قانون لجنة الإرشاد الاجتماعي والانضباط السلوكي بالمدارس والمؤسسات التعليمية الخاصة والجامعات في مايو الماضي”. هذا وانتقد الخريجون عدم “تفعيل الخطة والوطنية لتوظيف خريجي الخدمة الاجتماعية وعلم الاجتماع بعد أن وافقت الحكومة عليها وذلك في مارس الماضي ولفتت إلى اتخاذ إجراءات من أجل توفير المزيد من الوظائف المناسبة للخريجين عامة وخريجي الخدمة الاجتماعية خاصة”. وأكدوا على “تخفيف العبء الواقع على المرشدين الاجتماعيين في المدارس ولاسيما أن معظم المرشدين الاجتماعيين يبدأ نصابهم بـ350 طالبًا، ويصل في بعض الأحيان إلى أكثر من 500 طالب، وبالتالي استقطاب المزيد من العاطلين من بين تلك الفئات”. كما دعوا إلى “وضع خطة سريعة لاستقطاب خريجي الخدمة الاجتماعية داخل السلك التربوي، خاصة وأن هناك العديد من المجالات والمقررات التربوية “كالمواطنة والإرشاد” يقوم بتدريسها غير المتخصصين في تلك المجالات”. وأمل الخريجون في ختام بيانهم من وزير التربية والتعليم “سرعة النظر في هذه المطالب وذلك لتحقيق أهداف وركائز المشروع الإصلاحي لجلالة ملك البلاد الذي يقوم على الإسراع في توظيف العاطلين الجامعيين”.