بن دينه ل “البلاد”:دعم بحريني لإطلاق اتفاقية دولية للبلاستيك
| سيدعلي المحافظة
كشف المبعوث الخاص لشؤون المناخ الرئيس التنفيذي للمجلس الأعلى للبيئة محمد بن دينه لـ “البلاد” عن دعم وتأييد مملكة البحرين لإنشاء اتفاقية خاصة بالبلاستيك في اجتماع الجمعية العمومية للأمم المتحدة (UNEA 5.2) التي انعقدت في نيروبي مؤخرا. وذكر أن مملكة البحرين تتطلع لتنسيق المواقف والجهود بشأن الحد من التلوث البلاستيكي على مستوى دول مجلس التعاون لدول الخليج العربي أيضا، مشيراً إلى أن لمملكة البحرين إسهامات متواصلة بهذا الشأن على المستوى الإقليمي والدولي. وقال بن دينه إن مملكة البحرين قامت بعدد من الجهود والمبادرات المرتبطة بالحد من التلوث البلاستيكي على كافة الأوساط البيئية خلال السنوات الثلاث الماضية، مشيراً إلى أن البحرين كانت من أوائل الدول على مستوى العالم التي تضع قيودا على حركة نقل المخلفات البلاستيكية وذلك بداية العام 2019 لدعم قطاع إعادة التدوير محليا. ولفت إلى إصدار البحرين لائحة فنية بالمنتجات البلاستيكية القابلة للتحلل، وقد تم تطبيقها على مجموعة من المنتجات البلاستيكية ذات المعدل الاستهلاكي المُرتفع، إضافة إلى تقنين حجم قناني مياه الشرب البلاستيكية لتكون بحد أدنى 200 مل بهدف تسهيل الفرز وإعادة التدوير . وقال بن دينه “إنه وفي إطار الجهود الوطنية للتقليل من إنتاج المخلفات البلاستيكية وبالتالي الحد من التلوث البلاستيكي، فقد صدر عن مجلس الوزراء موافقة بإصدار قرار وزاري بشأن منع الأكياس البلاستيكية ذات الاستخدام الواحد لأقل من 35 مايكرون”، مشيراً إلى وجود العديد من المبادرات المشابهة قيد الدراسة في الوقت الحالي. ولفت إلى أن المجلس الأعلى للبيئة يشجع على التوجه نحو البدائل الصديقة للبيئة والقابلة لإعادة الاستخدام والتدوير، حيث يتم دراسة خيارات عديدة في السوق البحرينية. وأشار إلى أنه جرى رفع توصيات للجهات المعنية بشأن عدد من المنتجات البلاستيكية ذات الاستخدام الواحد، مثل أعواد الشرب وأعواد الأذن والأكواب البلاستيكية، وقناني المشروبات الغازية، وغيرها من المنتجات البلاستيكية التي من الممكن استبدال مادة البلاستيك المستخدمة في صناعتها بمواد أخرى صديقة للبيئة، وذلك دون تأثير حقيقي على أسعار السلع المتاحة في السوق، مع الاستناد إلى أفضل التجارب الدولية وأكثر السياسات تطورا وحداثة. وأكد بن دينه أن “الحد من التلوث البلاستيكي في الأوساط البيئية وخصوصا البيئة البحرية يتطلب القيام بمبادرات مختلفة تنطلق من خيار منع تولد المخلفات البلاستيكية أو خفضها ووضع حلول مستدامة وخلق بيئة استثمارية جذابة للبدائل الصديقة للبيئة وكذلك خلق الوعي المجتمعي لكافة شرائح المجتمع. وأشار إلى أن “لدى البحرين تجربة رائدة مع الجمعية الوطنية لدعم أولياء أمور المعاقين وأصدقائهم، بدأت بشكل محدود وتطورت، حيث من المؤمل أن يلمس الجميع نتائجها الإيجابية على المجتمع البحرين، إذ إنها تنطلق من دوافع إنسانية وبيئية في ذات الوقت”. وقال: نطمح في دور أكبر لمؤسسات المجتمع المدني في دعم هذه التجارب، انطلاقاً من كون دور المجتمع يعد من أهم ركائز النجاح.