إعادة احياء فرجان محرق.. وهذه التفاصيل
| إبراهيم النهام
طالب محرقيون عبر "البلاد" بإعادة احياء مشروع تأهيل الفرجان المحرقية، موضحين بأن واقع الأحياء بشكلها الحالي غير مقبول، وأفضى الى خروج الكثير من قاطنيها.
فمن جهته، أكد رئيس مجلس شباب البيت العود نسيم عبدالرحمن على أهمية إعادة فرجان المحرق القديمة وتأهيلها، وفق مشروع واضح المعالم، سيساعد على إعادة هويتها المفقودة، وعلى تشجيع اهاليها اللذين هجروها للعودة اليها مرة أخرى.
ولفت عبدالرحمن الى أن الفرجان القديمة والعريقة كالعمامرة وبن هندي والقمرة والمري تمثل واجهة لتاريخ البحرين العريق، كما أنها تحتضن الكثير من البراحات والبيوت التراثية التي خرج منها أهم الشخصيات التي تفتخر بها البحرين.
ويزيد " ففي كرة القدم هنالك حسن المناعي، حمد نبهان رحمه الله، ومن الممثلين مريم زيمان، وسلمان زيمان، وخليفة زيمان، والشاعر علي عبدالله خليفة، وآخرون كثيرون".
وبين بأن المتابعات النيابية لإعادة احياء مشروع التأهيل والذي وجه اليه جلالة الملك حفظه الله ورعاه، مطلب شعبي لأهالي المحرق ككل، وتعبر عن رغبة الناس في ان تعود لهذه الفرجان العريقة مكانتها المستحقة مرة أخرى.
بدوره، قال محمد السندي بأن الفرجان المحرقية بشكلها الحالي لا تعبر بأي شكل كان، عن هويتها التاريخية والعريقة والتي يعتز بها كل مواطن بحريني، مبيناً بأن خروج العوائل لمناطق أخرى، هو بسبب تزايد الإهمال التي طالها على كافة المستويات، منه نقص الخدمات التي يحتاجها المواطن.
ولفت السندي الى تزايد عدد البيوت المهجورة، والآيلة للسقوط، وسكن العمال والعزاب، حول حال هذه الفرجان الى وضع آخر، يخالف ما يجب أن تكون عليه، لافتاً بأن إعادة تأهيلها يجب أن يتسم بالشمولية، وبأثر إيجابي على الناس، كما أنه سينشط الحركتين السياحية والتراثية في المحرق، وسيدفع الكثيرين من دول المنطقة لزيارتها.
ودعا مفتاح رجب وزارة الإسكان للمضي قدماً بالمشروع وبالتنسيق مع هيئة الثقافة والآثار، مؤكداً بأن إعادة تأهيل الفرجان المحرقية يجب أن يكون على رأس الأولويات والاهتمامات، باعتباره مشروعا استراتيجيا سيكون على اثر مباشر وايجابي على أهالي الفرجان وعلى أولادهم.
وأشار رجب الى ان الفرجان المحرقية لم تلاقي نصيبها المستحق من الاهتمام خلال العقود الماضية على مستويات التأهيل والعمران والبنى التحتية والتنظيم، وبشكل سلبي طال هويتها وهوية قاطنيها.
وزاد" حين تزورها اليوم، وكأنك في مكان آخر وعالم آخر، فالوجوه ليست نفس الوجوه، ولا الابتسامات ولا الاحاديث، ولا الناس، نحن بحاجة الى احداث نقلة حضارية بهذا الشأن، تقوم بها الجهات المكلفة بذلك، وبالسرعة الممكنة، هذه هوية وطنية كبرى يجب المحافظة عليها".