وزير المواصلات: الناقلة الوطنية تلافت مشكلات في الأسطول القديم
| بدر الحايكي، تصوير: رسول الحجيري
ناقش مجلس النواب في جلسته الثلاثين تقرير لجنة التحقيق بشأن الناقلة الوطنية شركة طيران الخليج، وأبدى وزير المواصلات والاتصالات كمال أحمد اهتمامه بالتقرير الذي خرجت فيه لجنة التحقيق واصفا إياه بالمهم. وقال الوزير إن النقاط التي وردت في التقرير ستأخذ على محمل الجد والأهمية فيما يتعلق بالشؤون المالية والإدارية، وسنقوم بمتابعة التوصيات الواردة فيه، مضيفا أن بعض النقاط التي ذكرت تتعلق بأمور فنية وبالتأكيد سنتابعها مع المعنيين في الشركة، ولكن للتوضيح فإن شركة طيران الخليج تلافت مشكلات كانت في الأسطول القديم، ونحن اليوم نتقدم للأمام على مستوى الخدمات في ظل الميزانية المتاحة. وأقر الوزير بوجود مشكلات مالية وإدارية في الشركة، مؤكدا أنه سيتم التحقيق فيها، وإذا كانت المعلومات عن ذلك غير صحيحة أو غير دقيقة فلا بد من توضيحها للرأي العام، ونحن متأكدون من أن بعض المعلومات صحيحة وسنقوم بمراجعة أمور الشركة وهذا شيء يجب الاعتراف به. وأوضح الوزير أنه أمام المجلس يمثل شركة ممتلكات، معتبرا وجود شركة طيران الخليج بالغ الأهمية، فهي الناقلة الوحيدة في المملكة التي تقوم بتوصيل المملكة بالعالم، كذلك جذب المستثمرين للمملكة وإيصال التاجر البحريني لكل أجزاء العالم، مردفا: نحن نريد فعلا الوصول إلى منطقة لا تحتاج فيها الشركة إلى الدعم من الحكومة، ولكننا نحاول النهوض من ذلك. من جهته، أوضح النائب محمود البحراني أن المملكة تقوم بضخ مئات ملايين الدنانير في حساب الناقلة الوطنية طيلة 15 عاما، حيث تضخ شركة ممتلكات في ميزانية الدولة حوالي 10 ملايين دينار سنويا، وضخت حوالي 206 ملايين دينار في آخر 3 سنوات في حساب شركة طيران الخليج. وقال البحراني: من الصعب جدا الاستمرار في دعم طيران الخليج في ظل كل تلك الخسائر، من دون مراجعة الأسس التجارية، تماما كإغلاق الخطوط الجوية أمام بعض الدول الجارة التي تعتبر هي الوجهات الأولى لشريحة كبيرة من المواطنين ما يكبد الناقلة الوطنية خسائر إضافية. وذكّر في ختام كلامه بما قاله الرئيس التنفيذي السابق لشركة طيران الخليج في 2012، داعيا آنذاك إلى فتح الخطوط الجوية لتلك الدول. واختتم البحراني بالقول إن دولة الإمارات تختلف سياسيا مع جمهورية إيران الإسلامية على موضوع الجزر الثلاث، ولكن نلاحظ أن الخطوط الجوية وكذلك التجارة ما زالت مفعلة بين البلدين.