روسيا تتهم الغرب بإطالة أمد الحرب
| عواصم ـ وكالات
مع دخول العملية العسكرية الروسية يومها الـ55، أعلن مجلس الأمن الروسي، أمس (الثلاثاء)، أن وجود الناتو على حدود البلاد أمراً ليس اعتيادياً، مشدداً على وجوب الاستعداد لأعمال عدائية. وقال دميتري ميدفيديف نائب رئيس مجلس الأمن الروسي، إن تعزيز حلف الأطلسي لحدوده مع روسيا لم يعد مجرد كلام، وإنه يتعين على موسكو الاستعداد لعمل عدواني محتمل، وفق ما نقلته وكالة تاس الروسية للأنباء. وكان وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو أكد أمس اتهامه للغرب بإطالة أمد الحرب عبر تزويد كييف بالأسلحة. كذلك، أضاف أن الولايات المتحدة والدول الغربية الأخرى تفعل كل ما باستطاعتها لإطالة أمد العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا، وذلك في تصريح نقلته وكالة “تاس” للأنباء. جاء ذلك بينما توقّع لافروف أن تشكل المرحلة الجديدة تطوراً مهماً. وقال في مقابلة مع قناة “إنديا توداي” التلفزيونية “سنبدأ مرحلة أخرى من هذه العملية (في شرق أوكرانيا) وأنا على ثقة بأنها ستكون لحظة مهمة جداً”. ومنذ انطلاق العملية الروسية في 24 فبراير الماضي على أراضي الجارة الغربية، اتهمت موسكو كييف بالتبعية لدول الناتو التي تتهمه بالتوسع شرقاً. وتدور حرب شوارع بين القوات الروسية والقوات الأوكرانية في مدينة ماريوبول الساحلية المحاصرة منذ مطلع مارس، وفق ما أعلن حاكم المنطقة الأوكراني في مقابلة مع شبكة “سي إن إن” أمس الثلاثاء. وقال بافلو كيريلنكو حاكم منطقة دونيتسك “القتال متواصل في ماريوبول. إنه قتال شوارع وليس فقط بالأسلحة الخفيفة، ولكن معارك بالدبابات في شوارع المدينة أيضاً”، مضيفاً أن المناطق التي يتركز فيها المقاتلون الأوكرانيون بدءاً بمنطقة مصنع آزوفستال للفولاذ، “تتعرض لقصف عنيف، لكن الدفاعات ماتزال صامدة”. وتابع “في بعض الأحياء يستمر القتال في الشوارع” دون الكشف عن مزيد من التفاصيل،لافتاً إلى أنه “لا يمكن القول إن الروس يسيطرون عليها”. ودعت روسيا أمس المقاتلين الأوكرانيين إلى “إلقاء السلاح فوراً” ووقف “مقاومتهم العبثية”، بعد 24 ساعة من إعلان مهلة جديدة ظلت دون رد. هدنة إنسانية ندد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أمس (الثلاثاء)، بالهجوم الروسي الجديد في شرق أوكرانيا، داعياً إلى هدنة لمدة أربعة أيام. وأوضح غوتيريش للصحافيين أن “التركيز المكثف للقوات الروسية والقوة النارية يجعل هذه المعركة حتماً أكثر عنفاً ودمويةً وتدميراً”. كما، دعا إلى “هدنة إنسانية” من يوم الخميس حتى الأحد الموافق عيد الفصح بالتوقيت الشرقي. 5 ملايين أعلنت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أمس (الثلاثاء)، أن 4.9 مليون شخص فروا من أوكرانيا منذ بداية العملية العسكرية الروسية. وأوضحت المتحدثة باسم مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين، شابيا مانتو، أن الهجرة الجماعية كانت “الأسرع نمواً وواحدة من أكبر أزمات اللاجئين التي نشهدها في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية”. كذلك، أضافت مانتو أن تدفق اللاجئين مستمر مع استمرار الصراع، بحسب ما نقلت وكالة “أسوشيتيد برس”. وقال المتحدث باسم منظمة الصحة العالمية، بهانو بهاتناغار، إن “137 هجوماً تم التحقق منه” استهدفت منشآت صحية مثل الإمدادات وسيارات الإسعاف والأفراد. خامس صفقة أعلنت أوكرانيا أمس أنها استعادت 60 جندياً و16 مدنياً في عملية تبادل أسرى مع موسكو، دون أن تذكر عدد الروس الذين استبدلوا في العملية. وقالت إيرينا فيريشوك نائبة رئيس الوزراء على تلغرام “اليوم استعدنا 60 جندياً بينهم عشرة ضباط و16 مدنياً”. كما أضافت أنها خامس عملية تبادل للأسرى بين البلدين منذ أن بدأ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين العملية العسكرية في أوكرانيا في 24ؤفبراير. كعادتها في عمليات تبادل الأسرى السابقة، لم تعطِ تفاصيل عن عدد الروس الذين تم تبادلهم. طرد 36 دبلوماسياً بعد طرد مئات الدبلوماسيين الروس من قبل دول أوروبية عدة، أعلنت روسيا أمس (الثلاثاء)، طرد 36 دبلوماسياً بلجيكياً وهولندياً رداً على إجراء مماثل اتخذته بلجيكا وهولندا عقب بدء العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا. ويشمل القرار 21 دبلوماسياً بلجيكياً و15 دبلوماسياً هولندياً، بينهم 14 موظفاً بالسفارة الهولندية في موسكو وموظفاً في القنصلية العامة الهولندية في سان بطرسبروغ (شمال غرب)، وفقاً لبيان صادر عن وزارة الخارجية الروسية.