مجلس الكوهجي ينظم بطولة للبادل

نظّم مجلس عائلة الكوهجي البطولة الرمضانية الأولى للبادل بعد تنظيمه خلال 7 سنوات بطولات لكرة القدم لأفراد العائلة تحت رعاية السيد عبدالغفار عبدالرحيم الكوهجي، انطلاقا من باب صلة الأرحام والترابط العائلي والتعارف وبحضور كبار وجهاء العائلة.

وشارك في البطولة ما يقارب 80 لاعبا من عائلة الكوهجي وأنسبائهم، وتم توزيع اللاعبين إلى 40 فريق. يذكر أن البطولة كانت بنظام الدوري على 8 مجموعات والمربع الذهبي. حيث تأهلت الأفرقة التالية: عمر فاروق وعبدالرحمن فاروق، محمد عبدالجليل وعبدالرحمن ماهر، يوسف عادل وحسان سامي، حمد حسن وأحمد علي إلى المربع الذهبي، وقد فاز محمد وعبدالرحمن على يوسف وحسان، بينما فاز عمر وعبدالرحمن على حمد وأحمد. أما في المباراة النهائية فانتهت فوز فريق محمد عبدالجليل وعبدالرحمن ماهر على فريق عمر فاروق وعبدالرحمن فاروق بعد منافسة شديدة وأشواط إضافية.

بعدها قام السيد عارف عبدالله الكوهجي بحضور وجهاء العائلة بتكريم المركز الثاني ثم المركز الأول بالميداليات وجوائز نقدية.

من جانبه صرح عضو اللجنة المنظمة محمد وليد الكوهجي: هذه البطولة الثامنة التي ننظمها والأولى في رياضة البادل التي بدأت بالانتشار الكبير مؤخرًا ، وما يميز هذه البطولة بأنها تجمع الصغير والكبير حيث أن المشاركين من عمر 18 سنة حتى أكبر لاعب في هذه البطولة 61 سنة من أبناء عائلة الكوهجي من جهة الاب أو الأم من جميع مناطق البحرين ، وحيث أن هذه الدورة تهدف لكسب النفوس والتعارف مع جميع أفراد العائلة ، ولله الحمد في هذا العام تم تسجيل 80 لاعب وغلق باب التسجيل خلال ساعتين فقط وهذا دليل على نجاح الدورات في السنوات الماضية وتعاون الجميع على نجاح البطولة كما أودّ أن أشكر الداعم الأول لهذه البطولة السيد عبدالغفار عبدالرحيم الكوهجي الذي يرعى هذه البطولة منذ 10 سنوات وكما أشكر جميع الداعمين لهذه البطولة وكل من شارك في هذه البطولة ونعدكم بالمزيد من المفاجآت والتميز في المواسم القادمة. كما أحب أشكر جميع الجنود المجهولين المتطوعين من اللجنة المنظمة خلال هذه السنوات العشر الذين أخلصوا في عملهم لتقديم أعلى جودة لتكون بصورة ممتازة ومميزة.

يذكر بأن هذه هي البطولة الثامنة بعد توقف سنتين بسبب جائحة كورونا ، وقد تم غلق باب التسجيل بعد ساعتين من إعلان البطولة بسبب الترقب لهذه البطولة والإقبال الكبير للمشاركة فيها ، وقد لوحظ في هذه السنة العديد من الوجوه الجديدة التي شاركت لأول مرة ، كما زاد عدد المسجلين على قوائم الانتظار على ثلاثين شخص وقد اتسمت البطولة الأولى من نوعها بتعارف القريب والبعيد ولم شمل العائلة في نشاط رياضي أسهم في سعادة الجميع، وقد أشاد المشاركين بالتنظيم الرائع للبطولة وتمنوا تكرارها مجددا في السنوات القادمة لما لها من فوائد عدة.