الغتم: لاستحداث قاعدة أمنية بحرية في النقطة الشمالية الشرقية
تحدث الشوري يوسف الغتم عن المحرق الجميلة والعريقة التي يعرفها الجميع، قائلًا "يكفينا فخرًا أنها عاصمة البحرين التاريخية في عهد المغفور له بإذن الله تعالى مؤسس البحرين الحديثة صاحب العظمة الشيخ عيسى بن علي آل خليفة (طيب الله ثراه) ورجال دولته ويكفي أن مدينة المحرق فخرًا واعتزازًا بأن عاهل البلاد صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة أطلق عليهم اسمها أم المدن.
وأكد أن المحرق عطاء مستمر لا ينضب في خدمة الوطن والدفاع عنه ورافد المسيرة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والإنجازات المتتالية، مشيرًا إلى أن المحرق مدينة عريقة في الحراك الثقافي ولعبت دورًا كبيرًا في تشكيل وعي المواطن ما بين المجالس الثقافية والأندية وحقبة زاخرة من العصر الثقافي الرائد أفرز عددًا كبيرًا من رواد العمل الوطني من المثقفين والمبدعين.
وتطرق الغتم إلى الحديث عن موضوعين مهمين، هما: يجب التأكيد على المحافظة على الموروث التاريخي، وهيئة البحرين للثقافة والآثار لا تتوانى في بذل الجهود والاهتمام الكبير، إلا أنه لفت إلى أن محافظة المحرق تتميز بساحات (براحات) معروفة وعريقة، ويجب التركيز على إبرازها لما لها من دور كبير في الحراك الوطني والثقافي والاجتماعي في محافظة المحرق وفي عموم مملكة البحرين.
وأشار إلى أن "المحرق جزيرة ساحلية ارتبط أهلها بالبحر والغوص. هذه المدينة عريقة وأهلها من مرتادي البحر يفترض أن يكون ميناؤها وفرضتها واسعين ويحتويان على مرافق شاملة وفي الوقت نفسها معلم سياحي مثل مشروع سعادة وربما أكبر من ذلك".
وأضاف أن ساحل قلالي (فرضة قلالي) يفترض أن تكون حاوية للمنطقة كلها ومناطق قلالي وسماهيج والدير لتكون معلمًا سياحيًّا بسبب الخدمات متطورة فيها، وسيركز أهالي المنطقة والبحارة ويقدمون فيها خدمات أكثر للسياح والزوار خصوصًا أن السياحة يفضلون المناطق التي تكون فيها اهتمامًأ بالسواحل.
وقال إن المحرق تتميز بوجود عدد من القلاع الأثرية منها جليعة وعراد وكان لها دور كبير في الدفاع عن الوطن، لذا يجب استحداث قاعدة أمنية بحرية كبيرة في النقطة الشمالية الشرقية، بسبب تواجد خطوط الملاحة وحركة السفن هناك.
وذكر أن مساحة المنطقة أصبحت صغيرة مقارنة بالكثافة السكانية الكبيرة، لذا فإن المنطقة تحتاج توسعة شاملة، ليحصل المواطن على قطعة أرض أو وحدة سكنية مناسبة له.
واختتم حديثه بالقول "المحرق عزيزة على الكل".