المحامية الصباغ: خطَّابات “الأونلاين” مشكلة كبيرة

“الإنستغرام” يساهم في انتعاش سوق الخطَّابات

| البلاد - مروة أحمد

شهد سوق الخطابات مؤخرًا انتعاشًا ملحوظًا وذلك بعد اتجاه عدد منهنّ نحو منصات التواصل الاجتماعي وأبرزها منصة الإنستغرام وذلك عبر تخصيص الحساب لعرض مواصفات الجنسين وتوفيق رأسين بالحلال كما يُدار.

تحدثت “البلاد” مع إحدى الخطّابات والتي اكتفت بالإشارة لها بـ”أم زينب” حيث اتجهت لسوق الإنستغرام للترويج لخدمات الخطبة والتزويج منذ حوالي سنة، وأكدت أن الفكرة شهدت إقبالًا واسعًا من الناس، كما عززت من خصوصية الأطراف بالإضافة إلى التنوّع وسهولة عرض المعلومات مما ساهم في انسيابية عملية التزويج.

 وفي هذا السياق، لفتت أم زينب إلى تنوع الخدمات المقدمة من قبل الخطّابات حاليًا، إذ صارت الخطّابة تستلم مبلغًا لتزويد الطرفين بمعلومات التواصل، وتستلم مبلغًا إضافيًّا في حال إتمام الزواج.

وبشأن الجانب القانوني من المسألة، تحدثت المحامية ابتسام الصباغ عن هذه الظاهرة المنتشرة مؤخرًا والتي وصفتها بالمشكلة الكبيرة، لانتشار حالات النصب والاحتيال من خلال هذه العملية حيث أكدت وجود حالات لخطّابات في الإنستغرام يطلبن مقدمًا قبل الخوض في الخدمة وفور استلامهن للمبلغ المحوّل تختفي الخطابة وتبدأ بتجاهل الطرف الثاني.

كما تطرّقت المحامية إلى حالات الغش الاجتماعي الحاصل بسبب هذه الفئة، حيث أشارت إلى وجود العديد من حالات الغش في المواصفات من أحد الطرفين ويتم اكتشاف ذلك في يوم المقابلة، ومن أغرب الحالات التي وصلتها هو قيام خطّابة بتوزيع رقم فتاة على أكثر من شاب يرغب بالزواج ليتعرض صديقان مقرّبان لصدمة بزيارتهما للفتاة نفسها التي تعرّفا عليها عن طريق الخطّابة.

كما أشارت لحالة عن فتاة متزوجة تفاجأت بكم هائل من الاتصالات من شباب راغبين بالزواج وحصلوا على مواصفاتها ورقم التواصل معها عن طريق هذه الخطّابة مما أدى لنشوب مشاكل مع زوجها انتهت أخيرًا بالصلح.