38.8 % حصة البنوك الإسلامية من الأصول المصرفية

“فيتش”: قطاع المصارف الإسلامية البحريني ينمو مدفوعا بالطلب العام

| البلاد - علي الفردان

توقعت وكالة التصنيف العالمية “فيتش” أن يستمر القطاع المصرفي الإسلامي في البحرين (بما في ذلك النوافذ الإسلامية) على قدم وساق في النمو 2022 - 2023، بعد الزخم القوي في العام 2021، مدفوعًا على الأرجح بالطلب العام المتزايد باطراد على المنتجات الإسلامية، كما أشارت الوكالة في تقرير لها عن تحسن متوقع في بيئة التشغيل.

يأتي ذلك في أعقاب ارتفاع أسعار النفط، وارتفاع نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي، وتخفيف القيود المتعلقة بكوفيد 19 والزيادات المتوقعة في أسعار الفائدة أو الأرباح.

وأشارت الوكالة إلى أن الخدمات المصرفية الإسلامية ما تزال تحظى بأهمية كبيرة في المملكة، حيث ارتفعت حصتها السوقية إلى 38.8 % من أصول النظام المصرفي المحلي و17.8 % من إجمالي أصول النظام المصرفي (بما في ذلك الأصول الأجنبية) في نهاية العام 2021. وتوسع إجمالي أصول البنوك الإسلامية بنسبة 8.1 % في العام 2021، بوتيرة أسرع من نمو إجمالي أصول البنوك التقليدية بنسبة 4.2 %. وبلغ إجمالي أصول قطاع الصيرفة الإسلامية 38.6 مليار دولار أو حوالي 100 % من الناتج المحلي الإجمالي للبحرين، مدعومًا بالعلاقة الأساسية للمنتجات الإسلامية ، وزيادة تمويل الرهن العقاري ، وشبكة واسعة من الفروع والخدمات المصرفية الرقمية ، وبيئة نظام التمويل الإسلامي وأدوات إدارة السيولة الإسلامية.

وبيّن تقرير الوكالة أنه في العام 2021، تحسنت مقاييس الربحية وجودة الأصول لبنوك التجزئة الإسلامية، على الرغم من أن أداء بنوك التجزئة التقليدية كان أفضل. كما كانت البنوك الإسلامية ذات سيولة كافية، ولكن بمستويات أقل من البنوك التقليدية. وكانت ملامح رسملة البنوك الإسلامية والتقليدية مرضية ووقفت عند مستويات مماثلة.

ومن المتوقع أن تتراجع مقاييس جودة الأصول مع إلغاء إجراءات التحمل التنظيمية التي قدمها مصرف البحرين المركزي. هذه التدابير، التي تم تمديدها عدة مرات، أخفت الصورة الحقيقية لجودة الأصول. من المرجح أن يظل تمويل العقارات التجارية تحت الضغط بسبب زيادة العرض، بينما نتوقع استقرار نمو العقارات السكنية.

وتحدث التقرير عن عمليات الاندماجات في التمويل الإسلامي، إذ لاتزال عمليات الاندماج والاستحواذ بارزة في البنوك الإسلامية. ففي يناير 2022، وافق مصرف السلام - البحرين والإثمار القابضة على استحواذ على الأعمال المصرفية للأفراد في بنك الإثمار، الأمر الذي سيضع بنك السلام البحريني كأكبر بنك إسلامي في المملكة. كما عرضت مجموعة “جي إف إتش” المالية زيادة حصتها في البنك الخليجي التجاري إلى 100 %، في حين اقترحت شركة استيراد للاستثمار الاستحواذ على فينشر كابيتال بنك.