الاشتراطات الأسرية سبب لقضايا العضل في البحرين

| البلاد - مروة أحمد

أفادت المحامية ابتسام الصباغ لصحيفة البلاد بأن أبرز أسباب قضايا العضل في البحرين تعود لاشتراطات النسب والجنسية التي تحددها العائلة، ذاكرة أن الخلافات الأسرية أيضا تقود الفتاة لباب المحكمة بنيّة تزويج القاضي لها أو إسقاط ولاية والدها، إلى جانب عناد الوالدين بحال كان الشاب غير كفء مما يدفعها لرفع قضية تطالب فيها بتزويجها للشاب أو بإسقاط ولاية الأب وحقه في تزويجها.

وبينت الصباغ عن أن هناك حالات لقضايا العضل تسبب بها ولاة أمر رفضوا الخوض في تزويج بناتهنّ دون وجود خلافات أو مشاكل، مما استدعى تدخلا قضائيا لحلها.

وأوضحت المحامية أن قضايا العضل في البحرين غير منتشرة بين الأوساط المحلية، ولكن سبب ظهور بعضها يعود لاشتراطات معينة وضعتها أسرة الفتاة مرتبطة بنسب الشاب الذي سترتبط بها وبجنسيته وأصله الكامل، وفي حال تقدّم شاب يخالف هذه الاشتراطات تقوم الأسرة برفضه فورًا، لذا لجأت هذه الفئة من الفتيات لرفع قضايا العضل لإسقاط ولاية الأب أو تقدمن بطلب للقاضي لتزويجهن، مردفة أن الخلاف المذهبي أحيانا سبب لقضايا العضل، علما أن البحرين تُعرف بالتعايش الاجتماعي ومسألة الاختلاف المذهبي غير مقنعة لرفض الزواج.

وأردفت الصباغ أن الخلافات الأسرية، خصوصًا ما بين الوالدين المنفصلين، تستدعي اللجوء لقضايا العضل معطية مثالا على ذلك بأن والد إحدى الفتيات رفض تزويجها من أي شخص تقدم لها وذلك عناد بالأم فقط ورغبة في الانتقام منها؛ فرفعت الفتاة قضية العضل في المحكمة.

وتطرقت أيضا لمحور الاختيار غير الكفء حيث يرفض الوالدان تزويج الشاب من ابنتهما بحجة أنه غير كفء وقد يكون فعلا غير كفء، وفي حال رفضت الفتاة التخلي عنه فإنها تتقدم بدعوى العضل.

وفي الختام، تحدثت ابتسام الصباغ عن صرف بعض الشباب بأنظارهم عن فكرة الارتباط بفتاة معينة في حال التطرق لرفع قضية العضل، تفاديًا لمتاهات المحاكم والصورة الاجتماعية.