المجالس الرمضانية والعائلية تعيد فتح أبوابها
| إبراهيم النهام
بدأت الكثير من المجالس الرمضانية والعائلية إعادة فتحت أبوابها من جديد للزوار والرواد وأهالي المنطقة، بعد فترة انقطاع اجبارية تسببت بها الجائحة لقرابة العامين.
وانتشر في قروبات تطبيق "الواتساب" والحسابات الشخصية في تطبيق "انستغرام" الكثير من المنشورات والتي تشير لإعادة فتح المجالس بشهر رمضان الكريم، بعد صلاة التراويح مباشرة.
وتعتبر المجالس من العلامات الفارقة في الثقافة البحرينية والخليجية واحدى قنوات الوصل الرئيسية بين الناس، والجيران، كما أنها محطة مهمة لإقامة الفعاليات والمهرجانات الشعبية والأحداث الوطنية والثقافية المختلفة.
ويتمسك الكثيرون بوجود المجالس، ويهتمون بها، سواء بالوراثة، أو من قبلهم هم، بالرغم من كلفة ادارتها، وصيانة، وتوفير واجبات الضيافة المتنوعة بها، معتبرينها احدى الوسائل المهمة لمساعدة الناس، ومد يد العون لهم، والسؤال عنهم.
وتنتشر في البحرين عشرات المجالس العائلية المعروفة، بالإضافة الى المجالس الشبايبة والشعبية، والمجالس التي تمثل الفرجان والأحياء المختلفة، وتعبر عن هويتها وثقافتها.
كما تعتبر المجالس احدى الوسائل المؤثرة في اختيار المرشحين في الانتخابات النيابية والبلدية كل أربعة أعوام، ويهتم الأعضاء الحاليون والمرشحون الجدد لأن يبنوا جسور تواصل طيبة مع أصحابها وروادها لذات الأسباب.