تعرف على السبب الأول للاحتفال بعيد الأم!

| ترجمة: طارق البحار

الأمهات يجعلن العالم ”أفضل مكان للعيش“، فوفقا لدراسة أصدرها مركز التنمية العالمية، تولت النساء 173 ساعة إضافية من رعاية الأطفال في العام 2020، خلال ذروة جائحة كوفيد-19، مقارنة بـ 59 ساعة إضافية للرجال، ناهيك عن ذلك، وفقا لمؤسسة غالوب تتحمل النساء بالفعل المسؤولية الأساسية عن الغسيل والتنظيف والطهي، وكانت المفاجأة أن الأمهات يفعلن كل شيء، وعلى الرغم ذلك يتم الاحتفال بهم في يوم واحد فقط من السنة، في عيد الأم ضمن تقرير جديد لموقع today.com.

تقول كريستين ماكغراث خبيرة التسوق في RetailMeNot عن ذلك: "في حين يجب تكريم الأمهات على مدار السنة، فإن عيد الأم هو فرصة للاحتفال بالأمهات، وهناك تقليد قوي من الإهداء وتناول وجبة لطيفة عندما يتعلق الأمر بعيد الأم، لذلك فهي فرصة لتكون مقدرا واحتفاليا على حد سواء“.

لم نتمكن من الاتفاق أكثر من ذلك. عيد الأم هو وقت للاحتفال بالأمهات في كل مكان ، سواء كن أمهات بيولوجيات أو أمهات بالتبني أو زوجة الأب أو شخصيات الأم في حياتك، فيا ترى لماذا نحتفل بعيد الأم، وكم ننفق على هدايا عيد الأم؟

​ لماذا نحتفل بعيد الأم؟

يعود تاريخ كل ذلك إلى آن ماريا ريفز جارفيس، وهي ناشطة اجتماعية ومنظمة مجتمعية، خلال حقبة الحرب الأهلية أنشأت جارفيس نادي عمل عيد الأم؛ بهدف تعليم السيدات المحليات كيفية رعاية أطفالهن. وفي العام 1868، توصلت جارفيس إلى شيء يسمى يوم صداقة الأمهات، والذي كان يضم أمهات الجنود الكونفدراليين والاتحاديين معا لتعزيز الانسجام، وفي الوقت نفسه تقريبا، كتبت جوليا وارد هاو، في العام 1870، ما يسمى بإعلان عيد الأم؛ لتعزيز السلام العالمي ودفعت من أجل الاحتفال بيوم سلام الأم في يونيو، وفي الوقت نفسه في 1900، توصلت ابنة آن ”آنا جارفيس“، إلى فكرة عبقرية إلى حد ما كانت سابقة لوقتها: يوم لتكريم الأمهات والتضحيات التي يقدمونها لأطفالهم، وهكذا ولد عيد الأم.

ومن المفارقات أن جارفيس نفسها كانت غير متزوجة وبلا أطفال، لكنها سعت من أجل إضافة هذه العطلة إلى التقويم وفي العام 1914، وقع الرئيس وودرو ويلسون على إجراء جعل رسميا يوم الأحد الثاني في عيد الأم في مايو.

لم تكن جارفيس تريد منا إرسال كل هذه الهدايا للأمهات، لكنها أرادت فقط أن يتم الاحتفال بالأمهات، وليس التسويق لهن، وفي 1920 انتقدت التجسيد الحديث لهذا اليوم والبذخ في الهدايا بالرغم أن ذلك حرية شخصية للجميع!