تكنوقراطيين يطلقون حملة نعم لرفع سن الزواج

| علياء الموسوي

أطلق مجموعة من التكنوقراطيين البحرينيين من سياسيين وأعضاء نقابات وجمعيات نسائية  وسم #نعم_لرفع_سن_الزواج، على منصة تويتر منذ يومين.

وتضمنت التغريدات مجموعة من الآراء التي تؤيد رفع سن الزواج عند الفتاة، منها رأي عضو الاتحاد النسائي البحريني فاطمة أبو دريس التي قالت أنه بحسب القوانين الدولية كل من هم دون سن 18 يندرجون تحت مسمى قصر لعدم نموهم الفيزيولوجي والنفسي. 

وأضاف النقابي حسن الحلواجي أن الزواج المبكر، زواج القاصرات، زواج الأطفال، جميعها مسميات عديدة لجريمة مكتملة الأركان في حق فتيات قبل بلوغهن السن الإنساني والقانوني.

في المقابل استنكر مجموعة من علماء الدين ذلك، من بينهم قول الشيخ غازي السماك الذي قال إن حماية الفتاة يتمثل في مراعاة مافيه صلاحها من الانفلات والفساد والانحراف وتقنين سن الزواج يفتح أبواب الفساد ويغلق أبواب العفة والصلاح.

وتابع أن المطالبة برفع سن الزواج فيه مصادرة لحقوق الآخرين ورغباتهم وميولهم، بل و ربما حاجاتهم الفطرية في بعض الحالات.

وبين الملا محمد رضي الفردان قول الرسول صلى عليه وآله وسلم: "يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء". 

وجاءت هذه الحملة ضمن سلسلة من البرامج التوعية التي أطلقها الاتحاد النسائي البحريني منذ 12 من مارس من الشهر الجاري لدراسة رفع سن زواج الفتاة إلى 18 عام أسوة بالرجل، من أجل حماية الأسرة والتأكيد على حقوق المرأة البحرينية.