في حوار شامل مع “البلاد” عن انتخابات الغرفة

المرشح ورجل الأعمال عبدالوهاب الحواج: نثق بوعي الشارع التجاري في التصويت لـ “تجار 22” وبرنامجنا مشروع لمستقبل القطاعات الاقتصادية

| هبة محسن

الحواج‭: ‬نثق‭ ‬في‭ ‬قيادة‭ ‬ناس‭ ‬لـ‭ ‬“تجار‭ ‬22”‭ ‬وهذه‭ ‬تطلعاتي‭ ‬للمستقبل‭ ‬التجاري رؤيتنا‭ ‬ترتكز‭ ‬على‭ ‬المساهمة‭ ‬في‭ ‬تشكيل‭ ‬صناعة‭ ‬القرار‭ ‬الاقتصادي السعي‭ ‬لزيادة‭ ‬الصادرات‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬تعزيز‭ ‬العلاقات‭ ‬التجارية‭ ‬مع‭ ‬دول‭ ‬العالم سندعم‭ ‬حماية‭ ‬استمرار‭ ‬الشركات‭ ‬العائلية‭ ‬كأسماء‭ ‬وعلامات‭ ‬تجارية‭ ‬وطنية‭ ‬ معالجة‭ ‬سلبيات‭ ‬نظام‭ ‬“Flexi Visa”‭ ‬وتأثيراته‭ ‬المضرة‭ ‬على‭ ‬الاقتصاد

 

خبرات‭ ‬واسعة‭ ‬في‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬القطاعات‭ ‬التجارية‭ ‬ساهمت‭ ‬في‭ ‬قرار‭ ‬قائمة‭ ‬“تجار‭ ‬22”‭ ‬بالدفع‭ ‬برجل‭ ‬الأعمال‭ ‬المعروف‭ ‬عبدالوهاب‭ ‬الحواج‭ ‬ضمن‭ ‬مرشحيها‭ ‬لخوض‭ ‬انتخابات‭ ‬مجلس‭ ‬إدارة‭ ‬غرفة‭ ‬تجارة‭ ‬وصناعة‭ ‬البحرين‭ ‬في‭ ‬الدورة‭ ‬الثلاثين‭.‬‭ ‬

العديد‭ ‬من‭ ‬المهتمين‭ ‬بالشأن‭ ‬التجاري‭ ‬يرون‭ ‬أن‭ ‬الحواج‭ ‬بخبراته‭ ‬الواسعة‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬الاقتصاد‭ ‬والتجارة‭ ‬سيكون‭ ‬إضافة‭ ‬كبيرة‭ ‬لدعم‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬الخطط‭ ‬والإستراتيجيات‭ ‬الهادفة‭ ‬لدعم‭ ‬الاقتصاد‭ ‬والوطني‭ ‬وتنمية‭ ‬القطاع‭ ‬الخاص‭.‬

أحلام‭ ‬وطموحات‭ ‬وملفات‭ ‬عديدة‭ ‬للشارع‭ ‬التجاري‭ ‬يحملها‭ ‬مع‭ ‬أعضاء‭ ‬“تجار‭ ‬22”،‭ ‬رجل‭ ‬الأعمال‭ ‬ومدير‭ ‬مجموعة‭ ‬يوسف‭ ‬عبدالوهاب‭ ‬الحواج،‭ ‬عبدالوهاب‭ ‬الحواج‭ ‬إلى‭ ‬مجلس‭ ‬إدارة‭ ‬الغرفة‭ ‬فى‭ ‬دورته‭ ‬القادمة،‭ ‬رافعاً‭ ‬شعار‭ ‬الاستدامة‭ ‬والنماء‭ ‬كعنوان‭ ‬المرحلة‭ ‬القادمة،‭ ‬والواجب‭ ‬والمسؤولية‭ ‬الوطنية‭ ‬الدافع‭ ‬لمساندة‭ ‬السوق‭ ‬المحلية‭ ‬للتوجه‭ ‬للإقليمية‭ ‬والعالمية،‭ ‬هذا‭ ‬ما‭ ‬أكده‭ ‬عبدالوهاب‭ ‬الحواج‭ ‬في‭ ‬حواره‭ ‬الشامل‭ ‬مع‭ ‬“البلاد”،‭ ‬حيث‭ ‬كشف‭ ‬عن‭ ‬رؤية‭ ‬قائمة‭ ‬تجار‭ ‬22‭ ‬للسنوات‭ ‬الأربع‭ ‬المقبلة،‭ ‬وأهم‭ ‬الملفات‭ ‬التي‭ ‬ستتولاها‭ ‬القائمة‭ ‬في‭ ‬حال‭ ‬حالفها‭ ‬التوفيق‭ ‬في‭ ‬الفوز‭ ‬بانتخابات‭ ‬مجلس‭ ‬إدارة‭ ‬غرفة‭ ‬البحرين،‭ ‬وإليكم‭ ‬نص‭ ‬الحوار‭:‬

‭ ‬لماذا‭ ‬قررت‭ ‬خوض‭ ‬انتخابات‭ ‬مجلس‭ ‬إدارة‭ ‬“الغرفة”‭ ‬للدورة‭ ‬الثلاثين،‭ ‬ولماذا‭ ‬اخترت‭ ‬الانضمام‭ ‬لقائمة‭ ‬“تجار‭ ‬22”؟

قرار‭ ‬خوضي‭ ‬انتخابات‭ ‬غرفة‭ ‬البحرين‭ ‬يأتي‭ ‬إيمانا‭ ‬مني‭ ‬بأهمية‭ ‬المرحلة‭ ‬القادمة‭ ‬من‭ ‬عمر‭ ‬الاقتصاد‭ ‬الوطني،‭ ‬وما‭ ‬تحتاجه‭ ‬من‭ ‬جهود‭ ‬في‭ ‬مجابهة‭ ‬الانعكاسات‭ ‬الاقتصادية‭ ‬المتلاحقة‭ ‬عالمياً،‭ ‬وما‭ ‬تتطلبه‭ ‬من‭ ‬عطاء‭ ‬حقيقي‭ ‬يعيد‭ ‬للاقتصاد‭ ‬الوطني‭ ‬ريادته‭ ‬ويؤمن‭ ‬للتاجر‭ ‬البحريني‭ ‬استمرارية‭ ‬أعماله‭ ‬ويضمن‭ ‬نماءها،‭ ‬كذلك‭ ‬ثقتي‭ ‬بأن‭ ‬لدي‭ ‬ما‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬أقدمه‭ ‬من‭ ‬خبرات‭ ‬وعطاء‭ ‬وجهد‭ ‬للقطاع‭ ‬الخاص‭ ‬مع‭ ‬قائمة‭ ‬لديها‭ ‬تاريخ‭ ‬من‭ ‬الإنجازات،‭ ‬وهي‭ ‬الفريق‭ ‬الذي‭ ‬سأعمل‭ ‬معه‭ ‬باحترافية،‭ ‬فلدينا‭ ‬بدائل‭ ‬عملية‭ ‬لازمة‭ ‬لمعاونة‭ ‬الاقتصاد‭ ‬الوطني‭ ‬على‭ ‬التعافي‭ ‬من‭ ‬تداعيات‭ ‬جائحة‭ ‬كورونا،‭ ‬وتعزيز‭ ‬تنافسية‭ ‬القطاع‭ ‬الخاص‭ ‬البحريني‭.‬

أما‭ ‬عن‭ ‬مسألة‭ ‬انضمامي‭ ‬لقائمة‭ ‬تجار‭ ‬22؛‭ ‬لكونها‭ ‬الأكثر‭ ‬جاهزية‭ ‬في‭ ‬الشارع‭ ‬التجاري،‭ ‬ولديها‭ ‬خطة‭ ‬عمل‭ ‬وبرنامج‭ ‬انتخابي‭ ‬قادر‭ ‬على‭ ‬تحقيق‭ ‬وتلبية‭ ‬رغبات‭ ‬الجمعية‭ ‬العمومية‭ ‬لغرفة‭ ‬البحرين،‭ ‬فالقائمة‭ ‬وهي‭ ‬تطرح‭ ‬نفسها‭ ‬على‭ ‬الشارع‭ ‬التجاري‭ ‬تدرك‭ ‬أن‭ ‬بيت‭ ‬التجار‭ ‬هو‭ ‬حصن‭ ‬كل‭ ‬تاجر‭ ‬بحريني‭ ‬الذي‭ ‬يجب‭ ‬أن‭ ‬يستند‭ ‬إليه‭ ‬في‭ ‬مواجهة‭ ‬التحديات‭ ‬ويستعين‭ ‬به‭ ‬للمحافظة‭ ‬على‭ ‬أعماله‭ ‬واستمرار‭ ‬البناء‭ ‬للمستقبل،‭ ‬ومن‭ ‬هذا‭ ‬المنطلق،‭ ‬فقد‭ ‬اجتمعت‭ ‬القائمة‭ ‬على‭ ‬تقديم‭ ‬مجموعة‭ ‬من‭ ‬قادة‭ ‬رجال‭ ‬وسيدات‭ ‬الأعمال،‭ ‬منهم‭ ‬رواد‭ ‬أعمال‭ ‬وقيادات‭ ‬عائلات‭ ‬تجارية‭ ‬متفانين،‭ ‬ذوو‭ ‬خبرة‭ ‬تراكمية‭ ‬تزيد‭ ‬عن‭ ‬450‭ ‬عاما،‭ ‬من‭ ‬قطاعات‭ ‬وصناعات‭ ‬متنوعة،‭ ‬وسجل‭ ‬حافل‭ ‬بالإنجازات‭ ‬والمعرفة‭ ‬والقيادة‭.‬

ونحن‭ ‬في‭ ‬قائمة‭ ‬“تجار‭ ‬22”‭ ‬نعمل‭ ‬كفريق‭ ‬متجانس‭ ‬ومتنوع‭ ‬نهدف‭ ‬للمساهمة‭ ‬في‭ ‬تتابع‭ ‬الانطلاق‭ ‬وتنمية‭ ‬الأعمال‭ ‬بالشراكة‭ ‬مع‭ ‬كل‭ ‬الجهات‭ ‬المعنية‭ ‬تحت‭ ‬سقف‭ ‬أهم‭ ‬بيت‭ ‬خبرة‭ ‬وعمل‭ ‬موكل‭ ‬إليه‭ ‬المساهمة‭ ‬الجادة‭ ‬في‭ ‬توازن‭ ‬اقتصاد‭ ‬الوطن،‭ ‬وتأهيل‭ ‬السوق‭ ‬المحلية‭ ‬للعب‭ ‬دور‭ ‬في‭ ‬التحولات‭ ‬الاقتصادية‭ ‬الإقليمية‭ ‬مع‭ ‬دخول‭ ‬اقتصادات‭ ‬العالم‭ ‬مرحلة‭ ‬التذبذب‭ ‬وتفتت‭ ‬الطبقات‭ ‬الوسطى،‭ ‬وخروج‭ ‬لاعبين‭ ‬معتبرين‭ ‬من‭ ‬السوق،‭ ‬وتباطؤ‭ ‬أو‭ ‬انكماش‭ ‬النمو‭ ‬العالمي،‭ ‬وتضخم‭ ‬الدَّين‭ ‬العام‭ ‬محليا،‭ ‬والآثار‭ ‬الجانبية‭ ‬للتوازن‭ ‬المالي،‭ ‬ومقتضيات‭ ‬خطة‭ ‬التعافي‭.‬

وترتكز‭ ‬رؤيتنا‭ ‬على‭ ‬غرفة‭ ‬تجارية‭ ‬مساهمة‭ ‬في‭ ‬تشكيل‭ ‬صناعة‭ ‬القرار‭ ‬الاقتصادي‭ ‬والدفاع‭ ‬عن‭ ‬مصالح‭ ‬أعضائها،‭ ‬ونتطلع‭ ‬إلى‭ ‬صناعة‭ ‬تكتل‭ ‬اقتصادي‭ ‬وتجاري‭ ‬وطني،‭ ‬لديه‭ ‬القدرة‭ ‬لإعادة‭ ‬توازن‭ ‬اقتصاد‭ ‬السوق‭ ‬والمشاركة‭ ‬في‭ ‬تشكيل‭ ‬التوجهات‭ ‬الاقتصادية‭ ‬المستقبلية‭ ‬مع‭ ‬السلطتين‭ ‬وتعزيز‭ ‬قدرة‭ ‬أصحاب‭ ‬الأعمال‭ ‬على‭ ‬صون‭ ‬مصالحهم‭ ‬التجارية‭ ‬المتوسطة‭ ‬والبعيدة‭ ‬وانطلاقها‭ ‬إقليميا‭ ‬وعالميا،‭ ‬ونقدم‭ ‬أنفسنا‭ ‬لأعضاء‭ ‬الغرفة‭ ‬كفريق‭ ‬متجانس‭ ‬يعزز‭ ‬دور‭ ‬الغرفة‭ ‬في‭ ‬رسم‭ ‬مستقبل‭ ‬الاقتصاد‭ ‬الوطني،‭ ‬والتركيز‭ ‬على‭ ‬إعادة‭ ‬انطلاق‭ ‬وانتعاش‭ ‬السوق‭ ‬والالتزام‭ ‬بمساندة‭ ‬أعضائها‭ ‬وحماية‭ ‬مصالحهم‭.‬

‭ ‬ماذا‭ ‬يطمح‭ ‬الحواج‭ ‬من‭ ‬دخول‭ ‬المعترك‭ ‬الانتحابي‭ ‬والفوز‭ ‬بعضوية‭ ‬مجلس‭ ‬إدارة‭ ‬الغرفة؟

البناء‭ ‬على‭ ‬ما‭ ‬تحقق‭ ‬من‭ ‬إنجازات‭ ‬للقطاعات‭ ‬التجارية‭ ‬بفضل‭ ‬ترؤس‭ ‬قائمة‭ ‬“تجار”‭ ‬للغرفة‭ ‬طوال‭ ‬السنوات‭ ‬الأربع‭ ‬الماضية‭ ‬ومواصلة‭ ‬العمل‭ ‬على‭ ‬استدامة‭ ‬ونماء‭ ‬القطاع‭ ‬التجاري‭ ‬والصناعي،‭ ‬مع‭ ‬أهمية‭ ‬العمل‭ ‬لتعزيز‭ ‬الشراكة‭ ‬بين‭ ‬القطاعين‭ ‬العام‭ ‬والخاص‭ ‬خصوصا‭ ‬بعد‭ ‬أن‭ ‬أثبتت‭ ‬الغرفة‭ ‬نجاح‭ ‬هذا‭ ‬التعاون‭ ‬في‭ ‬إدارة‭ ‬منظومة‭ ‬التجارة‭ ‬والاستثمار‭ ‬في‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬خلال‭ ‬الفترة‭ ‬الماضية،‭ ‬وشهدت‭ ‬اختبار‭ ‬جدارتها‭ ‬مع‭ ‬تداعيات‭ ‬جائحة‭ ‬كورونا‭ ‬وما‭ ‬تطلبته‭ ‬من‭ ‬تضافر‭ ‬الجهود‭ ‬لعبور‭ ‬الأزمة‭ ‬ومساندة‭ ‬القطاعات‭ ‬التجارية‭ ‬والصناعية‭ ‬والاستثمارية‭ ‬بالرغم‭ ‬من‭ ‬الآثار‭ ‬السلبية‭ ‬للجائحة،‭ ‬كما‭ ‬سنسعى‭ ‬إلى‭ ‬تعزيز‭ ‬دور‭ ‬الغرفة‭ ‬لتكون‭ ‬أكثر‭ ‬كفاءة‭ ‬ولديها‭ ‬القدرة‭ ‬على‭ ‬دعم‭ ‬أعضائها‭ ‬والدفاع‭ ‬عن‭ ‬مصالحهم‭ ‬وفتح‭ ‬آفاق‭ ‬التطور‭ ‬وخلق‭ ‬الفرص،‭ ‬كما‭ ‬سنعمل‭ ‬على‭ ‬إعادة‭ ‬توازن‭ ‬اقتصاد‭ ‬السوق،‭ ‬والمشاركة‭ ‬في‭ ‬تشكيل‭ ‬التوجهات‭ ‬الاقتصادية‭ ‬المستقبلية‭ ‬مع‭ ‬السلطتين،‭ ‬وتعزيز‭ ‬قدرة‭ ‬أصحاب‭ ‬الأعمال‭ ‬على‭ ‬صون‭ ‬مصالحهم‭ ‬التجارية‭ ‬المتوسطة‭ ‬والبعيدة،‭ ‬وانطلاقها‭ ‬إقليميا‭ ‬وعالميا‭.‬

‭ ‬لماذا‭ ‬انتخابات‭ ‬الغرفة‭ ‬مهمة‭ ‬في‭ ‬الوقت‭ ‬الحالي؟

الإجابة‭ ‬عن‭ ‬هذا‭ ‬التساؤل‭ ‬يتطلب‭ ‬شرحا‭ ‬مفصلا،‭ ‬حرصت‭ ‬الغرفة‭ ‬على‭ ‬تقديمه‭ ‬خلال‭ ‬برنامجها‭ ‬الشامل،‭ ‬ولكن‭ ‬يمكننا‭ ‬التطرق‭ ‬هنا‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬التحولات‭ ‬الكبرى‭ ‬التي‭ ‬يشهدها‭ ‬العالم،‭ ‬يتطلب‭ ‬حراكا‭ ‬فاعلا‭ ‬من‭ ‬جميع‭ ‬مؤسسات‭ ‬الدولة،‭ ‬ومنها‭ ‬مؤسسات‭ ‬النفع‭ ‬العام‭ ‬التي‭ ‬ينبغي‭ ‬أن‭ ‬يكون‭ ‬لها‭ ‬دور‭ ‬في‭ ‬تشكيل‭ ‬صناعة‭ ‬القرارات‭ ‬المؤثرة‭ ‬والمصيرية،‭ ‬وغرفة‭ ‬تجارة‭ ‬وصناعة‭ ‬البحرين‭ ‬أصبحت‭ ‬تضطلع‭ ‬أمام‭ ‬السلطات‭ ‬التشريعية‭ ‬والتنفيذية‭ ‬بدور‭ ‬الميزان‭ ‬الذي‭ ‬يرجح‭ ‬الكفة‭ ‬ويبرز‭ ‬صوت‭ ‬التجار‭ ‬ويدفع‭ ‬عنهم‭ ‬الإضرار‭ ‬بمصالحهم،‭ ‬وهناك‭ ‬عدة‭ ‬اعتبارات‭ ‬لبيان‭ ‬أهمية‭ ‬هذه‭ ‬الانتخابات،‭ ‬حيث‭ ‬ستشهد‭ ‬السنوات‭ ‬المقبلة‭ ‬تحولات‭ ‬اقتصادية‭ ‬كبرى‭ ‬أمام‭ ‬القطاع‭ ‬التجاري،‭ ‬الذي‭ ‬سيُوكل‭ ‬إليه‭ ‬مهمة‭ ‬إعادة‭ ‬التوازن‭ ‬الاقتصادي،‭ ‬إذ‭ ‬تنتهج‭ ‬الدولة‭ ‬آليات‭ ‬تنويع‭ ‬مصادر‭ ‬الدخل‭ ‬والتوازن‭ ‬المالي؛‭ ‬لتقليل‭ ‬الاعتمادية‭ ‬على‭ ‬النفط‭ ‬المتذبذب‭ ‬في‭ ‬الأسواق‭ ‬العالمية‭ ‬برغم‭ ‬ارتفاعاته‭ ‬الطفيفة،‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬البحث‭ ‬عن‭ ‬الطاقة‭ ‬النظيفة‭ ‬التي‭ ‬تحد‭ ‬من‭ ‬تنامي‭ ‬الاحتباس‭ ‬الحراري،‭ ‬فالقطاع‭ ‬الخاص‭ ‬سيتحوّل‭ ‬إلى‭ ‬أحد‭ ‬سَلات‭ ‬الدَّخل‭ ‬المحلي‭ (‬GDP‭).‬

ونؤكد‭ ‬أن‭ ‬ممثل‭ ‬“بيت‭ ‬التجار”‭ ‬هو‭ ‬صوت‭ ‬الشارع‭ ‬التجاري،‭ ‬ولابد‭ ‬من‭ ‬إيجاد‭ ‬آليات‭ ‬أسرع‭ ‬وأكثر‭ ‬فعالية‭ ‬في‭ ‬العلاقة‭ ‬مع‭ ‬السلطتين‭ ‬التنفيذية‭ ‬والتشريعية‭ ‬في‭ ‬إطار‭ ‬من‭ ‬الشفافية‭ ‬والوضوح‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬ما‭ ‬يتعلق‭ ‬بالاقتصاد‭ ‬وإعادة‭ ‬إنعاش‭ ‬السوق،‭ ‬خصوصا‭ ‬فيما‭ ‬يتعلق‭ ‬بخطة‭ ‬التعافي‭ ‬والآثار‭ ‬الجانبية‭ ‬للتوازن‭ ‬المالي،‭ ‬كما‭ ‬أن‭ ‬هناك‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬الملفات‭ ‬الاقتصادية‭ ‬الشائكة‭ ‬التي‭ ‬تحتاج‭ ‬إلى‭ ‬تعزيز‭ ‬أكبر‭ ‬لدور‭ ‬الغرفة‭ ‬لمعالجتها،‭ ‬والدفع‭ ‬بخيارات‭ ‬حلول‭ ‬للأزمات‭ ‬التي‭ ‬يمر‭ ‬بها‭ ‬اقتصاد‭ ‬السوق،‭ ‬إذ‭ ‬يسلتزم‭ ‬ذلك‭ ‬تفعيل‭ ‬عامل‭ ‬الخبرة‭ ‬مع‭ ‬الكفاءة،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬الجرأة‭ ‬والمسؤولية،‭ ‬الأمر‭ ‬الذي‭ ‬يستلزم‭ ‬إبراز‭ ‬دور‭ ‬الغرفة‭ ‬في‭ ‬الدورة‭ ‬القادمة‭ ‬وتكاتفها‭ ‬مع‭ ‬السلطات‭ ‬ذات‭ ‬العلاقة‭ ‬للتعامل‭ ‬مع‭ ‬تلك‭ ‬الأزمات‭ ‬والمعوقات‭.‬

ما‭ ‬الذي‭ ‬سيضيفه‭ ‬الحواج‭ ‬وقائمة‭ ‬“تجار‭ ‬22”‭ ‬للغرفة‭ ‬خلال‭ ‬الدورة‭ ‬القادمة؟

متطلبات‭ ‬المرحلة‭ ‬القادمة‭ ‬والتحديات‭ ‬التي‭ ‬ستواجهنا‭ ‬تثبت‭ ‬بما‭ ‬لا‭ ‬يدع‭ ‬مجالا‭ ‬للشك‭ ‬بأن‭ ‬مسعى‭ ‬القائمة‭ ‬للترشح‭ ‬في‭ ‬انتخابات‭ ‬الغرفة‭ ‬ليس‭ ‬بهدف‭ ‬أي‭ ‬مكسب‭ ‬شخصي‭ ‬لأفرادها،‭ ‬ولكن‭ ‬حرص‭ ‬منهم‭ ‬على‭ ‬وضع‭ ‬خارطة‭ ‬طريق‭ ‬تنهض‭ ‬بالواقع‭ ‬الاقتصادي‭ ‬والتجاري‭ ‬وتحمي‭ ‬التجار‭ ‬في‭ ‬السوق‭ ‬المحلية‭ ‬ومواصلة‭ ‬تطوير‭ ‬عمل‭ ‬الغرفة،‭ ‬ونتطلع‭ ‬إلى‭ ‬الأمام؛‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬التغلب‭ ‬على‭ ‬التقلبات‭ ‬الاقتصادية،‭ ‬والإسهام‭ ‬الفاعل‭ ‬في‭ ‬تعزيز‭ ‬قوة‭ ‬الغرفة؛‭ ‬لأن‭ ‬الواقع‭ ‬الاقتصادي‭ ‬المستقبلي‭ ‬يقتضي‭ ‬عمل‭ ‬الحكومة‭ ‬والقطاع‭ ‬الخاص‭ ‬جنبا‭ ‬إلى‭ ‬جنب‭ ‬لمساعدة‭ ‬أعضاء‭ ‬الغرفة‭ ‬في‭ ‬التعامل‭ ‬مع‭ ‬التحديات‭.‬

كما‭ ‬أن‭ ‬التحدي‭ ‬الأكبر‭ ‬الذى‭ ‬يعانيه‭ ‬العالم‭ ‬التجاري‭ ‬حاليا‭ ‬هو‭ ‬تضخم‭ ‬أسعار‭ ‬النقل‭ ‬والتأمين‭ ‬على‭ ‬وسائل‭ ‬النقل‭ ‬والشحن،‭ ‬والارتفاع‭ ‬الكبير‭ ‬في‭ ‬أسعار‭ ‬السلع‭ ‬الاستهلاكية‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬الإجراءات‭ ‬الاحترازية‭ ‬التي‭ ‬يفرضها‭ ‬العالم‭ ‬في‭ ‬مواجهة‭ ‬فيروس‭ ‬كورونا‭ ‬ومتحوراته،‭ ‬يتطلب‭ ‬صياغة‭ ‬رؤية‭ ‬مشتركة‭ ‬لمساعدة‭ ‬القطاع‭ ‬الخاص‭ ‬في‭ ‬التغلب‭ ‬على‭ ‬هذا‭ ‬التحدي،‭ ‬كما‭ ‬لا‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬نغفل‭ ‬البيئة‭ ‬الإقليمية‭ ‬التنافسية‭ ‬التي‭ ‬تؤثر‭ ‬على‭ ‬البحرين،‭ ‬وعلينا‭ ‬الاستعداد‭ ‬لهذه‭ ‬التحديات،‭ ‬واغتنام‭ ‬الفرص‭ ‬الممكنة‭ ‬لتشجيع‭ ‬القطاع‭ ‬الخاص‭ ‬المحلي‭ ‬على‭ ‬النماء‭ ‬والانطلاق‭.‬

‭ ‬ما‭ ‬أبرز‭ ‬طموحات‭ ‬الحواج‭ ‬في‭ ‬حال‭ ‬الفوز‭ ‬بعضوية‭ ‬مجلس‭ ‬إدارة‭ ‬الغرفة؟

بالتأكيد‭ ‬أنني‭ ‬سأعمل‭ ‬ضمن‭ ‬فريق‭ ‬كامل‭ ‬ومتكامل‭ ‬ووفق‭ ‬برنامج‭ ‬انتخابي‭ ‬تعهدنا‭ ‬بتنفيذه،‭ ‬لكن‭ ‬هناك‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬الأمور‭ ‬أرغب‭ ‬أيضا‭ ‬في‭ ‬تنفيذها،‭ ‬ولعل‭ ‬أهمها‭ ‬السعي‭ ‬لزيادة‭ ‬الصادرات‭ ‬البحرينية‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬تعزيز‭ ‬العلاقات‭ ‬التجارية‭ ‬مع‭ ‬مختلف‭ ‬دول‭ ‬العالم‭ ‬وتقديم‭ ‬المشورة‭ ‬لرواد‭ ‬الأعمال‭ ‬المتميزين‭ ‬لاقتناص‭ ‬الفرص‭ ‬للانطلاق‭ ‬نحو‭ ‬السوق‭ ‬العالمية،‭ ‬وتعزيز‭ ‬مبدأ‭ ‬صنع‭ ‬في‭ ‬البحرين‭ ‬وتوطين‭ ‬الصناعة‭ ‬مع‭ ‬إيجاد‭ ‬صناعات‭ ‬جديدة‭ ‬في‭ ‬السوق‭ ‬المحلية‭ ‬كلها‭ ‬تهدف‭ ‬إلى‭ ‬ابتكار‭ ‬وسائل‭ ‬جذب‭ ‬رؤوس‭ ‬الأموال‭ ‬والتجارة‭ ‬الدولية،‭ ‬وتشجيع‭ ‬الصناعات‭ ‬المحلية،‭ ‬والعمل‭ ‬على‭ ‬الانطلاق‭ ‬وتحريك‭ ‬السوق‭ ‬المحلية،‭ ‬ودعم‭ ‬الاقتصاد‭ ‬الوطني‭ ‬بما‭ ‬يفتح‭ ‬التنوع‭ ‬الاقتصادي‭ ‬المنشود،‭ ‬وزيادة‭ ‬حركة‭ ‬التوظيف‭ ‬للمواطنين‭ ‬واستقطاب‭ ‬الأيدي‭ ‬العاملة،‭ ‬والعمل‭ ‬بشكل‭ ‬متوازٍ‭ ‬مع‭ ‬الجهات‭ ‬المختلفة‭ ‬عبر‭ ‬تنفيذ‭ ‬التوصيات‭ ‬والمقترحات‭ ‬والحاجة‭ ‬الفعلية‭ ‬لطرح‭ ‬تخصصات‭ ‬تتماشى‭ ‬مع‭ ‬سوق‭ ‬العمل،‭ ‬كذلك‭ ‬تقديم‭ ‬مختلف‭ ‬الدعم‭ ‬للشباب‭ ‬ورواد‭ ‬الأعمال‭ ‬على‭ ‬الانطلاق‭ ‬في‭ ‬مشاريعهم‭ ‬وإعطائهم‭ ‬الفرصة‭ ‬الكاملة‭ ‬نحو‭ ‬تنفيذ‭ ‬مشاريعهم‭ ‬بما‭ ‬يجعل‭ ‬من‭ ‬تطورهم‭ ‬أمرا‭ ‬مؤكدا،‭ ‬ويحافظ‭ ‬على‭ ‬بقائهم‭ ‬في‭ ‬السوق‭ ‬المحلية‭.‬

‭ ‬ماذا‭ ‬عن‭ ‬سمير‭ ‬ناس‭ ‬رئيس‭ ‬قائمة‭ ‬“تجار‭ ‬22”،‭ ‬كيف‭ ‬ترى‭ ‬العلاقة‭ ‬بينه‭ ‬وبين‭ ‬أعضاء‭ ‬القائمة؟

سمير‭ ‬عبدالله‭ ‬ناس‭ ‬شخصية‭ ‬وطنية‭ ‬وقيمة‭ ‬وقامة‭ ‬نعتز‭ ‬بها‭ ‬جميعا،‭ ‬وهو‭ ‬أحد‭ ‬رموز‭ ‬العمل‭ ‬التجاري‭ ‬في‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين،‭ ‬ولا‭ ‬أحد‭ ‬يختلف‭ ‬على‭ ‬ما‭ ‬قدمه‭ ‬وما‭ ‬سيقدمه‭ ‬للغرفة‭ ‬بإذن‭ ‬الله‭ ‬في‭ ‬الفترة‭ ‬المقبلة،‭ ‬وترؤسه‭ ‬قائمة‭ ‬“تجار”‭ ‬يزيدها‭ ‬قوة‭ ‬وصلابة؛‭ ‬كونه‭ ‬شخصية‭ ‬من‭ ‬الطراز‭ ‬الرفيع‭ ‬التي‭ ‬تستطيع‭ ‬أن‭ ‬تعطي‭ ‬بلا‭ ‬مقابل،‭ ‬وأن‭ ‬تؤدي‭ ‬عملا‭ ‬وطنيا‭ ‬حقيقيا‭ ‬خالصا‭ ‬للوطن،‭ ‬فضلا‭ ‬عن‭ ‬أن‭ ‬هناك‭ ‬توافقا‭ ‬في‭ ‬الرؤى‭ ‬بينه‭ ‬وبين‭ ‬جميع‭ ‬أعضاء‭ ‬القائمة‭ ‬الذين‭ ‬يعتبرونه‭ ‬رمزاً‭ ‬وقدوة‭ ‬لهم‭ ‬في‭ ‬طريق‭ ‬خدمتهم‭ ‬للقطاع‭ ‬الخاص،‭ ‬وقد‭ ‬ظهر‭ ‬هذا‭ ‬التوافق‭ ‬منذ‭ ‬أول‭ ‬لقاء‭ ‬جمع‭ ‬أعضاء‭ ‬القائمة‭ ‬خاصة‭ ‬الجدد‭ ‬به،‭ ‬كما‭ ‬أن‭ ‬ناس‭ ‬لديه‭ ‬من‭ ‬العطاء‭ ‬والقدرة‭ ‬الكثير‭ ‬في‭ ‬إدارة‭ ‬الملفات‭ ‬داخل‭ ‬الغرفة‭ ‬بما‭ ‬يؤهلها‭ ‬لاستمراية‭ ‬التطور،‭ ‬ونتمنى‭ ‬له‭ ‬التوفيق‭ ‬ونحن‭ ‬على‭ ‬يقين‭ ‬من‭ ‬أنه‭ ‬يملك‭ ‬الكثير‭ ‬كي‭ ‬يقدمه‭ ‬بالفترة‭ ‬المقبلة‭ ‬للغرفة‭ ‬وللشارع‭ ‬التجاري‭.‬

ما‭ ‬خطة‭ ‬قائمة‭ ‬“تجار‭ ‬22”‭ ‬في‭ ‬الفترة‭ ‬المقبلة؟

هناك‭ ‬خطة‭ ‬لأربع‭ ‬سنوات‭ ‬مقبلة‭ ‬تتضمن‭ ‬12‭ ‬مبادرة‭ ‬لحماية‭ ‬السوق‭ ‬لتتكامل‭ ‬مع‭ ‬برنامج‭ ‬التعافي‭ ‬الحكومي،‭ ‬و10‭ ‬مبادرات‭ ‬لتحقيق‭ ‬الاستدامة‭ ‬والنماء‭ ‬والانطلاق‭ ‬نحو‭ ‬العالمية،‭ ‬موضحاً‭ ‬الحواج‭ ‬أن‭ ‬أهم‭ ‬الركائز‭ ‬التي‭ ‬ينبني‭ ‬عليها‭ ‬برنامج‭ ‬القائمة‭ ‬تتمثل‭ ‬في‭ ‬مشروعات‭ ‬الحماية‭ ‬وتضم‭ ‬12‭ ‬محورا،‭ ‬أهمها‭ ‬يشمل‭ ‬بيئة‭ ‬الاستثمار،‭ ‬وهي‭ ‬قائمة‭ ‬على‭ ‬دراسة‭ ‬تفصيلية‭ ‬للجهات‭ ‬المسؤولة‭ ‬للمعوقات‭ ‬التي‭ ‬تعترض‭ ‬تحفيز‭ ‬بيئة‭ ‬الاستثمار‭ ‬المحلية،‭ ‬بجانب‭ ‬بنية‭ ‬التشريعات‭ ‬الاقتصادية‭ ‬للمساعدة‭ ‬في‭ ‬مراجعة‭ ‬وتحديث‭ ‬التشريعات؛‭ ‬لتوفير‭ ‬بنية‭ ‬اقتصادية‭ ‬تحتية‭ ‬مشجعة،‭ ‬والضغط‭ ‬باتجاه‭ ‬اعتماد‭ ‬تصنيف‭ ‬وتأمين‭ ‬قطاعي‭ ‬الإنشاءات‭ ‬والصناعات‭ ‬البحرينية‭ ‬لجعل‭ ‬الأولوية‭ ‬للمقاولات‭ ‬والصناعات‭ ‬البحرينية‭ ‬في‭ ‬المشروعات‭ ‬الإستراتيجية،‭ ‬خصوصا‭ ‬الصغيرة‭ ‬والمتوسطة،‭ ‬والحماية‭ ‬من‭ ‬استحقاقات‭ ‬القروض‭ ‬بالعمل‭ ‬مع‭ ‬قطاع‭ ‬التأمين‭ ‬والمصارف؛‭ ‬لتلبية‭ ‬حاجة‭ ‬الشركات‭ ‬والمؤسسات‭ ‬والأفراد‭ ‬لتوفير‭ ‬تغطية‭ ‬تأمين‭ ‬المسؤولية‭ ‬وتأمين‭ ‬الفجوة‭ ‬للحماية‭ ‬من‭ ‬التخلف‭ ‬عن‭ ‬استحقاقات‭ ‬القروض‭.‬

كذلك‭ ‬ملف‭ ‬الأمن‭ ‬الغذائي‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬الدفع‭ ‬لتمهيد‭ ‬الأرضية‭ ‬والمساهمة‭ ‬بالخبرات‭ ‬والمشورة‭ ‬في‭ ‬إنشاء‭ ‬هيئة‭ ‬للأمن‭ ‬الغذائي‭ ‬في‭ ‬البحرين،‭ ‬والدعوة‭ ‬للحفاظ‭ ‬على‭ ‬الشركات‭ ‬العائلية،‭ ‬حيث‭ ‬سندعم‭ ‬بكل‭ ‬الوسائل‭ ‬حماية‭ ‬استمرار‭ ‬الشركات‭ ‬العائلية،‭ ‬كأسماء‭ ‬وعلامات‭ ‬تجارية‭ ‬وطنية،‭ ‬ولها‭ ‬مقوم‭ ‬اقتصادي‭ ‬محلي،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬الدفع‭ ‬بالتصديق‭ ‬على‭ ‬مركز‭ ‬المنازعات،‭ ‬والعمل‭ ‬على‭ ‬تهيئة‭ ‬الأدوات‭ ‬لمساعدة‭ ‬المصارف‭ ‬ومؤسسات‭ ‬التمويل‭ ‬في‭ ‬تقييم‭ ‬المؤسسات‭ ‬عن‭ ‬طريق‭ ‬تأسيس‭ ‬منصة‭ ‬للتصنيف،‭ ‬ودعم‭ ‬السلطة‭ ‬التنفيذية‭ ‬في‭ ‬تكوين‭ ‬فريق‭ ‬عمل‭ ‬مشترك‭ ‬بين‭ ‬القطاعين‭ ‬الحكومي‭ ‬والخاص؛‭ ‬بهدف‭ ‬دراسة‭ ‬الإستراتيجيات‭ ‬الاقتصادية‭ ‬الحالية‭ ‬لدول‭ ‬الجوار،‭ ‬وتحديد‭ ‬الثغرات‭ ‬والفرص‭ ‬المحتملة،‭ ‬والتوصل‭ ‬لإستراتيجيات‭ ‬مُكملة‭ ‬لإستراتيجيات‭ ‬الإقليم،‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬تشمل‭ ‬الفرص‭ ‬الاستثمارية‭ ‬جميع‭ ‬القطاعات،‭ ‬وتفعيل‭ ‬قانون‭ ‬الإفلاس،‭ ‬والعمل‭ ‬مع‭ ‬السلطة‭ ‬التنفيذية‭ ‬والتشريعية‭ ‬على‭ ‬معالجة‭ ‬النتائج‭ ‬السلبية‭ ‬لنظام‭ (‬Flexi Visa‭) ‬وتأثيراته‭ ‬المضرة‭ ‬على‭ ‬اقتصاد‭ ‬سوق‭ ‬الخدمات‭.‬

أما‭ ‬مشروعات‭ ‬الانطلاق‭ ‬التي‭ ‬ينهض‭ ‬عليها‭ ‬البرنامج‭ ‬الانتخابي‭ ‬للقائمة‭ ‬يندرج‭ ‬تحتها‭ ‬10‭ ‬مبادرات‭ ‬تتضمن‭ ‬تطوير‭ ‬مستقبل‭ ‬الخدمات‭ ‬التكنولوجية،‭ ‬وتوفير‭ ‬متطلبات‭ ‬التطوير‭ ‬التقني‭ ‬واللوجستي‭ ‬ودعم‭ ‬التجارة‭ ‬الإلكترونية‭ ‬لقطاع‭ ‬التجزئة،‭ ‬بجانب‭ ‬العمل‭ ‬على‭ ‬توفير‭ ‬الأرضية‭ ‬المناسبة‭ ‬للمضي‭ ‬قدما‭ ‬في‭ ‬مشاريع‭ ‬شراكات‭ ‬واندماجات‭ ‬واستحواذات‭ ‬تجارية‭ ‬ومالية‭ ‬مع‭ ‬كُبريات‭ ‬المؤسسات‭ ‬التجارية‭ ‬الخليجية‭ ‬والعالمية،‭ ‬كذلك‭ ‬حث‭ ‬القطاع‭ ‬الخاص‭ ‬لتقديم‭ ‬حلول‭ ‬تكميلية‭ ‬مبتكرة‭ ‬لفتح‭ ‬آفاق‭ ‬الاستثمار‭ ‬الإقليمي‭ (‬الخليجي‭) ‬أمام‭ ‬القطاع‭ ‬الخاص،‭ ‬والمعاونة‭ ‬بالخبرات‭ ‬والرأي‭ ‬والدراسات‭ ‬في‭ ‬صناعة‭ ‬إستراتيجية‭ ‬سياحة‭ ‬وطنية،‭ ‬وتمهيد‭ ‬الأرضية‭ ‬لتكوين‭ ‬شراكات‭ ‬واندماجات‭ ‬من‭ ‬القطاع‭ ‬الخاص،‭ ‬والعمل‭ ‬مع‭ ‬الجهات‭ ‬ذات‭ ‬العلاقة‭ ‬لإنجاح‭ ‬مشاريع‭ ‬دعم‭ ‬الشركات‭ ‬الصغيرة‭ ‬والمتوسطة‭ ‬بتشجيع‭ ‬المبادرات‭ ‬التمويلية‭ ‬النوعية‭ ‬تعزيز‭ ‬مكانة‭ ‬المستثمرين‭ ‬الحاليين‭ ‬والنهوض‭ ‬بمستقبل‭ ‬وواقع‭ ‬مخرجات‭ ‬التعليم‭.‬

‭ ‬تحدثت‭ ‬عن‭ ‬الجانب‭ ‬الخدمي‭ ‬لـ‭ ‬“تجار22”‭ ‬هل‭ ‬ترى‭ ‬أن‭ ‬البعض‭ ‬يستغل‭ ‬هذا‭ ‬الجانب‭ ‬لخلق‭ ‬صورة‭ ‬مغايرة‭ ‬للقائمة‭ ‬لدى‭ ‬الشارع‭  ‬التجاري؟

اخترنا‭ ‬أن‭ ‬نمارس‭ ‬هذا‭ ‬الدور‭ ‬وأن‭ ‬نكون‭ ‬متواجدين‭ ‬لخدمة‭ ‬الشارع‭ ‬التجاري‭ ‬وبيت‭ ‬التجار‭ ‬ولهذا‭ ‬سنمارس‭ ‬دورنا‭ ‬ونواصل‭ ‬طريقنا‭ ‬بمميزاته‭ ‬وعيوبه،‭ ‬ولن‭ ‬نكون‭ ‬في‭ ‬معزل‭ ‬عن‭ ‬صوت‭ ‬الشارع‭ ‬التجاري،‭ ‬بل‭ ‬سنتبنى‭ ‬كافة‭ ‬وجهات‭ ‬النظر‭ ‬والآراء‭ ‬سواء‭ ‬اتفقنا‭ ‬معاها‭ ‬أو‭ ‬اختلفنا‭ ‬وسنحملها‭ ‬لأصحاب‭ ‬القرار؛‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬حلها‭ ‬والتغلب‭ ‬عليها،‭ ‬أما‭ ‬التصيد‭ ‬لمجرد‭ ‬التشكيك‭ ‬لن‭ ‬يمنعنا‭ ‬من‭ ‬أداء‭ ‬دورنا‭ ‬على‭ ‬أكمل‭ ‬وجه،‭ ‬بل‭ ‬سيزيدنا‭ ‬أصراراً‭ ‬وعزيمة،‭ ‬وهو‭ ‬أمر‭ ‬وارد‭ ‬ويندرج‭ ‬تحت‭ ‬بند‭ ‬المنافسة‭ ‬الانتخابية،‭ ‬ونحن‭ ‬نقبلها‭ ‬إذا‭ ‬كانت‭ ‬في‭ ‬الإطار‭ ‬المشروع،‭ ‬لكننا‭ ‬مستمرون‭ ‬في‭ ‬العمل‭ ‬الخدمي‭ ‬ولن‭ ‬نتوانى‭ ‬عنه،‭ ‬وهذا‭ ‬دورنا‭ ‬وواجبنا‭ ‬تجاه‭ ‬الجمعية‭ ‬العمومية‭ ‬للغرفة‭.‬

‭ ‬أخيراً‭ ‬هل‭ ‬ترون‭ ‬أنكم‭ ‬قادرون‭ ‬على‭ ‬تحقيق‭ ‬برنامجكم‭ ‬الانتخابي‭ ‬للدورة‭ ‬القادمة؟

بالتأكيد‭ ‬نعم،‭ ‬فقد‭ ‬حرصنا‭ ‬خلال‭ ‬وضع‭ ‬البرنامج‭ ‬على‭ ‬صياغة‭ ‬أفكار‭ ‬واقعية‭ ‬مستندة‭ ‬إلى‭ ‬آراء‭ ‬خبراء‭ ‬ممارسين‭ ‬للعمل‭ ‬التجاري‭ ‬بما‭ ‬يزيد‭ ‬عن‭ ‬20‭ ‬عاماً،‭ ‬حيث‭ ‬تم‭ ‬تشكيل‭ ‬فريق‭ ‬متخصص‭ ‬عالي‭ ‬الكفاءة‭ ‬والمعرفة‭ ‬من‭ ‬مختلف‭ ‬شرائح‭ ‬التجار‭ ‬سنا‭ ‬وعلما‭ ‬وخبرة‭ ‬ومستوى‭ ‬وتصنيف‭ ‬تجاري،‭ ‬وبهذا‭ ‬البرنامج‭ ‬الذي‭ ‬يخضع‭ ‬لمعايير‭ ‬التطبيق‭ ‬والقياس‭ ‬سنتمكن‭ ‬من‭ ‬إدارة‭ ‬ملفات‭ ‬الغرفة‭ ‬للسنوات‭ ‬الأربع‭ ‬المقبلة‭ ‬بشكل‭ ‬عالي‭ ‬الاحترافية‭ ‬والمهنية،‭ ‬وسيكون‭ ‬كفيلا‭ ‬بمساعدة‭ ‬السوق‭ ‬البحرينية‭ ‬بشكل‭ ‬عملي‭ ‬وليس‭ ‬شعارات‭ ‬انتخابية،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬إصدار‭ ‬القائمة‭ ‬لوثيقة‭ ‬السوق‭ ‬التي‭ ‬أدرج‭ ‬فيها‭ ‬أهم‭ ‬ما‭ ‬أنجزته‭ ‬“تجار”‭ ‬خلال‭ ‬السنوات‭ ‬الأربع‭ ‬الماضية‭ ‬كرصيد‭ ‬عمل‭ ‬ووثيقة‭ ‬نستند‭ ‬إليها‭ ‬في‭ ‬حديثنا‭ ‬مع‭ ‬أعضاء‭ ‬الغرفة‭ ‬الذين‭ ‬يستحقون‭ ‬العمل‭ ‬لا‭ ‬الشعارات‭ ‬وبما‭ ‬يتناسب‭ ‬مع‭ ‬الظروف‭ ‬والأوضاع‭ ‬الاقتصادية‭ ‬الراهنة‭.‬