مدرب بحريني ودع "أغلى الكؤوس" ثم فاز باللقب!
| البلاد سبورت
خسارة مرة تلك التي تعرض لها البديع في الدور الـ 16 لكأس جلالة الملك لكرة القدم أمام نادي الخالدية بقيادة مدربه الوطني آنذاك هشام الماحوزي.
البديع كان صاحب هدف السبق حتى الوقت بدل الضائع من اللقاء قبل أن يعود اسماعيل عبداللطيف من بعيد ويسجل هدف التعادل لتحسم المواجهة بركلات الترجيح التي ابتسمت للخالدية ليواصل الأخير مشواره بثبات حتى المباراة النهائية.
المثير في الأمر أن مدرب البديع هشام الماحوزي الذي عض أنامله لتلك الخسارة المؤلمة بعدما كان البديع قريبا من الفوز والتأهل لدور الثمانية، لم يدر بخلده أنه سيفوز بكأس جلالة الملك البطولة الأغلى على مستوى جميع المسابقات الكروية في المملكة.
فالنتائج السلبية التي تعرض لها البديع في دوري ناصر بن حمد الممتاز دفعت الإدارة لإعفاءه من المهمة بالتراضي ليتلقفه نادي الخالدية باعتباره أحد أبرز المدربين الواعدين والبارزين على الساحة الكروية لتعيينه مساعدا للمدرب الكرواتي دراغان.
ونجح الماحوزي في تعويض خسارة البديع، بالفوز بكأس جلالة الملك بعدما تغلب الخالدية على الرفاع الشرقي بركلات الترجيح في النهائي ليدون الماحوزي في سجله ومشواره التدريبي أول لقب تاريخي له ولناديه بأغلى الكؤوس وتتحول حسرته مع البديع إلى فرحة كبيرة مع الخالدية.