"قائمة تجار 22" تتقدم رسميًا لانتخابات الغرفة
| المحرر الاقتصادي
تقدمت قائمة “تجار 22” بقيادة رجل الأعمال سمير ناس بطلبات ترشحها إلى لجنة الانتخابات للدورة الثلاثين لمجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة البحرين المقرر عقدها في 19 مارس الجاري. القائمة تضم إلى جانب سمير ناس كل من خالد نجيبي، محمد عبدالجبار الكوهجي، عارف هجرس، وليد كانو، باسم الساعي، جميل الغناه، وهيب الخاجة، سونيا جناحي، بتول محمد داداباي، محمد فارق المؤيد، أحمد السلوم، يوسف صلاح الدين، عبدالوهاب الحواج، نواف خالد الزياني، عبدالله عادل فخرو، سوسن أبو الحسن، أحمد يوسف علي، وتعد أهم القوائم التي تخوض انتخابات الغرفة هذه الدورة؛ بوصفها قائمة متجانسة ومتنوعة من تجار السوق، وطرحت برنامجا انتخابيا طموحا بعنوان “استدامة ونماء” والذي يمثل رؤية واضحة لمُسَاعدة الشارع التجاري على الانطلاقِ وتنمية الأعمال، وتأهيل السوق المحلية؛ لمواجهة التحديات الاقتصادية الإقليمية والعالمية.وقال ناس على هامش تقديم أوراق الترشح، إن الدورة القادمة لغرفة البحرين ستكون فرصة مناسبة للقائمة لاستكمال برامجها لصالح أعضاء الغرفة، لافتا إلى أنه تم العمل خلال السنوات الماضية على إعادة هيكلة الغرفة واستعادة وترسيخ مكانتها من جميع الجهات، وهو ما تحقق بالفعل، حتى باتت الغرفة ضلعا رئيسا في تشكيل القرار الاقتصادي بالمملكة مع السلطتين التشريعية والتنفيذية.
بدوره، أكد رجل الأعمال خالد نجيبي مرشح القائمة أن البرنامج الانتخابي للقائمة سيعمل على تذليل العقبات أمام نهوض التاجر البحريني، المساهمة في تعزيز البيئة التشريعية لقطاع الأعمال لتيسير الإجراءات التجارية والاقتصادية، ودعم العمل بروح الفريق الواحد داخل الغرفة لتكون صوت التاجر في السوق البحرينية، وتقديم الحلول والبدائل اللازمة لتنمية القطاعات الاقتصادية المختلفة، بالإضافة إلى تعزيز الشراكات الإقليمية والدولية لغرفة البحرين بما يخدم اقتصاد الوطن.
وأشار رجل الأعمال محمد الكوهجي إلى أن رؤية القائمة تعزز تقديم حلول مبتكرة لفتح الآفاق الاستثمارية أمام القطاع الخاص واغتنام الفرص الواعدة المتاحة في السوق الوطنية، والعمل على طرح التسهيلات المناسبة لتشجيع الاستثمارات الوطنية والأجنبية خصوصا في مرحلة التعافي الاقتصادي من تداعيات جائحة كورونا، البحث في مقترحات زيادة المتطلبات التمويلية لنشاط القطاع الخاص عموما.
ولفت رجل الأعمال عارف هجرس إلى أهمية استثمار الخبرات المتراكمة في تعزيز قوة القطاع الخاص في التأثير بالقرار الاقتصادي بما يخدم مصالح التاجر والمواطن، وصولا لتفعيل الشراكة بين الحكومة والقطاع الخاص، تعزيز دور لجان الغرفة في دراسة الأنظمة والقرارات الصادرة عن أجهزة الدولة ومراجعتها وتحليلها وتقديم الاقتراحات بشأنها لحماية مصالح القطاع الخاص.
بدوره، شدد رجل الأعمال وليد كانو على أن برنامج الكتلة يهدف إلى إسناد وتوعية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة بأهمية تبني الأنظمة الرقمية وإيجابيات التحول الرقمي، دعم تحول المؤسسات الصغيرة والمتوسطة إلى الاقتصاد الرقمي من خلال تقديم عدد من المبادرات والدراسات المتخصصة، استمرار التواصل مع الشارع التجاري؛ للوقوف على معوقات تقدمه.
من جانبه، أوضح رجل الأعمال وهيب الخاجة أن هناك حرصا على دعم خطة الغرفة في مجال السياحة التعليمية من خلال وضع الخطط اللازمة؛ لتشجيع استقطاب الطلاب من جميع أنحاء العالم للدراسة في البحرين، وحث الحكومة على تفعيل إستراتيجية السياحية التعليمية، استكمال إنشاء الشبكة الوطنية للدراسات والبحوث والابتكار.بدورها، أكدت سيدة الأعمال سونيا جناحي أهمية الاستمرارية في مساندة الشركات الصغيرة والمتوسطة؛ للوصول إلى رؤية واضحة حول آليات دعم تلك المؤسسات، وتوفير الحلول لمشكلاتها داخل البحرين وخارجها، العمل على استحداث تشريعات معنية بالمؤسسات الصغيرة والمتوسطة تضمن تطويرها واستدامتها، والعمل على سن تشريع لإنشاء صندوق خاص بالمؤسسات الصغيرة والمتوسطة يهدف إلى دعمها وتنميتها.
من جهتها، قالت سيدة الأعمال بتول داداباي إن البرنامج الانتخابي للقائمة يتبنى ضرورة وضع إستراتيجية سياحية وطنية شاملة تراعي مصالح القطاع الخاص، خصوصا أن السياحة تعد أحد القطاعات التي تأثرت بشدة خلال جائحة كورونا، كما أنها تعد محورا رئيسا في تنويع الاقتصاد الوطني.
بدوره، شدد رجل الأعمال يوسف صلاح الدين مرشح القائمة على أهمية توفير البرامج التدريبية والتعليمية للكوادر الوطنية بالتنسيق مع الجهات المعنية، مواصلة إقامة الفعاليات؛ لتشجيع التواصل الفاعل مع أعضاء الغرفة والاستماع للتحديات والمعوقات التي تواجههم والعمل على تذليلها بالتواصل مع الجهات المعنية.
بدوره، أكد رجل الأعمال عبدالوهاب الحواج أن التحديات التي واجهت الاقتصاد الوطني تم ترجمتها من خلال البرنامج الانتخابي للقائمة التي تجمع بين مجموعة من الخبرات التجارية والدماء الشابة في مكوناتها، وهي تركيبة قادرة على مساعدة الشركات العاملة في السوق البحرينية على تجاوز الصدمات الاقتصادية، لافتا إلى أن ضرورة الاهتمام بالحفاظ على الشركات العائلية كمكون رئيس في الاقتصاد الوطني.
من جهته، أوضح رجل الأعمال عبدالله عادل فخرو أنه يجب تهيئة بيئة الاستثمار المعززة للاستثمار في المجال الرياضي، وتوجيه القطاع الخاص نحو الدخول إلى مجال اقتصادات الرياضة؛ كونها أرضا خصبة للاستثمار وطرق الأبواب لصناعة اقتصادية واعدة في البحرين.
بدورها، أكدت سيدة الأعمال سوسن أبو الحسن ضرورة السعي إلى تنمية وتعزيز الخدمات التمويلية وتوجهيها للقطاع الخاص وفي مقدمته المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، وتعزيز دور الغرفة فيما يتعلق بالرسوم والضرائب المفروضة على التجار.
وأشار رجل الأعمال أحمد يوسف علي إلى أن القائمة تتبنى خططا طموحة لمساندة الشركات الوطنية في مجالي الصناعة والإنشاءات بحيث يكون لها الأولوية في المشاريع الإستراتيجية التي ستقيمها المملكة خلال السنوات المقبلة، داعيا إلى توسيع نطاقات التأمين لتشمل هذين القطاعين الحيويين.
وفي الختام، أعربت قائمة تجار 22 عن ثقتها في وعي الشارع التجاري في مملكة البحرين بأهمية التكاتف لمساعدة الاقتصاد الوطني على التعافي، معبرين عن تشرفهم بالتصدي إلى هذه المهمة الكبيرة رغم الصعوبات التي تشهدها المرحلة، مشددين على إصرارهم على مواصلة العمل والجهد لتنفيذ برنامجهم الانتخابي الذي يعزز من مكانة الغرفة وبما يخدم مصالح الشارع التجاري.