مدير معارض الكتاب العمانية لـ“البلاد”: المساس بالثوابت الإسلامية والوطنية خط أحمر في “مسقط للكتاب”
| جاسم اليوسف من مسقط
قال مدير دائرة شؤون معارض الكتاب في عمان خلفان العبري، إن مساحة الحرية في معرض مسقط الدولي للكتاب 2022 في نسخته الـ 26، ممنوحة للجميع وفق ضوابط العادات والتقاليد العربية والإسلامية وأن مسألة التحفظ ومنع الكتب موجهة لتلك التي تحاول المساس بالثوابت الإسلامية أو الإضرار بالوحدة الوطنية والسلم الأهلي وأمن البلد واستقراره.
وقدم المسؤول العماني في حديث خص به “البلاد”، الشكر للصحيفة على إتاحة الفرصة للقائمين على المعرض للحديث عن الجهود المبذولة لإنجاح الحدث العالمي وتخصيص الصحيفة مساحة يومية لتغطية فعالياته.
وأشار إلى أن معرض مسقط الدولي للكتاب أصبح يبتوأ مكانة مرموقة على خارطة معارض الكتاب العالمية، رغم أنه يأتي في ظروف استثنائية عالمية فرضتها جائحة كورونا، إلا أن القائمين حرصوا على إقامته آخذين في الاعتبار الحرص على الالتزام التام بالإجراءات الاحترازية لضمان خروج فعالياته بالصورة اللائقة من جهة والحفاظ على صحة المشاركين والزوار على حد سواء من جهة أخرى.
وأشار إلى أنه تم استقبال عدد كبير من الطلبات من دور النشر للمشاركة في المعرض، إلا أن المسؤولين اضطروا للاعتذار عن استقبال عدد ليس بالبسيط، حيث تم اللجوء إلى خيار تقليص مساحات الأجنحة المشاركة بشكل واسع لاستيعاب أكبر عدد ممكن من دور النشر.
انتقاء المشاركين
وعن الطريقة التي تم على أساسها انتقاء المشاركين، أجاب العبري أن القائمين حرصوا على أن يكون مبدأ التنوع أساسا لتحديد دور النشر المشاركة ولتشمل جميع أنواع الحقول كالقانون والعلوم الإنسانية والترجمة بحيث تراعي احتياجات واهتمامات مختلف الزوار وتخدم أكبر شريحة ممكنة.
وبين أن معرض هذا العام وفي دورته الـ 26، تميز عن دوراته السابقة بتثبيت كاميرات استشعار بغية حصر أعداد الزوار بصور دقيقة والتحكم في آلية دخولهم وخروجهم بحيث لا يتجاوز سقف أعداد الزائرين عن الحد المسموح به في اليوم الواحد وهو 50 ألف شخص.
ولفت إلى أن أعداد الزوار في تصاعد مستمر وأن الأيام الأخيرة لمثل هذه المعارض تشهد إقبالا أكبر، موضحا أن المتوسط اليومي لأعداد الزوار يقترب من 25 ألفا.
120 فعالية
وتطرق إلى الفعاليات التي تخللتها أيام المعرض، مؤكدا أنها وصلت إلى ما يقارب 120 فعالية تنوعت بين الأدب والثقافة والشعر والفن توزع إقامتها على 4 قاعات ومسارح مخصصة لهذا الغرض، مشيرا إلى أن نصيب الطفل منها يصل إلى نحو 85 فعالية، بهدف تشجيع هذه الفئة على حب المطالعة والقراءة، فضلا عن عرض بعض الابتكارات العلمية لتوسيع مدارك الأطفال.