خطاب بحريني: الخطابات يقدمون معلومات غير صحيحة للمقبلين على الزواج
| البلاد - ابراهيم النهام
- آباء متناقض يتطلب لأبنته ويتذمر لأبنه
- الكورونا اثرت على منسوب الزواج والوضع آخذ بالتحسن
قال الخطاب شفيق المقلة بأن هنالك تزايد كبير في عدد الخطابات في البحرين، خصوصاً من الجنسيات العربية موضحاً بأن الذمة قليلة في تقديم الوقائع الصحيحة للمقلبين على الزواج، مع تركيز بعض الخطابات على العائد المالي فقط.
وأوضح المقلة في حديثه للـ"البلاد" بأن "هنالك تناقص كبير في عدد الخطابات البحرينية، لأسباب ترتبط بعدم وجود توريث المهنة مع وفاة عدد من الخطابات المعروفات كأم عبدالله وأم أحمد رحمهما الله، بالإضافة الى منع بعض الأزواج لزوجاتهم بممارسة هذه المهنة".
ولفت الى أن الكورونا اثرت على منسوب الزواج في المملكة، الأمر الذي انعكس سلبا على سوق الخطابة نفسه، مع انشغال الناس بالإجراءات الطبية الاحترازية والظروف الاقتصادية، مبينا بأن الوضع في انتعاش تدرجي الآن.
وبين المقلة بأن تطلب بعض الأسر من العريس، ووضعهم للشروط الصعبة، منها المهور العالية والتي تصل الى 7000 دينار ببعض الحالات، أثرت ولات تزال بشكل واضح على اقبال الشباب على الزواج، واتجاههم للزواج من البحرينيات لغير البحرينيين.
وعن أهم الشروط التي يطلبها المقبلين على الزواج حاليا بالنسبة للبحرينيات هو المهر (من قبل المرأة)، وان تكون موظفة (من قبل الزوج).
وزاد" هنالك آباء لهم أفكار متناقضة، فإذا كان الزواج لبنته يطلب الشروط المكلفة، وان كان لأبنه فيتعذر ويتذمر من ارتفاع المهر والشروط التي تضعها العروس وأهلها".