خلال افتتاحه برنامجًا عن أساليب استشراف مستقبل النظم التعليمية

هشام بن عبدالعزيز: تسخير التدريب في إعداد الكوادر التربوية

أكد وكيل وزارة التربية والتعليم للموارد والخدمات الشيخ هشام بن عبدالعزيز آل خليفة أهمية التدريب المستمر للكوادر التربوية، بما يسهم في تطوير قدرات وخبرات جميع العاملين بالميدان التربوي على مستوى الوزارة والمدارس، وذلك ضمن سعي الوزارة في تنفيذ متطلبات رؤية البحرين الاقتصادية 2030م من خلال توفير تعليم نوعي يحظى بجودة عالية. وأضاف أن الوزارة تولي التدريب جل اهتمامها باعتباره يشكل دوراً أساسياً في تنفيذ المبادرات الوطنية لتطوير التعليم والتدريب من خلال مشاريع تحسين أداء المدارس بالإضافة لتطوير أداء القيادات التربوية داخل الوزارة، لذلك وضعت برامج إدارة التدريب والتطوير المهني بالوزارة في إطار يضمن تطوير جميع الكوادر التربوية. جاء ذلك خلال افتتاحه البرنامج التدريبي “أساليب استشراف مستقبل النظم التعليمية”، نيابة عن وزير التربية والتعليم ماجد علي النعيمي، الذي نظمته إدارة التدريب والتطوير المهني بالتعاون مع المركز العربي للتدريب التربوي بدول الخليج العربية، إذ أكد الشيخ هشام في كلمته تعاون الوزارة مع المركز العربي للتدريب التربوي لدول الخليج العربية باعتباره ثمرة تعاون جميع دول المجلس الشقيقة في تطوير كوادرها العاملة بالميدان التربوي. كما شهد افتتاح البرنامج كلمة ألقاها محمد الأمير ممثل مكتب التربية العربي لدول الخليج العربية أكد فيها تبادل الخبرات بين دول مجلس التعاون الأعضاء بمكتب التربية العربية بما يحقق تطلعات القيادات الرشيدة بدول مجلس التعاون. عقب ذلك انطلقت أعمال البرنامج الذي يقدمه عميد كلية الإنسانيات بجامعة سيناء المصرية ضياء الدين زاهر، إذ تحدث في محاور عديدة ركزت على أهمية التعليم في رفد جميع المجالات المهنية بالكوادر، وبالتالي يعتبر التعليم المنطلق الأساسي لتنفيذ توجهات القيادات الرشيدة في بناء مستقبل أوطانها. كما تحدث عن الأساليب المنهجية لدراسة مستقبل النظم التعليمية، إذ استعرض خلالها العديد من النظريات التربوية والخطط الموضوعة بشأن تطوير النظم التعليمية بما يتساير مع كافة التطورات العلمية والتكنولوجية الحديثة. واستمرت فعاليات البرنامج خلال يومي 15 و16 يونيو الجاري، بمشاركة العديد من القيادات التربوية العاملة في إدارات وزارة التربية والتعليم.