مؤكدين الحاجة لكيان قوي يواجه التحديات... و3 لا يرغبون بخوض السباق

أعضاء بمجلس إدارة “الغرفة” يربطون ترشحهم للدورة المقبلة بموقف ناس

| هبة محسن

قال النائب الثاني لرئيس غرفة تجارة وصناعة البحرين محمد الكوهجي، في استطلاع لـ “البلاد الاقتصادي” بشأن ما إذا كان سيترشح لانتخابات الغرفة: “ما حسمت أمري بعد، وما زلت أفكر في جدوى خوض الانتخابات”، مضيفا “في حال حسمت الأمر سيكون عبر إعلان مكتوب وواضح ينشر عبر الصحف المحلية الورقية والإلكترونية”. وبسؤاله ما إذا كان سيخوض الانتخابات مستقلا أم ضمن كتلة (إذا قرر الترشح)، أكد الكوهجي أن “القرار متوقف على خوض سمير ناس الانتخابات وسأكون معه ومع زملائي في الكتلة التي حققت معادلة مختلفة في الانتخابات خلال فترة وجودها”. وأشار الكوهجي إلى أنه في هذه الانتخابات سيكون اختيار أعضاء مجلس الإدارة مبنيا على الكفاءة والخبرة والسمعة في السوق، موضحا أن الخيارات صعبة لأن المرحلة الاقتصادية المقبلة استثنائية، وأي كتلة ستواجه هذه الانتخابات سيكون عليها مسؤولية كبيرة تجاه الاقتصاد والسوق وأعضاء الغرفة إلى جانب السلطتين التنفيذية والتشريعية. من جانبه، قال عضو المكتب التنفيذي بالغرفة باسم الساعي بشأن ترشحه للانتخبات المقبلة “لم أحسم قراري بعد، ولكن في الوقت نفسه أفكر في قدرتي على تقديم العمل والجهد لمصلحة الغرفة وأعضائها”.  وأضاف الساعي “الأربعة أعوام الماضية شهدت نجاحات وإنجازا للبرامج التي أعدت سلفا خلال فترة الانتخابات، وعملنا بقوة وتجانس ضمن فريق واحد”. وأوضح أن “الفترة المقبلة بها تحديات كبيرة ومسؤولية ثقيلة على عاتق الغرفة نتيجة ما نشاهده من وضع اقتصادي والشارع التجاري، لذلك أعضاء الغرفة يتطلعون لمجلس إدارة قوي يملك القدرة والكفاءة لمواجهة التحديات، ولا بد أن يتوافر ذلك في مَن يرغب في خوض الانتخابات”. وأشار إلى أنه في حال حسم قراره سيكون ضمن كتلة سمير ناس إذا خاض الانتخابات للدورة المقبلة. من جانبه، صرح نائب الأمين المالي وليد كانو بأنه لم يحسم قراره حتى هذا الوقت، وإذا اعتزم خوض الانتخابات سيكون من خلال كتلة ومجموعة سمير ناس، موضحًا أن اختيار الأعضاء يتطلب كفاءة ومهارة وليس تنوعا في الأشخاص.  بدورها، قالت عضو مجلس إدارة الغرفة سونيا جناحي “لم أتخذ قراري بعد، ولكن أعتزم أن أكون في كتلة سمير ناس إذا خضت الانتخابات هذه المرة”، موضحة أن “كل مترشح محتاج أن يملك الرؤية لمستقبل أفضل للبحرين وأن يملك الكفاءة للمساهمة ليس فقط في نمو التجارة والمشروعات ولكن في الاقتصاد الوطني بشكل عام”. وأضافت جناحي “نتطلع في الفترة المقبلة إلى تشجيع المؤسسات البحرينية للعمل خارج البحرين بغرض التوسع الجغرافي وهذا أمر غاية في الأهمية ويخدم الاقتصاد”.  وعن رأيها في الدورة المنتهية ولايتها، قالت جناحي “نجحنا في تحقيق جزء كبير من الأهداف الإسترتيجية التي وضعناها في خطتنا، وكان ذلك بتعاون من الجميع داخل الغرفة وأيضا الجهود والتعاون بين الغرفة والقطاع العام والخاص والسلطة التشريعية والتنفيذية”.  واستطردت “استطعنا أن نخفف من المشكلات والضغوطات التي سببتها جائحة كورونا وحققنا بدرجة كبيرة استدامة في القطاع الاقتصادي والتجاري”. وفي السياق ذاته، قال الأمين المالي للغرفة عارف هجرس “بالنسبة لموضوع الترشح لانتخابات الغرفة إلى الآن لم أحسم أمري، وإذا حسمت سيكون عبر تصريح مكتوب”.  وأشار هجرس إلى صعوبة المرحلة الحالية كونها مرحلة اقتصادية بالدرجة الأولى قائلًا “الكتلة التي سيتم انتخابها سيكون عليها مسؤولية كبيره تجاه السوق والاقتصاد وأعضاء الغرفة إلى جانب السلطتين التنفيذية والتشريعية”. أما من ناحية خوضه الانتخابات فأوضح هجرس أن “القرار مرهون بدخول ناس للعملية الانتخابية. بالتأكيد سأكون معه ومع زملائي في كتلته”، مشيرًا إلى أن بالدورة المقبلة سيكون اختيار الأعضاء مبنيا على الخبرة والسمعة والكفاءة لصعوبة المرحلة المقبلة. من جانبه، قال عضو مجلس الإدارة جميل الغناه “أنوي الترشح في حال شكل سمير ناس كتلة، وأتوقع أن يكون لدينا أعباء كبيرة في القطاع الاقتصادي والشركات المتعثرة تحتاج إلى مجموعة من الكفاءات”. وعن تقييمه للدورة المنتهية ولايتها، أشار الغناه إلى أنها تميزت بإنجازات شهد لها الجميع من الناحية الاقتصادية وصغار المستثمرين والشركات والأنظمة التي تم وضعها مع هيئة تنظيم سوق العمل. إلى ذلك، قالت عضو مجلس الإدارة بتول دادباي إنها في فترة التفكير وتبحث مع والدها رجل الأعمال محمد دادباي الوضع الراهن وما سيكون دورها في حال ترشحها. من جانبها، قالت عضو مجلس الإدارة الشيخة هند بنت سلمان بن محمد آل خليفة إنها لم تتخذ القرار بعد ويحتاج الأمر إلى تفكير وتروٍ وما زال الوقت متاحا لذلك. وبدوره، قال عضو مجلس الإدارة عبدالحكيم الشمري “لم أتخذ قراري بعد”، واتفق معه عضو المكتب التنفيذي محمد المؤيد الذي أكد “لم أقرر بعد ما إذا كنت أنوي الترشح أم لا”. من جهته، رفض عضو مجلس الإدارة وهيب الخاجة الإدلاء بأي تصريح عن ترشحه من عدمه. أما الأعضاء الذين حسموا أمرهم في عدم الترشح فهم أحمد بن هندي، رامز العوضي، وعبدالحسين الديواني.