“كوفيد” يسرق الأضواء من احتفلات رأس العام مرة أخرى
| باريس - أ ف ب
تطغى جائحة كوفيد-19 على احتفالات العام الجديد اليوم الجمعة مرة أخرى هذا العام؛ بسبب القيود التي فرضت في عدد كبير من دول العالم، مع “تسونامي” زيادة الإصابات بكوفيد- 19 الذي يشكل ضغطا على الأنظمة الصحية. ولن تحتفل برأس السنة باريس ولا أثينا ولا مكسيكو. وقال وزير الصحة اليوناني تانوس بليفريس في رسالة متلفزة الأربعاء إن “الموسيقى ستحظر”، في محاولة للحد من رغبات مواطنيه في الخروج ليلة رأس السنة. ولا موائد كبيرة أيضا ليلة رأس السنة في اليونان التي سجلت عددا قياسيا جديدا من الإصابات بلغ 28828 حالة جديدة. في فرنسا، ستبقى الملاهي الليلية مغلقة ليلة 31 ديسمبر ولأسابيع عدة أخرى. في باريس وبمناسبة رأس السنة، أعلنت السلطات أيضا إغلاق الحانات. وحذر وزير الصحة الفرنسي أوليفييه فيران أمام النواب من أن “أكثر من مليون فرنسي مصابون حاليا بفيروس كورونا” و”عشرة بالمئة من الشعب الفرنسي من مخالطي” مصابين. في مكسيكو ألغى مجلس المدينة احتفالات رأس السنة، بينما منعت قبرص الرقص في الأماكن العامة. وفي ألمانيا، حيث ستبقى الملاهي الليلية مغلقة في ليلة رأس السنة، منعت التجمعات خاصة لأكثر من عشرة أشخاص حتى للأشخاص المطعمين والذين شفوا من الفيروس. أما غير المطعمين، فقدد حُدد العدد بشخصين من عائلة أخرى. سبب أوميكرون حاليا ارتفاعا حادا في عدد الإصابات بكوفيد-19 في العديد من البلدان الأوروبية التي سجل بعضها أرقاما قياسية منذ بداية الوباء. وتحدثت منظمة الصحة العالمية الأربعاء عن “تسونامي” يشكل “ضغطا هائلا على عاملين صحيين منهكين وأنظمة صحية على حافة الانهيار”، بعد عامين على بدء وباء أدى إلى وفاة أكثر من 5.4 ملايين شخص.