الأمين المالي بغرفة التجارة: بحث جدوى تحويل “ناصر للتأهيل” من الدعم الحكومي لمركز ربحي
| محرر الشؤون المحلية
دراسة جدوى لإنشاء مصنع للحبوب في البحرين بالتعاون مع روسيا الانطلاق لعالم التجارة الإلكترونية بكل ما يحمله من حلول ومزايا
أكد الأمين المالي بغرفة تجارة وصناعة البحرين عارف هجرس عن خالص اعتزاز الغرفة وشخصه في المشاركة بمنتدى صحيفة البلاد حول الأعياد الوطنية. جاء ذلك خلال مشاركته بالمنتدى السنوي لصحيفة البلاد بمناسبة الأعياد الوطنية. ورفع هجرس أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام عاهل البلاد المفدى حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ولولي العهد رئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة وإلى شعب مملكة البحرين؛ بمناسبة الأعياد الوطنية إحياءً لذكرى قيام الدولة البحرينية في عهد المؤسس أحمد الفاتح كدولة عربية مسلمة العام 1783، وذكرى تولي جلالة الملك المفدى مقاليد الحكم. وزاد “عملت غرفة البحرين خلال العام 2021 ضمن خطوات خطة العمل التي وضعها مجلس الإدارة والجهاز التنفيذي منذ انطلاقة الدورة الإدارية “29” على توسيع آفاق الخدمات الذكية بجعلها مؤسسة ذكية تقدم خدماتها إلى الأعضاء بأحدث التقنيات والأساليب، من خلال الاعتماد على عنصر التكنولوجيا الحديثة؛ للانطلاق إلى عالم التجارة الإلكترونية بكل ما تحمله من حلول ومزايا”. وتابع هجرس “جرى الدفع بعملية التحول من الاقتصاد التقليدي إلى الاقتصاد الرقمي بشكل سلس وآمن، فضلاً عن تطوير البنية التكنولوجية الداخلية للغرفة بما يسهم في تحسين نوعية الخدمات المقدمة للشارع التجاري وللقطاع الخاص عن طريق زيادة الفاعلية التنظيمية، وذلك عبر تدشين حزمة من الخدمات الالكترونية النوعية الجديدة”. وأبان “أن غرفة البحرين ركزت على إشراك الأعضاء في القرارات عبر تعزيز علاقات التعاون والتواصل بين الغرفة وأعضائها، حيث عمل مجلس الإدارة على ابتكار السبل والوسائل للارتقاء بهذه العلاقات، والتعرف على الكثير من المشكلات والصعوبات التي تواجه القطاعات الاقتصادية المختلفة”. وأضاف “نجح مجلس الإدارة في سبيل الارتقاء بالتواصل والتعاون مع الشارع التجاري في جعل أعضاء الغرفة جزءًا أصيلاً من آلية اتخاذ القرار عبر إطلاق 30 استبانة موجهة؛ ما ساهم في تعزيز الثقة المتبادلة بين الغرفة وأعضائها بما يحقق الفائدة لهم وللمجتمع التجاري والصناعي، واستنباط اقتراحاتهم حول تطوير عمل الغرفة بما يخدم مصالحهم، والتعرف على مرئياتهم من خلال الفعاليات ومؤتمر اللجان السنوي”. وقال “من أجل تدعيم مواقف الغرفة، والمساهمة في توفير أكبر قدر من المعلومات التي تساهم في اتخاذ القرار الرشيد، والموقف الواضح، أولى مجلس الإدارة أهمية خاصة للدراسات والبحوث الاقتصادية؛ لدعم جهودها في تعديل وتطوير القوانين والأنظمة المعمول بها بالمملكة، ووضع صورة واضحة للمستقبل الاقتصادي واقتراح المعالجات المثلى للارتقاء بقطاعات العمل والإنتاج بالمملكة”. وتابع “مكنت هذه الدراسات الغرفة من اتخاذ مواقف قوية تجاه الكثير من الأوضاع والظروف التي مرت بها قطاعاتنا التجارية والاقتصادية، وظهر ذلك جلياً الدراسات التي قامت بها الغرفة والأخرى التي هي قيد التنفيذ، ومن ضمنها دراسة تحديات سوق العمل التي جاءت تنفيذاً لتوجيهات المغفور له صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة طيب الله ثراه، وحرصاً على رعاية مصالح أصحاب الأعمال، وقامت الغرفة أيضاً بإعداد دراسة تحديات سوق العمل، وتأثير قوانين العمل والتصريح المرن على أصحاب الأعمال، وتطرقت الدراسة إلى تأثير التصريح المرن والعمالة غير النظامية على القطاع الخاص والاقتصاد البحريني”. وأضاف “كما قدمت الغرفة دراسة مقارنة دولية حول أفضل الممارسات في مجال تنظيم سوق العمل، وتم رفع الدراسة إلى الحكومة الموقرة، وقد وافق مجلس الوزراء مشكوراً على توصية اللجنة التنسيقية برئاسة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة على إجراءات تطوير سياسة التصريح لصاحب العمل الأجنبي لمزاولة بعض الأنشطة المهنية”. وأردف “ساهمت الغرفة كذلك بإنشاء صندوق السيولة تنفيذًا لتكليف ولي العهد رئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة خلال الملتقى الحكومي 2019 لوزارة المالية والاقتصاد الوطني بالتنسيق مع غرفة تجارة وصناعة البحرين والمصارف الوطنية بإنشاء صندوق للسيولة بقيمة 100 مليون دينار بحريني؛ بهدف دعم شركات القطاع الخاص والتغلب على التحديات التي تواجهها”. وقال “قامت الغرفة بإجراء دارسة حول مستقبل القطاع العقاري في مملكة البحرين، وآثار قرار تحصيل كلفة إنشاء وتطوير البنية التحتية في مناطق التعمير بواقع 12 دينارا لكل متر مربع، علماً بًأنه قد تم توقيع مذكرة تفاهم بين الغرفة وجمعية التطوير العقاري البحرينية للتعاون في إعداد دراسة شاملة للتحديات والصعوبات والمحفزات لهذا القطاع العقاري في المرحلة الراهنة، ووضع خارطة طريق للسوق العقارية بعد جائحة كوفيد 19 وقد تم رفع الدراسة إلى الجهات المعنية”. واستكمل “تعمل الغرفة حالياً إعداد دراسة حول تطوير مركز ناصر للتأهيل و التدريب الفني بتطبيق نظام التعليم المزدوج الذي تسير عليه جمهورية ألمانيا الاتحادية، وبحث جدوى تحويل المركز من الدعم الحكومي إلى مركز ربحي مستقل مع المحافظة على استمرار دوره الحالي بتدريب الطلبة للمرحلة الثانوية كدور أساس وإضافة أنشطة تدريبية تخدم المؤسسات المحلية والإقليمية”. وختم هجرس “أجرت غرفة البحرين دراسة جدوى حول إنشاء مصنع للحبوب في مملكة البحرين بالتعاون مع روسيا وتناولت جدوى إنشاء شركة استيراد الحبوب الزراعية في البحرين باستخدام الحبوب الروسية، بما يحقق المصالح المشتركة بين الجانبين”.