المشروعات الخدمية لم تتوقف خلال فترة الجائحة

وكيل الزراعة: تطوير القدرات الوطنية بالصناعات الغذائية

| محرر الشؤون المحلية

عبر وكيل الزراعة والثروة البحرية بوزارة الأشغال وشؤون البلديات والتخطيط العمراني إبراهيم الحواج عن خالص شكره وتقديره لصحيفة البلاد عن تنظيم المنتدى، مقدرا جهود المؤسسة الوطنية المختلفة. جاء ذلك خلال مشاركته بالمنتدى السنوي لصحيفة البلاد بمناسبة الأعياد الوطنية. ورفع الحواج أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام عاهل البلاد المفدى حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ولولي العهد رئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة وإلى شعب مملكة البحرين؛ بمناسبة الأعياد الوطنية إحياءً لذكرى قيام الدولة البحرينية في عهد المؤسس أحمد الفاتح كدولة عربية مسلمة العام 1783، وذكرى تولي جلالة الملك المفدى مقاليد الحكم. وتابع “أضم صوتي لأخي وكيل وزارة الصحة وليد المانع فيما يتحقق من إنجازات للمملكة والتي ما كان لها أن تتحقق إلا بالرؤية الثاقبة للقيادة الرشيدة، ترجمتها على أرض الواقع الحكومة الموقرة بسواعد أبناء الوطن”. وزاد الحواج “في فترة الجائحة وحين انصبت الجهود لصحة المواطن، لم تنس الحكومة بأن تشرف وتبادر في استكمال المشاريع التطويرية في المملكة، والتي منها عدم توقف مشاريع وزارة الأشغال وشؤون البلديات والتخطيط العمراني، سواء على في تطوير ودعم البنى التحتية، أو بمشاريع شؤون البلديات والتخطيط العمراني، ووكالة الزراعة والثروة البحرية”. وأضاف “نستذكر هنا ملف الأمن الغذائي، والذي انطلق بتوجيه من حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة حفظه الله خلال افتتاح دور الانعقاد الثاني من الفصل التشريعي الخامس لمجلسي الشورى والنواب بأكتوبر 2019 (قبل الجائحة)، حيث وجه جلالته لوضع مشروع إستراتيجي للإنتاج الوطني للغذاء”. وأبان الحواج “تتركز جهود الوزارة في تنفيذ هذه التوجيهات الملكية على عدة أمور، منها تطوير القدرات الوطنية في مجالات الصناعات الغذائية والعمل على رفع نسبة الإنتاج المحلي، فضلا عن تقديم المحفزات والتسهيلات؛ للحفاظ على خبرة أصحاب المهن خصوصا في مجالات الأمن الغذائي”. وقال “في المبادرات الزراعية التي تنفذها الوزارة، أهمها التوسع في استخدام أساليب الإنتاج الزراعية الحديثة، كالزراعة من دون تربة، والتي أثبتت نجاحها في تقليل الكلفة وزيادة كمية الإنتاج، بالإضافة إلى تشجيع الاستثمار في المجال الزراعي المتطورة؛ باعتبارها أحد القطاعات التي يعول عليها في تحقيق أمن غذائي مستدام”. ويستكمل الحواج “تحقق ذلك بالشراكة مع القطاع الخاص، ومن خلال تعزيز الابتكار، والتطوير في مجالات النظم الزراعية المختلفة، والسلامة والرقابة الغذائية وتطوير القدرات الفنية والزراعية”. وأردف “فيما يتعلق بالاستزراع السمكي كأحد الأساليب الحديثة في زيادة مساهمة الإنتاج المحلي في تحقيق الاكتفاء الثروة البحرية من الأسماك، والتي تشكل مصدراً مهما للغذاء في مملكة البحرين”.