بلاغ بالشرطة ضد آسيوي مخمور تحرش بمواطنة عند باب البحرين
| محرر الشؤون المحلية
لطالما سمعت وشاهدت فيديوهات مصورة في أروقة قرى ومدن البحرين لبعض الجاليات الآسيوية وهم يترنحون من ذاك الشراب الذي يتناولونه، وغالبا ما تكون هذه الفيديوهات مشاهد ليلية لأولئك السكارى، وكتيرا ما نشرت التحذيرات من خطر تواجدهم في قرى ومناطق سكنية؛ خوفا من اعتدائهم على الأطفال والنساء في تلك المناطق ودعاؤنا دائما بأن يحفظ الله الجميع. ولكن أن تكون هذه الأحداث حتى في وضح النهار، فهنا لابد من أخذ مواقف تجاه هؤلاء المستهترين وتوجيه العقاب الصارم لهم كردع على تلك الأعمال التي يقومون بها وتتنافى مع مجتمع البحرين الإسلامي وعاداته وتقاليده. ما حدث مع إحداهن في يوم السبت الماضي وتحديدا في الرابعة مساء، فتقول: ذهبت لاستبدال بعض الملابس في محل بمدخل باب البحرين، ولكن للأسف لم يكن المحل مفتوحا فاضطررت أن أتمشى في الممر القريب من المحل وهو شارع حيوي، إلا أنه كان خاليا، حيث تبقى على افتتاح المحلات ما بين الخمس والعشر دقائق، وصلت محلا بالقرب من قهوة حاجي الشهيرة، حيث هناك محل للحلويات لم أجد ما يعجبني وكنت على ذات خط الاستقامة، وإذا بي أتفأجأ بوجود أحدهم من الجالية الهندية واقفا ويشير لي بالقدوم إليه وكان يحدثني بعبارات لم أفهمها، لم أعره انتباها وعكست وجهتي للعودة، وإذا بي أتفاجأ بملاحقته لي ويحادثني أن آتي معه، رغم ارتدائي العباءة البحرينية الساترة وارتدائي كماما على الوجه، فلست متوجهةبملابس مثيرة أو بوجه ملطخ بكل أنواع الأصباغ، حتّى أقول بأن الخطأ مني، ولكن ذاك ما جرى. وتابعت تقول خاطبته بالابتعاد، ولكن لا حياة لمن تنادي، عدت إلى حيث المحل، ولكنه لم يفتح بعد فاضطررت أن أعطي كيس الملابس لجاره على أن أعود في اليوم التالي، ؤكان ذلك الأسيوي مازال متتبعا لي، خاطبته بالابتعاد والصراخ عليه، ولكنه ببرود أعصابه مصر على اللحاق والاتيان ورائي ولحسن حظي بأن مركز الشرطة كان مقابلا للمحل، فتوجهت إلى مركز باب البحرين الذين تعاونوا شاكرة لهم واستقبلوني شارحة لهم تصرفاته، والتي تبين لهم فيما بعد أنه سكران مخمور لا يعي حتى لما يقوله لهم، تركته لديهم وعدت أدراجي، بعد أن عكر صفو يومي بهذا الموقف، وحمدت ربي بأنه لم يصبني أذى منه، وأن مركز الشرطة قريب لمكان الحادثة. استمعت لتلك القصة وأنا أقول في نفسي ماذا لو حدث هذا الموقف لفتاة صغيرة أو طفل صغير قد يكون أحد والديه تقدم الخطى عنه؟ وماذا لو كان الطفل خارج محل بينما والداه يتحدثان مع البائع؟ هل سنكون في مأمن من هكذا مواقف في أرض مملكتنا وفي عاصمتها؟ وهل سنكون في مأمن في أيام إجازاتنا لنقضي أمورنا واحتياجاتنا الضرورية فيها؟ تساؤلات وخيالات تتبادر للذهن في هذه المواقف، ولهذا أقترح توفير دورية من شرطة خدمة المجتمع في أيام الإجازات بالمناطق الحيوية في منطقة المنامة.
البيانات لدى المحرر