“حوار المنامة” يعالج التحديات الأمنية والسياسية بالمنطقة
أشاد مجلس الشورى باستمرار انعقاد أعمال مؤتمر حوار المنامة في الدورة السابعة عشرة الذي تحتضنه مملكة البحرين سنويًّا بتنظيم من المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية، بالتعاون مع وزارة الخارجية، لما يمثله من محطة مهمة للحوار، وبحث القضايا المتعلقة بنشر السلام، وتحقيق الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي. وأعرب المجلس عن عظيم الفخر والاعتزاز بما تضمنته الكلمة السامية لعاهل البلاد صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، خلال استقبال جلالته لكبار الشخصيات المشارِكة في مؤتمر حوار المنامة، وما أكده جلالة الملك من التزام مملكة البحرين بالقيم والمبادئ الراسخة للسلام والحوار والتعايش. واعتبر أن مواصلة إقامة المؤتمر في المملكة رغم الظروف الطارئة بسبب جائحة “كورونا”، لهو دليلٌ على تمكّن المملكة من تجاوز أصعب مراحل الجائحة، بفضل العمل المخلص والدؤوب من الفريق الوطني الطبي للتصدي للجائحة، بقيادة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، وما يوليه سموّه من اهتمام ومتابعة مستمرة، جعلت المملكة نموذجًا ناجحًا ومحلَّ إشادة وتقديرٍ دولي في التصدي للجائحة. وأشار مجلس الشورى إلى أن مؤتمر حوار المنامة يعتبر من أبرز المؤتمرات الدولية، ويضم قيادات فكرية وسياسية وأمنية وعسكرية من مختلف الدول، حيث يُسهم المؤتمر في معالجة التحديات الأمنية والسياسية في المنطقة، ويدفعُ باتجاه تنفيذ المزيد من مبادرات السلام والإصلاح، باعتبارها أساس التقدم والنماء في جميع الدول، مثمنًا المجلس الدور الريادي الذي تقوم به مملكة البحرين بقيادة جلالة الملك، ودعمها المتواصل للجهود والمبادرات الرامية لنشر السلام بين الدول والشعوب.