خطط حازمة لمواجهة طهران... والولايات المتحدة لن تنسحب من المنطقة

مشاركون ب “حوار المنامة”: لن نسمح لإيران بأن تصبح دولة نووية

| بدور المالكي من حوار المنامة

أكد المتحدثون في الجلسة الختامية لمنتدى حوار المنامة والتي كانت تحت عنوان “المليشيات والصواريخ وانتشار الأسلحة النووية”، أن هناك خططًا حازمة إذا لم تمتثل إيران للضغط الدولي بشأن برنامجها النووي والتخصيب النووي، والذي يمثل تهديدًا للمنطقة وإسرائيل والعالم من خلال المسيرات والصواريخ وغيرها.  وقال إن من ضمن تلك الخطط زيادة بناء قدرات الشركاء والحلفاء في المنطقة لمواجهة وردع إيران، لأننا سنحمي أنفسنا وأصدقاءنا في المنطقة، مؤكدين أن اتفاقية إبراهام تحمل الخير لدول المنطقة خصوصًا الدول التي وقعت عليها وهي دولة الإمارات العربية ومملكة البحرين ومصر والسودان، والدول التي ستوقع لاحقًا من خلال العديد من الاتفاقيات الفاعلة التي تصب في حماية الأمن السيبراني والطاقة والبيئة والمياه والكهرباء وعلوم المستقبل. 

خبراء السياسة متحدثون في المنتدى  جاء ذلك في الكلمات التي ألقاها 3 مشاركين من الخبراء وهم، مستشار الأمن القومي الإسرائيلي، أيال هولاتا، ومنسق الشرق الاوسط وشمال أفريقيا، مجلس الأمن القومي في الولايات المتحدة الأميركية، بريت ما كغورك، والمتحدث باسم السياسة الخارجية، للحزب الديمقراطي الاجتماعي، البوند ستاغ، نيلس شميد.  وتناول المتحدثون العلاقات الإسرائيلية الخليجية والعربية بعد “اتفاقية أبراهام” وتطورات التعاون في هذا الجانب، وبعض الاتفاقيات التي ستوقع مستقبلا في مجالات مهمة لدول المنطقة، وكذلك ألقى المتحدثون الضوء على البرنامج النووي الإيراني المتصاعد، وضرورة إعادة إيران لخططها النووي ضمن الاتفاق، وخطط ألمانيا وتعاونها مع دول الخليج ودول المنطقة، والسياسة الخارجية الألمانية في ظل سياسة الحكومة الألمانية القادمة التي لم يتم تشكيلها لحد الآن، بالنسبة لأوربا ومنطقة الشرق الاوسط، وإذا كانت هناك أي تطورات في سياسة الحكومة المقبلة في ظل الاقتصاد الكبير لألمانيا والذي سيؤخذ في الاعتبار السياسة الخارجية للحكومة الألمانية، وعلاقة ألمانيا وسياستها تجاه الصين، ورسم للنظام متعدد الأطراف الذي تنتهجه الصين في التوسع الاقتصادي والتجاري لها مع دول العالم.

 سنة على توقيع “ابراهام”  وأشار المتحدثون إلى أنهم سعداء بالمشاركة في حوار المنامة، مع الذكرى الأولى لتوقيع “اتفاقية إبراهام” بين دولة إسرائيل ودولة الإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين والمغرب، مؤكدين أن الاتفاقية ستعود بالخير والنفع على شعوب المنطقة جميعًا.  وقالوا إن دولة إسرائيل مثلها مثل دول المنطقة تواجه التهديدات الإيرانية، من خلال حلفائها وميليشياتها المنتشرة في المنطقة، وإن إدراج إسرائيل في المنظومة الدفاعية هو أمر مهم جدًّا، مبينين أن إسرائيل والولايات المتحدة الأميركية شريكان في محاربة إيران وتطلعاتها لتطوير أسلحتها النووبة والكف عن تهديدها لدول المنطقة ودورها الواضح في العديد من الأحداث التي حدثت بدول المنطقة واستخدامها للطائرات المسيرة لضرب جيرانه وتهديدها وقتلها للأبرياء، مؤكدين، نحن في مرحلة زمنية حرجة، ونطمح أن نخرج منها أقوياء، ولن نسمح لإيران أن تصبح دولة نووية من خلال العمل المشترك. 

أميركا لن تنسحب من المنطقة   وأكدوا أن هناك “اعتقادًا” لدى العديد بأن أميركا، وبعد انسحابها من أفغانستان ستنسحب من المنطقة، ولكن أميركا، التي جاءت هنا منذ عقدين من الزمن، تعتبر أمن المنطقة من أولويات اهتمامها، مشيرين أن الحكومات الأميركية الثلاث المتعاقبة كان لها دور كبير في المنطقة وحمايتها، سواء أكان دعمًا مباشرًا أم من خلال التدريب والتمكين، وهو ما يمثل التزامًا أميركيًّا سيزيد ولا يتغيّر تجاه دول المنطقة، مؤكدين أن هناك 7 أساطيل بالمنطقة حاليًّا.