رياضة حديثة جاذبة للشباب تعرف عليها
| حسن علي
تشهد مملكة البحرين وسائر دول الخليج والعالم انتشار لعبة البادل وهي إحدى رياضات المضرب التي تجمع ما بين التنس الأرضي والإسكواش.
الانتشار الهائل للعبة وافتتاح عدد كبير من ملاعب البادل في مملكة البحرين دفع بتسجيل أول اتحاد رياضي محلي للبادل بقرار صادر عن سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة النائب الأول لرئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة، رئيس الهيئة العامة للرياضة، رئيس اللجنة الأولمبية البحرينية بانتظار تشكيل مجلس الإدارة الجديد.
هذه الرياضة بدأت فى أواخر الستينيات بإسبانيا، ولم تحقق انتشارا كبيرا إلا فى التسعينيات، وفى البداية كانت هذه اللعبة مخصصة للطبقات الارستقراطية ولكنها انتشرت بعد ذلك وأصبحت من الألعاب الشعبية.
يتم لعب البادل في ملعب مغلق اصغر من من حم ملعب التنس الأرضي بحوالي 25% وتسجيل النقاط مماثل للتنس، والكرات متشابهة ولكن بضغط أقل والملعب تحيط به الجدران ويمكن لعب الكرات عليها بطريقة مماثلة للإسكواش، وهي تجمع بين المتعة واللياقة و تصلح للممارسة لكلا الجنسين.
اللعبة تتكون من أربعة أفراد، اثنان مقابل اثنان، يمارسون اللعبة داخل ملعب مربع الشكل، محاط بسور حديدي، وفى المنتصف شبكة، والملعب اصغر حجماً من ملعب التنس ، والمضرب من الصلب ولا يحتوى على أوتار، وهذه اللعبة تتميز بالمرونة ولا يشترط لممارستها فئة عمرية محددة، وتتطلب مرونة بدنية لممارستها.
وتعد رياضة البادل من الرياضات الحديثة على المجتمع البحريني وأصبحت لعبة جاذبة للشباب بعد انتشارها الكبير بين المواطنين والمقيمين حيث يمكن للهواة ممارستها من دون الانتساب لأحد الأندية، إضافة إلى أنها لا تقتصر على فئات عمرية بعينها، بل متاح للجميع ممارستها، سواء برفقة أفراد الأسرة أو مع الأصدقاء والأقارب.
ووفقا للتقرير الذي اعدته صحيفة "البلاد" فقد كشفت أرقام نظام السجلات التجارية " سجلات" عن وجود 25 سجل تجاري للعبة البادل في المملكة وقد لجأ الكثير من المستثمرين إلى تدوير العقارات المملوكة لديهم إلى ملاعب بادل نظرا لعوائدها المغرية حيث أن تكلفة بناء الملعب تقارب 7000 إلى 11 ألف دينار، فيما يبلغ إيجار الملعب للساعة الواحدة 20 – 25 دينار، ومن المتوقع أن يصل عدد الملاعب إلى 100 ملعب خلال الفترة القادمة.