نصيحته لرواد الأعمال: ابدأ بالعمل وتحدث أقل لتحقيق أفضل إمكاناتك

ثلاثيني يفتح مقهى شبابيا مهيئا لمذاكرة الطلبة

علي إسماعيل شاب بحريني طموح يبلغ من العمر 35 عامًا، درس المحاسبة ودخل عالم الأعمال في سن 27 عامًا وأنشأ ورشة للنجارة، وبعد حوالي 4 سنوات افتتح مقهى وهو في سن 31 عامًا، كان حبه للقهوة الدافع الرئيس لبدء مشروعه التجاري، حيث التقينا به وكان معه هذا الحديث.

تغيرت الأحلام بدايةً، حدثنا قليلًا عنك منذ الطفولة؟ من مواليد 1986م، يمكنني القول إن طفولتي كانت تتصف بالحيوية والنشاط وكنت دائمًا ما ألعب الكرة مع أقراني في الحي، وكان لدي حلم بأن أصبح لاعب كرة قدم حين ذاك، ولكن عندما دخلت المدرسة تغيرت أحلامي وطموحاتي وعندما أنهيت الجامعي بان لي شغفي وتعلقي وحبي الشديد للقهوة وهذا ما جعلني اتخذ مسارًا آخر في حياتي.

التعلق بالقهوة ما سبب اختيارك هذا المشروع؟ اخترت هذا المشروع لأسباب عدة أولها حبي وتعلقي الشديد للقهوة منذ صغر سني، كما أنني كنت دائمًا ما أشاهد كيفية تحضير القهوة في صفحات الإنترنت وهذا ما جعلني أهوى القهوة بشتى أنواعها وحينها قررت افتتاح مقهى مناسب لشباب وملائم لأجواء الدراسة لمساعدة الطلاب على الدراسة وتوفير سبل الراحة لهم.

منزل خاص كيف استلهمت فكرة هذا المشروع؟ كانت الفكرة المبدئية للمشروع عبارة عن معرض أثاث لعرض قطع الأثاث ويمكن للعميل أن يشرب القهوة ويأكل الحلويات وهو يشاهد قطع الأثاث المتوافرة في المكان، لأنني قبل افتتاح المقهى كان لدي ورشة نجارة مختصة لأجود أنواع الأثاث، ولكن الأمور اختلفت ووصل التيار لافتتاح هذا المقهى وهو مقهى بديكور حديث تم تصميمه وكأنك جالس في منزلك الخاص وأنت تشرب القهوة أو تشاهد التلفاز أو تدرس مع الأصدقاء في مكان هادئ ومناسب للدراسة.

عملي السابق ما الذي دفعك لإنشاء هذا المشروع؟ كان حب القهوة الدافع الرئيس لتأسيس هذا المشروع، حتى أنني عندما كنت في المرحلة الجامعية كنت أعمل في أحد المقاهي. ولكن عندما كنت صغيرًا، كنت أحب شرب القهوة دون أن أقرأ عنها “أين؟ كيف تعد؟ مكوناتها؟”، ولكن اليوم بصفتي مالكًا لمقهى وجب علي قراءة معلومات حول القهوة لتقديم الأفضل للعميل ومعرفة أدق التفاصيل بشأن أنواع القهوة.

جمهور المقهى من الجمهور المستهدف لهذا المشروع؟  الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و30 عامًا تقريبًا خصوصا طلاب الجامعات، حيث إن المقهى مُجهز للدراسة، ويوجد مكان لجلسات المناقشة كما يوجد فصل إلكتروني يمكنك الجلوس فيه مع الأصدقاء لتبادل المعلومات حيث إن أجواء المكان الهادئة تجعل الطلاب يزورون المقهى بشكل كبير.

المنزل الثاني ما الأهداف التي يطمح إليها هذا المشروع؟ نظرًا لأن الشباب هم الجمهور المستهدف لهذا المكان فمن الضروري أن يتطور المقهى بشكل دائم لجذب العملاء وكسبهم ولأن الشباب يحبون التطور والإبداع وكل ما هو جديد في السوق فيجب علينا تطوير المقهى في كل مرة لكسب إعجاب هذه الفئة خصوصا. كما أنني أسعى إلى توظيف الأشخاص الذين يعاملون العملاء كأصدقاء لهم فمن شروط التوظيف أن يكون الموظف اجتماعيًا، بحيث يشعر العملاء بالولاء للمكان ويعتبرون المقهى منزلهم الثاني والموظفون هم أصدقاؤهم.

نصيحة هل تحب أن تقول نصيحة للشباب اليوم؟ نصيحتي للشباب عند التفكير في بدء مشروعك الخاص، ابدأ بالعمل وتحدث أقل لتحقيق أفضل إمكاناتك.

جنات النوين طالبة إعلام بجامعة البحرين