“الوضع الخطير”.. مطالب بتدخل دولي بشأن “قتل السجناء” في إيران
| عواصم ـ وكالات
حذر عدد من النشطاء السياسيين والمدنيين في إيران من “الوضع الخطير” الذي يعاني منه السجين السياسي عباس واحديان شاهرودي، ودعوا المنظمات الدولية إلى التدخل بشأن ما أسموه “القتل الجامح للمواطنين المحتجين” في السجون الإيرانية. يذكر أن عباس واحديان شاهرودي هو أحد الموقعين على رسالة طالبت المرشد الإيراني علي خامنئي بالاستقالة وبإجراء استفتاء عام لتقرير مصير النظام في إيران. ودعا النشطاء في بيان النقابات داخل إيران والمجتمع الدولي، خصوصا منظمات حقوق الإنسان ومنظمة العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش وغيرها، إلى “التدخل والاحتجاج والعمل الفوري “لحل أزمة “الاعتقالات الجامحة وقتل المواطنين المحتجين بأمر مباشر من كبار المسؤولين في الجمهورية الإسلامية أو نتيجة غض الطرف المتعمد من قبلهم”، حسب ما جاء في البيان. وتأتي هذه الدعوة على خلفية وفاة سجينين على الأقل في سجون إيران في الأشهر الأخيرة، في الوقت الذي لا يتحمل فيه المسؤولون القضائيون مسؤولية وفاة السجناء. وقال النشطاء الموقعون على البيان إن “هناك تاريخا طويلا من قتل السجناء في السجون الإيرانية، خصوصا تحت التعذيب أو بسبب تجاهل الحالة الصحية للسجين”. وأشاروا إلى وفاة كل من المصورة الإيرانية الكندية زهراء كاظمي، والمدون أميد رضا مير صيافي، والناشطة التابعة لـ “التيار الديني - الوطني” هدى صابر، والعامل المعارض ستار بهشتي. وأكد الموقعون على البيان أن عباس وحيديان شهرودي “لم يرتكب أي جريمة سوى رفع صوته ضد اللصوص”، وأعربوا عن قلقهم من الضغوط التي يمارسها رجال الأمن على زوجته وأمه وابنته. وسمى البيان “المرشد الأعلى لنظام الجمهورية الإسلامية، ورئيس السلطة القضائية ورئيس المخابرات في مدينة مشهد” كمسؤولين مباشرين لما يتعرض له شاهرودي من خطر على حياته وعلى صحته. وتم اعتقال شهرودي لتوقيعه على رسالة مفتوحة بتاريخ في 12 يونيو 2019، تدعو علي خامنئي إلى الاستقالة من منصبه كمرشد أعلى للنظام، وإجراء تعديل جذري في الدستور الإيراني. وقامت السلطات الإيرانية باعتقال الموقعين على تلك الرسالة قبل 3 أعوام، وما يزال معظمهم في السجون. ارتفاع أسعار الخبز أعلن مسؤول إيراني عن ارتفاع سعر الخبز بنسبة 40 %، ما ینذر بوقوع احتجاجات جديدة في البلاد على غرار احتجاجات البنزين قبل عامين، بحسب ما حذر نواب وخبراء. وقال رئيس غرفة تجارة كرمان، يوسف جعفري لوكالة العمل الإيرانية “إيلنا” إن “خبّازي كرمان يطالبون منذ فترة طويلة بزيادة الأسعار، والآن حدثت هذه الزيادة في الأسعار بعد 3 سنوات”، مشيرًا إلى أن “سعر الخبز تم تحديده وفقًا لتكاليف الخبازين”. وأكد جعفري أن الزيادة بنسبة 40 % في سعر الخبز كان سببه زيادة أجور العمال بنسبة 39 % كحل لمعضلة تدني الرواتب وضعف القوة الشرائية للمواطنين. وذكرت وكالة “ايلنا” في تقريرها، أن الخبز له نصيب كبير في سلة غذاء الأسر الإيرانية بنسبة 10 %، ويعتبر زيادة سعرها بنسبة 40 % كأحد العوامل التي ستؤدي وحدها إلى غلاء بنسبة 4 % على الأقل في سلة معيشة العمال الإيرانيين. بينما حذر خبراء اقتصاديون من أن ارتفاع أسعار الخبز يؤثر بشكل مباشر على حياة الطبقة العاملة في إيران، وأنه مع ارتفاع سعر الخبز، يُخشى ارتفاع أسعار السلع الأخرى بشكل سريع، وبالتالي اندلاع احتجاجات معيشية من جديد. يأتي هذا بينما كشف موقع “تجارت نيوز” في تقرير الثلاثاء الماضي عن أزمة مزارع الدواجن أن الكلفة المرتفعة للأعلاف أدت إلى ارتفاع أسعار البيض بشكل غير مسبوق. وتشير التقارير إلى أن معدل التضخم في إيران يقترب من 60 %، إذ شهد العام الجاري ارتفاعا كبيرا في أسعار السلع الأساسية.